عائلة الراحل أحمد قعبور تشكر المُعزين: حملتموه في قلوبكم منذ البدايات
الرئيسية ثقافة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Apr 03 26|10:17AM :نشر بتاريخ
أصدرت عائلة الفنان الراحل أحمد قعبور بياناً وجّهت فيه الشكر الى كل من قدّم التعازي وشاركها حزنها، مؤكدةً أن موجة التضامن الواسعة التي تلقتها، سواء عبر الحضور أو الاتصالات أو الرسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، كان لها أثر بالغ في التخفيف من وقع الخسارة.
وقالت في بيان:
"باسم عائلة الراحل أحمد قعبور، نتقدّم بأسمى آيات الشكر والامتنان لكل من شاركنا مصابنا الأليم وواسانا في فقيدنا الغالي، سواء بالحضور أو الاتصال أو الرسائل، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لقد كان لمواساتكم الصادقة وكلماتكم الطيبة بالغ الأثر في نفوسنا، وخفّف عنا شيئًا من ألم هذا الفقيد الكبير.
لقد غمرتنا مشاعر الحب الصادقة التي أحطتمونا بها، ولامست قلوبنا كل حكاية وذكرى وموقف استُعيد عن فقيدنا الحبيب. كنّا مبهورين وممتنّين لهذا السيل الجارف من المحبة، الذي شكّل عزاءً حقيقيًا لنا وأعاد التأكيد على المكانة التي احتلها في قلوبكم جميعًا.
كما تتقدّم العائلة بجزيل الشكر والتقدير لفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، ودولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير الثقافة، على مبادرتهم الكريمة بمنح فقيدنا الغالي "وسام الاستحقاق الفضي"، وهو تكريم نعتبره وسامًا على جبين مسيرته الفنية والإنسانية.
ونخصّ بالشكر أيضًا رؤساء الحكومات السابقين: دولة الرئيس فؤاد السنيورة، ودولة الرئيس نجيب ميقاتي، ودولة الرئيس تمام سلام، ودولة الرئيس سعد الحريري، وعائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري على تعازيهم ومواساتهم، كما نشكر جميع الشخصيات والكوادر السياسية والثقافية والفنية التي شرّفتنا بحضورها أو برسائلها الصادقة.
كما نتوجّه بجزيل الشكر إلى فخامة الرئيس الفلسطيني، وسعادة السفير الفلسطيني في بيروت، ورئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنّا، على تعازيهم ومواساتهم الكريمة. كما نعبّرعن بالغ امتناننا للشخصيات الفلسطينية البارزة والشعب الفلسطيني، في فلسطين والشتات وفي المخيمات، الذين شدّدوا على عمق العلاقة التي ربطت أعمال أحمد بقضية فلسطين، مؤكدين أن هذا الارتباط سيبقى حيًا لا ينكسر.
ولا يسعنا إلا أن نوجّه تحية محبة ووفاء إلى زملائه في المسرح والموسيقى والتلفزيون والسينما، ولا سيما زملاءه في تلفزيون المستقبل وتلفزيون العربي.
كما نتقدّم بشكر خاص إلى دار الأيتام الإسلامية، عمدةً وإدارةً وأطفالًا، على العلاقة المهنية والإنسانية التي جمعتهم لسنوات طويلة وأسهمت في صياغة وجدان جيلٍ كامل، وإلى جميع المؤسسات الخيرية والاجتماعية على تعازيهم ومواساتهم الصادقة.
كما نتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور علي يوسف والفريق الطبي في مستشفى CMC ومؤسسة المقاصد على رعايتهم الحثيثة واهتمامهم خلال هذه المحنة.
ونودّ أن نحيّي د. مها قاسم وجمعية سند، الذين وقفوا إلى جانب العائلة في أدقّ وأصعب اللحظات، مقدّمين دعمًا إنسانيًا لا يُنسى.
وأخيرًا، من عائلتنا الصغيرة، نتوجّه بالشكر من القلب إلى كل الناس الذين أحبّوه ونعوه بصدق. لقد كانت بوصلة فقيدنا الغالي دائمًا الناس. لقد حملتموه في قلوبكم منذ البدايات، وكان ممتنًا دومًا لهذا الحب.
لقد ترك لنا إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا، ثروة من الإبداع والجمال، سنبقى نستمد منها الإلهام ونبني عليها.
غنولو، إدعولو، ما تنسوه، يا ناس قوموا حيّوه".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا