لوكاشينكو: روسيا والصين صديقتان ولا أجري حوارا مع الولايات المتحدة ضدهما
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Apr 18 26|09:05AM :نشر بتاريخ
أكد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أنه لا يجري حوارا مع الولايات المتحدة ضد روسيا والصين، مشددا على أن موسكو وبكين فتحتا الباب أمام مينسك عندما فرض الغرب عقوبات عليها.
وقال لوكاشينكو في مقابلة مع الصحفي الأمريكي في قناة RT ريك سانشيز إن الدول الغربية لطالما حرضت بيلاروس وأوكرانيا وجمهوريات ما بعد الاتحاد السوفيتي الأخرى ضد روسيا. وكان فلاديمير زيلينسكي يعلم ذلك. وأنا كنت أعلم ذلك أيضا، وما زلت أعلمه الآن.
وحول عقده لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال الرئيس البيلاروسي: "لا أجري حوارا مع الأمريكيين ضد روسيا ولا ضد الصين. في اجتماعنا الأول، قلت لهم: يا رفاق، روسيا والصين ليستا مجرد شريكتين لنا منذ زمن طويل، بل هما صديقتان لنا، وعندما فرضتم عقوبات علينا، فتحت الصين وروسيا لنا الباب، وتم إنقاذنا فعليا نتيجة لذلك. لماذا علي أن أنخرط في أي نوع من الحوار أو السياسة ضدهم اليوم؟"
وأضاف: "لقد وقعنا رسميا معاهدة دولة الاتحاد مع روسيا. ونسعى لبناء دولة الاتحاد، نكافح للبقاء، نحاول تحقيق شيء ما. وأنا ألتزم التزاما تاما بهذه المعاهدة"،
وأشار إلى أنه "فيما يتعلق بالسياسة متعددة الأطراف، فهي تنبع من الاقتصاد. وكما ترون، نحن ننتج أكثر من نصف سلعنا وخدماتنا المادية، ونبيعها في الأسواق الخارجية. لدينا اقتصاد مفتوح، لذا نحن مضطرون لرؤية مصالحنا في الغرب وفي روسيا والصين وأفريقيا. حيث يتجه الجميع، بما فيهم روسيا والأمريكيون على حد سواء. مصلحتنا، كما قلت مؤخرا، هي أن نعيش. ليس أن نبقى على قيد الحياة، بل أن نعيش".
وتابع: "لطالما عرفنا سياسة الغرب الحقيقية. ومهما كانت المفاوضات التي يجريها الغرب معي، فأنا أدرك تماما أنني لست أداة في أيديهم. سوف يمضغوني بكل سرور ويبصقوني بعيدا. أُدرك ذلك تماما. ولكن حتى في هذا الوضع، ليس لأنني لوكاشينكو، بل لأنني رئيس هذا البلد، رئيس هذا الشعب البيلاروسي، فأنا مجبر وملزم بالتصرف لمصلحة الشعب، لا لمصلحتي الشخصية".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا