مجلس الوزراء يكلف مكيه بمهام مدير الهيئة الناظمة لزراعة القنب.. سلام: مسار التفاوض الأسرع والأقل كلفة على لبنان
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 04 26|18:17PM :نشر بتاريخ
ترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام جلسة لمجلس الوزراء، حضرها نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري ووزراء: الثقافة غسان سلامة، الطاقة والمياه جو صدي، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا بيراقداريان، الصناعة جو عيسى الخوري، شؤون التنمية الادارية فادي مكي، الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الاعلام بول مرقص والصحة العامة ركان ناصر الدين.
كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيه.
المقررات
بعد الجلسة تلا وزير الاعلام المقررات الرسمية، مشيرا الى أن "رئيس مجلس الوزراء قال في مطلع الجلسة: إن مسار التفاوض الذي اخترناه هو الطريق الأسرع والأقل كلفة على لبنان واللبنانيين، وعلى الجنوب والجنوبيين. لم يكن التفاوض الخيار الوحيد المتاح، لكنه كان الخيار الأفضل. كان يمكن أن نكتف أيدينا أمام واقع وحرب لم نخترهما، وهذا لم يكن واردا للحظة، أو أن نذهب إلى المحاكم الدولية التي تستغرق سنوات فيما نخسر في أثنائها المزيد، أو أن نلجأ فقط إلى مجلس الأمن ونشهد العرقلة والفيتوهات السياسية فيما يستمر الدمار. وطبعا خيار المفاوضات لا يعني أننا نسقط إمكانية لجوئنا أيضا إلى أي من الخيارات الأخرى بالتوازي معها".
اضاف الرئيس سلام: "أود أن أنوه بما أعلنه فخامة رئيس الجمهورية اليوم. فالمفاوضات لم تكن سهلة، ووفدنا واجه فيها تعنتا إسرائيليا. وما نطالب به في هذه المفاوضات ليس جديدا. هو ما قلناه منذ اليوم الأول: انسحاب إسرائيلي كامل من أرضنا، وعودة أهلنا إلى بيوتهم وقراهم بكرامة وأمان، متسلحين بحقنا في أرضنا، وبدعم أشقائنا العرب، وبالدعم الدولي، وكذلك بالتفهم الأميركي".
وتابع: "فيما يتعلق بخلو جنوب الليطاني من المسلحين والسلاح، فهذا ليس شرطا فرضه أحد علينا. هذا ما تعهد به لبنان أمام العالم حين وافق على القرار ألف وسبعمئة وواحد عام 2006. وفي موضوع حصرية السلاح بيد الدولة في كامل الأراضي اللبنانية، تأخرنا كثيرا في تطبيق ما نص عليه اتفاق الطائف الذي وقعه اللبنانيون، وهو ما ورد أيضا في بياننا الوزاري. ولقد أضعنا الفرصة عام 2000 بعد الانسحاب الإسرائيلي، ثم بعد الانسحاب السوري عام 2005. ولا يجوز أن نضيع هذه الفرصة أيضا، لأن تضييعها هذه المرة لا تحمد عقباه".
وقال الرئيس سلام: "الخطوة المقبلة عملية وملموسة: انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية كمرحلة أولى، وهو ما لا يسقط حقنا بالانسحاب الكامل، بل يقربنا منه. وكل ساعة تمر من دون تنفيذ هي ساعة يدفع ثمنها الجنوب وأهله. والمطلوب من جميع الأطراف أن تقدم مصلحة لبنان وشعبه على أي مصلحة أخرى، خارجية أو فئوية، وأن تتحمل مسؤولياتها. ومن يرفض أو يماطل، يتحمل وحده وزر ما قد يترتب على ذلك، أمام التاريخ، والأهم أمام الشعب اللبناني الذي عانى الكثير وقدم أكبر التضحيات. لذلك أتوجه إلى الجميع بوضوح: لنعمل معا تحت سقف الدولة. ومجددا أكرر، هذه الطريق ليست سهلة، ولن تكون قصيرة، لكنها تصبح أقصر، ونصبح فيها أكثر قوة، عندما تتوحد كل الجهود ضمن مؤسسات الدولة اللبنانية".
وبعد تلاوة الوزير مرقص نص كلمة الرئيس سلام في مستهل الجلسة، لفت الى أن "وزير الصحة العامة قال: امام تزايد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع الصحي وتهديد مستشفى تبنين الحكومي فإن هذا المستشفى هو تابع للدولة اللبنانية ويقوم بواجباته الإنسانية المدنية في حضور الصليب الأحمر اللبناني والدولي وفي وجود الجيش اللبناني وبالتالي فأنه ينفي الادعاءات الإسرائيلية".
وقال وزير الاعلام: "ثم انتقل مجلس الوزراء الى دراسة جدول أعماله فأقر معظمها ومنها: تكليف الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيه القيام بمهام مدير الهيئة الناظمة لزراعة نبتة القنب الهندي وتسيير الأعمال لحين تعيين مدير عام أصيل. كذلك إعفاء وزارة التربية من إجراء الإمتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة البروفيه في العام2026.
وأيضا زيادة المنح التعليمية أي أنها تصبح عشرين مليونا في المدارس الرسمية وبسقف ستين مليونا، وفي المدارس الخاصة تصبح خمسين مليونا بسقف مئة وخمسين مليون ليرة لبنانية".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا