البنتاغون يرفع مستوى الحذر.. تل أبيب تتجسس على واشنطن

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jun 07 26|01:44AM :نشر بتاريخ

بعد إقصاء إسرائيل عن المحادثات بشأن وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران، تزداد المخاوف لدى وكالات الاستخبارات الأميركية من أن تل أبيب تصبّ جهودها على مراقبة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، خصوصًا بعدما ظهرت تقارير جديدة للعلن تفيد عن تجسس إسرائيل على أميركا. وهو ما أجبر وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) على رفع مستوى التهديد المتعلّق بتجسّس إسرائيل إلى المستوى الأعلى على الإطلاق.

ونقلت شبكة "إن بي سي" الأميركية، السبت، عن مسؤولين في وزارة الحرب الأميركية (بنتاغون) أنها رفعت مستوى التهديد المتعلّق بتجسّس إسرائيل إلى المستوى الأعلى على الإطلاق، وأفادوا بأنّ القرار اتخذ في ضوء مخاوف لدى وكالات الاستخبارات الأميركية من أن تل أبيب تصبّ جهودها على مراقبة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى بغية استحصال معلومات بشأن المناقشات الداخلية الدائرة في الإدارة الأميركية حول المعركة الدبلوماسية والعسكرية إزاء إيران. وقال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون وخبراء للشبكة إن إسرائيل مهتمة بشدة لمعرفة ما إذا كان ترامب سيقرر استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران أو إنهاء الصراع.


وفيما تنفي تل أبيب قيامها بالتجسس على الولايات المتحدة، تحاول في الوقت عينه الضغط لتعزيز التعاون الاستخباري معها عبر مناصرين لها في أميركا. حيث سيناقش مجلس الشيوخ الأميركي خلال الأسابيع المقبلة مشروع قانون لتعزيز التعاون الاستخباري مع إسرائيل، يتضمن تعديلًا على قانون الأمن القومي الذي يقيّد قدرة الرؤساء الأميركيين على تعليق مستوى تبادل المعلومات الاستخبارية مع تل أبيب أو خفضه من دون إخطار الكونغرس. وكانت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ قد أقرّت التشريع في 20 مايو الماضي، وأدرجته على الأجندة التشريعية تمهيدًا لمناقشته.

ووفقًا لدبلوماسيين حاليين وسابقين ومسؤولين سابقين في الأمن القومي، عملت إسرائيل سنوات على التجسس بشكل عدواني على أميركا، أقرب حليف لها، وهذا أثار منذ زمن طويل مخاوف بين مسؤولي الأمن القومي والدبلوماسيين. وقالت إميلي هاردينغ، نائبة رئيس وزارة الدفاع والأمن ومديرة برنامج الاستخبارات والأمن القومي والتكنولوجيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث في واشنطن، للشبكة، إن لدى إسرائيل "جهاز استخبارات شديد العدوانية"، مضيفة: "هم مهتمون للغاية بما نقوم به". 
وفي ثمانينيات القرن الماضي، صدر حكم بالسجن على الجاسوس جوناثان بولارد، وقضى 30 عامًا في السجن، لنقله وثائق سرية إلى إسرائيل.

ونشرت وكالة استخبارات الدفاع (دي آي إيه)، وهي جهاز الاستخبارات العسكري التابع لـ"بنتاغون"، قبل أسابيع، تقييمها للاستخبارات المضادة على خلفية التوتر المتصاعد بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الحرب على إيران. وطبقًا لما نقلته "أن بي سي" عن مصادر أميركية، أصدرت الوكالة أيضًا مذكرة داخلية رفعت فيها مستوى التهديد من إسرائيل إلى "مستوى حرج"، موضحةً أن تصنيف التهديد الجديد حُدد على خلفية القلق المتنامي داخل "بنتاغون" من أن إسرائيل تبذل جهودًا خاصة لمراقبة مسؤولين أميركيين كبار، بهدف الحصول على معلومات حول المناقشات الداخلية وعمليات اتخاذ القرار في إدارة ترامب بشأن الحرب في المنطقة. وطبقًا لأحد المصادر، تضمّن تقييم وكالة استخبارات الدفاع وثيقة من سبع صفحات جاء فيها أن قدرة إسرائيل على تنفيذ التجسس وجمع المعلومات الاستخبارية التقنية تقع في خانة "مستوى حرج"، مضيفًا أن الوثيقة تشير إلى أنه رُصدت جملة حوادث زادت من منسوب القلق في الولايات المتحدة.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات