باسيل: ان المعادلة التالية اما سليمان فرنجية او جوزيف عون هي معادلة مرفوضة

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Dec 11 22|23:27PM :نشر بتاريخ

قال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ان لا قيمة لاي تفاهم وطني -لا فقط بين طرفين- يناقض الشراكة المتوازنة وبعدم احترام الشراكة نصبح بمشكلة ميثاق لافتا الى ان "تفاهم مار مخايل على المحك وذلك نتيجة القيام باتفاق وعدم تحقق نتائجه" 
كلام باسيل جاء خلال حديث تلفزيوني عبر LBCI  مع برنامح "الاحد مع ماريو"، واضاف: " لا يحاول احد تحوير ما قلته، و ما قلت عن السيد نصرالله وتحديدا في موضوع عقد جلسات الحكومة لم يحصل الاتفاق مع السيد نصرالله شخصيا... وبالصادقين قصدت حزب الله
وتابع باسيل:  السيد حسن نصرالله له مكانة غالية في قلبي وهو يختلف عن كل الاشخاص الاخرين في السياسة الا يستأهل بعدما حدث ما حدث بهذا الحجم الكبير تصحيح ما حصل بل يتم اصدار اكثر من ١٠ مراسيم وهل يعقل ان يصدر المرسوم بثلاثة تواقيع لرئيس الحكومة؟
واشار الى ان المراسيم الصادرة هي محاولة لتكريس أخذ رئيس مجلس الوزراء مكان رئيس الجمهورية فيما  الدستور يبدو واضحا في نصه "مجلس الوزراء يأخذ صلاحيات الرئيس وكالة" لا رئيس الحكومة
ولفت باسيل الى ان وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال هكتور حجار حضر جلسة مجلس الوزراء  ليقول لهم "نحنا لسنا موافقين"
واكد باسيل على "اننا ضدّ عقد جلسة لمجلس الوزراء الّا حينما يكون هناك طارئ ولا يكون هناك حلّ آخر
واكد باسيل على ان " ميشال عون ليس رئيسا للجمهورية وانا لست مرشحا لرئاسة الجمهورية والموضوع ليس شخصيا وعند ضرب اسس بالجمهورية الموضوع يتخطى الموضوع الشخصي وطبعا الثنائي الشيعي وقف وراء ميقاتي اذ لا يمكنه ان يقوم بما قام به وحده

وقال باسيل " يجب الا يكون عاديا ان يعمل مجلس الوزراء بطريقة طبيعية في غياب رئيس للجمهورية وانا اطلب تصحيحا والعودة عن الخطأ الذي حصل" مشددا على " انني نبّهت من الفوضى الدستورية قبل الدخول بالفراغ حتّى وتحدثت بالموضوع الى حزب الله والى بكركي
وشدد باسيل على انه  " اذا اراد احد العودة الى مرحلة الـ90 - الـ2005 ويعتبر ان المسيحيين يتمثلون "بالعياري" فهذا امر مرفوض ولن نقبل به"
وسأل : هل يقبل حزب الله وغير حزب الله ان تصدر مراسيم كالتي صدرت؟ إن قبلوا فهذا يعني ان هناك مشكلة كبيرة.. والقصة ابعد من التفاهم ونحن لن نقبل بالعودة الى ما قبل 2005
الى ذلك، قال باسيل : الحزب ينطلق من انه يريد رئيسا يحمي المقاومة  وان هناك جبران باسيل وسليمان فرنجية وانا لست مرشحا فبقي فرنجية والحزب حاول اقناعي لماذا فرنجية وانا لم اقتنع  
كما وشدد باسيل على ان  المعادلة التالية: اما سليمان فرنجية واما جوزيف عون هي معادلة مرفوضة 
وفي ما يتعلق في تسمية قائد الجيش  قال: ليس موضوع اسم ولا يتعلق بالاسم بل يتعلق في اننا نكرس ان كلّ قائد جيش عندما يصل الى المنصب يصبح همّه برئاسة الجمهورية.. والازمة اليوم ليست امنية بل اقتصادية ومالية وسياسية فما هو المشروع هنا؟
كما واكد باسيل على اننا لا نوافق على قاعدة "اختيار رئيس يحمي المقاومة" فالمقاومة جزء من المشروع ويجب حمايتها لحماية الدولة والمشروع هو الدولة والهدف هو الدولة والمقاومة جزء من المشروع  ونريد رئيسا يحمي الدولة ويحمي الشراكة في الدولة ويحمي المقاومة
وفي هذا الاطار لفت باسيل الى اننا لا نسعى لمشكل مع احد وخصوصا ليس مع حزب الله والخوف ان تكون الرسالة وهي من عدة اطراف مفادها "انتبهوا يا مسيحيين اما ان يأتي الرئيس الذي نقول لكم عنه والا البلد ماشي"وان كانت هذه وسيلة ضغط لفرض هذه الخيارات فهنا المشكلة
واشار باسيل الى ان السيد نصرالله كان واضحا معي ان لا رئيس جمهورية خارج خياراتنا كتيار.. والحزب كان واضحا هذه المرة بالقول "نحن لسنا ملتزمين مع احد".. وهذا استحقاق يعنينا اولا ونحن نقول "تعوا نتفاهم"
وقال : حرصت وفقا للاحترام المتبادل بيننا وبين حزب الله على السير بالورقة البيضاء بالرغم من انني لست معها فتحا للمجال امام الاتفاق ولكن لا يمكن ان نبقى هكذا وسنعمل جديا في التيار على ان يكون هناك مرشحا جديا
وفي موضوع ترشيح احد من التيار لرئاسة الجمهورية "عم يتسلوا فينا" وكأننا لسنا مشروعا واحدا ويحاولون التقسيم بيننا كتيار ففي الواقع التيار مرفوض وانا كرئيس للتيار مرفوض بسبب السياسة التي التزمناها
واعتبر باسيل ان "الحوار لينجح بحاجة الى تحضير لأن فشله كارثة ولا يمكن ان تضربني خنجرا ومن ثمّ تدعوني الى الحوار والجرح كبير والرئيس نبيه بري يعرف معنى الميثاقية ومن غير المفروض ان يقبل بضربها"

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : رصد ايكو وطن