جنبلاط: "وقف النار بداية جيّدة.. ولكن"

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Apr 17 26|00:06AM :نشر بتاريخ

علّق الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط على المستجدات الأمنية قائلاً: "وقف النار بداية جيّدة، لكنّني أتخوّف من اتفاقات شبيهة بالاتفاقات العديدة في غزة".

وفي حديث لـ"النهار"، تطرّق جنبلاط إلى المفاوضات المباشرة، وقال: "ننتظر من الحكومة اللبنانية بنود التفاوض التي يجب أن نواجه فيها الفريق الثاني"، في إشارة إلى إسرائيل، ويشدّد على أهمية اتفاق الهدنة الذي تم التوصّل إليه عام 1949، مع إضافات محتملة، لأن "حينها لم يكن هناك مسيّرات".

إلى ذلك، تحدّث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سلام محتمل بين لبنان وإسرائيل، وبدوره، اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "السلام" بين بيروت وتل أبيب خلال المفاوضات المباشرة. جنبلاط يشير إلى "شريحة كبيرة من اللبنانيين لا تريد السلام، فماذا نفعل؟"

واعتبر أن السلام "مستعجل" قليلا، أي سابق لأوانه، كون المجتمع اللبناني "متعدد ومتنوع"، وثمّة شعب لبناني "مدمّر، كيف نتحدث معه عن سلام؟"

ورأى جنبلاط أنه "أمر جيّد" أن تجري المفاوضات تحت سقف الأميركيين، مؤكداً وجوب "فصل لبنان" عن إيران، وتحسين شروط التفاوض.

إلى ذلك، وبظل الجدل المستمر حول "حزب الله" وربطه الملف اللبناني بإيران، رأى جنبلاط أن الحزب "جزء من الشعب اللبناني وفصله عن البيئة اللبنانية خطأ فادح، لكن قراره بإيران، ورأى ما حصل من احتلال وتدمير،"، وشدداً على وجوب "استعياب" الحزب و"الحوار" معه، ومتابعة ما تنتجه "المعادلات الدولية" أيضاً.

في سياق متصل، ثمّة قلق من رد فعل قاس من "حزب الله" ضد السلطات اللبنانية، والحكومة بشكل خاص، على خلفية مواقفها وقراراتها، انطلاقاً من التهديدات التي أطلقها بعد قادة الحزب ضد الحكومة. 

في هذا الإطار، لا يبدي جنبلاط قلقاً من فتنة داخلية، لكنه يشدّد على وجوب إيجاد طريقة جامعة يبقى كل اللبنانيين تحت سقفها. ورداً على سؤال عن احتمال اتجاه إسرائيل نحو إشعال فتنة داخلية في لبنان، وقال جنبلاط: "الإسرائيلي كل عمرو هيك، ولكن مفروض نكون وعينا".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : النهار