البناء: ترامب ينتقل فجأة من التمهيد لضربة قوية على إيران إلى الإعلان عن الاتفاق معها

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jun 12 26|06:41AM :نشر بتاريخ

 لم يكن أحد يتوقع أن يتحول المشهد بهذه السرعة. فقبل ساعات فقط من الحديث عن اتفاق وشيك، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث بلغة مختلفة تماماً، ملوحاً بضربة قوية خلال الليل، ومؤكداً أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة، وأن إيران ستواجه عواقب قاسية إذا لم تستجب للمطالب الأميركية. وقد بدا أن المنطقة تتجه نحو جولة جديدة من التصعيد، خصوصاً بعدما شهدت الأيام الأخيرة اختبارات قوة متبادلة رفعت مستوى التوتر إلى حدود وضعت الشرق الأوسط مجدداً على شفا العودة إلى الحرب المفتوحة.

لكن ما حدث بعد ذلك حمل دلالات مختلفة. فبدلاً من الإعلان عن ضربة جديدة، خرج ترامب ليقول إن الاتفاق مع إيران بات منجزاً من حيث المبدأ، وإن القضايا الأساسية تمّ حلها، وإن الضربات التي كانت قيد الإعداد لم تعد ضرورية في ظل التقدّم الذي تحقق على المسار التفاوضي. ولم يكن هذا التحول مجرد تعديل في اللهجة السياسية، بل انتقال كامل من خطاب التهديد إلى خطاب التسوية.

في المقابل، لم تسارع طهران إلى تبني الرواية الأميركية كاملة. فقد ساد التريث في الساعات الأولى، واكتفى المسؤولون الإيرانيون بالحديث عن تقدم كبير في المفاوضات وعن اقتراب التوصل إلى تفاهم، قبل أن تتوالى التصريحات التي تؤكد أن الاتفاق بات في مراحله النهائية، وأن ما تبقى يتعلق بالترتيبات التنفيذية وآليات التطبيق. ومع تصريح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بأن الاتفاق أصبح جاهزاً عملياً، التقت للمرة الأولى الروايتان الأميركية والإيرانية عند نقطة مشتركة عنوانها أن التفاهم لم يعد احتمالاً، بل بات مساراً قائماً ينتظر استكمال إجراءاته الأخيرة.

وتكمن أهمية هذا التطور في أنه جاء بعد مرحلة من اختبارات القوة المتبادلة. فالأسابيع الأخيرة لم تكن مجرد انتظار للمفاوضات، بل شهدت محاولات أميركية لرفع سقف الضغط العسكري أملاً في تحسين شروط التفاوض، كما شهدت ردوداً إيرانية أكدت أن طهران لا تزال قادرة على فرض معادلات ميدانية مؤثرة. ولذلك فإن الانتقال المفاجئ من التهديد بضربة جديدة إلى الحديث عن اتفاق وشيك لا يمكن قراءته باعتباره تراجعاً من طرف وانتصاراً لطرف آخر فقط، بقدر ما يعكس وصول ترامب إلى قناعة بأن هامش المكاسب العسكرية الإضافية أصبح محدوداً، وأن تكلفة العودة إلى الحرب باتت أعلى من كلفة الذهاب إلى التسوية.

ومن هنا تبرز أهمية قراءة ما جرى خلال الساعات الماضية. فالاتفاق لا يأتي في نهاية مرحلة هادئة، بل في نهاية مواجهة كانت قاب قوسين أو أدنى من الانفجار مجدداً. وهذا ما يمنحه وزناً سياسياً إضافياً؛ لأنه لا يعبر فقط عن نجاح التفاوض، بل عن نجاح التفاوض في اللحظة التي كانت فيها المنطقة تقف على حافة العودة إلى الحرب.

وبين تهديد ترامب بضربة جديدة وإعلانه أن الاتفاق أصبح جاهزاً، وبين التريّث الإيراني الأولي ثم الانتقال إلى الحديث عن اتفاق شبه نهائي، تتجسّد حقيقة ما جرى خلال الأيام الأخيرة. فالمواجهة التي بدت متجهة نحو تصعيد جديد انتهت إلى نتيجة معاكسة تماماً، حيث تحول اختبار القوة الأخير إلى مقدمة للإعلان المتبادل عن قرب التوصل إلى اتفاق، في واحدة من أسرع التحولات السياسية التي شهدتها الأزمة منذ اندلاع الحرب.

في المحصلة، لا تبدو أهمية الاتفاق المرتقب محصورة ببنوده المباشرة، بل بما كشفته الحرب نفسها من حقائق سياسية واستراتيجية. فقد أظهرت المواجهة حدود قدرة القوة العسكرية على صناعة السياسة أو فرض النتائج السياسية التي تعجز عنها المفاوضات. كما كشفت أن الفارق الهائل في القدرات العسكرية والاقتصادية بين قوة عظمى بحجم الولايات المتحدة وقوة إقليمية متوسطة بحجم إيران لا يكفي بالضرورة لحسم الصراعات السياسية وفق إرادة الطرف الأقوى.

لقد نجحت الولايات المتحدة في إلحاق أضرار كبيرة بإيران، لكن إيران في المقابل نجحت في إلحاق أضرار سياسية واقتصادية وأمنية بمن تصفهم بجبهة الأعداء، لكن الذي تحقق هو أن العودة للتفاوض صارت باباً إلزامياً. ومن هنا تبدو الحرب وكأنها رسمت إطاراً جديداً لفهم حدود المجازفة باللجوء إلى القوة العسكرية لحسم النزاعات السياسية المعقدة. فكلما ارتفعت كلفة الحرب وتعاظمت نتائجها غير المحسوبة، تراجعت فرص تحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية صافية.

ومن هذه الزاوية تحديداً تكتسب المقارنة أهميتها بين ما كان مطروحاً قبل الحرب وما يجري الحديث عنه اليوم، حيث الاتفاق الذي تتحدث عنه واشنطن وطهران لا يبتعد كثيراً في جوهره عن الأفكار التي كانت متداولة في جولات التفاوض السابقة للحرب. فحق التخصيب لا يزال قائماً، والبرنامج النووي لا يجري تفكيكه، بينما البرنامج الصاروخي خارج التفاوض، والعلاقة بقوى المقاومة لم تتحول إلى بند تفاوضي. أما الفارق الأبرز بين مرحلتي ما قبل الحرب وما بعدها، فيتمثل في الملفات التي أضافتها الحرب نفسها إلى جدول الأعمال التفاوضي، وفي مقدمها مضيق هرمز الذي تحول إلى عنصر قوة استراتيجي بيد إيران، والملف اللبناني الذي انتقل من كونه ساحة ضغط على إيران إلى جزء من معادلة التسوية الإقليمية التي يجري البحث فيها.

وهكذا، إذا كانت الحرب قد غيّرت الكثير من الوقائع الميدانية والسياسية، فإنها لم تغير جوهر التوازن الذي حكم التفاوض منذ البداية، لكنها أضافت عناصر قوة جديدة إلى موقع إيران التفاوضي، وفرضت على الجميع التعامل مع حقائق لم تكن مطروحة قبل الحرب، لتصبح التسوية المنتظرة أقرب إلى إعادة صياغة توازن إقليمي جديد منها إلى مجرد اتفاق نووي بين واشنطن وطهران.

بين إعلان ترامب أن الاتفاق بات وشيكاً، وإعلان نائب وزير الخارجية الإيراني أن التفاهم أصبح جاهزاً عملياً، برز موقف ديوان نتنياهو بوصفه الحلقة الثالثة في المشهد. فقد تجنب البيان الإسرائيلي معارضة الاتفاق بصورة مباشرة، واكتفى بالقول إن "إسرائيل" تدعم جهود ترامب لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً وعدم تحولها إلى مصدر تهديد عبر الصواريخ أو ما تصفه بالإرهاب. كما تحدث نتنياهو عن اتفاق يحمي "المصالح الحيوية" لـ"إسرائيل" ويحقق أهداف الحرب. غير أن هذه اللغة بدت أقل طموحاً بكثير من اللغة التي رافقت بداية الحرب عندما كان الحديث يدور عن تفكيك البرنامج النووي الإيراني، وإخراج مخزون اليورانيوم المخصب، وفرض تغييرات جذرية على موقع إيران الإقليمي. وبين سقف الأهداف الذي رُفع في بداية الحرب وسقف التوقعات الذي تعكسه بيانات ديوان نتنياهو اليوم، يمكن قياس حجم التحوّل الذي فرضته الوقائع الميدانية والسياسية على جميع الأطراف.

في المقابل، لم يبدُ ديوان نتنياهو متحمّساً للاتفاق بالقدر الذي أظهره ترامب. فبينما تجنّب معارضته بصورة مباشرة، ركزت البيانات والتصريحات الإسرائيلية على مطلب واحد تكرّر بصورة لافتة، هو احتفاظ "إسرائيل" بحريّة العمل العسكرية الكاملة في جميع الجبهات. وأكد نتنياهو أن "إسرائيل" ستواصل العمل ضد أي تهديد قائم أو ناشئ، فيما شدد وزير الحرب يسرائيل كاتس على أن هذه الحرية تشمل لبنان أيضاً، بما في ذلك حق تنفيذ عمليات عسكرية متى رأت تل أبيب أن أمنها مهدّد. ويعكس هذا الإصرار الإسرائيلي إدراكاً بأن الاتفاق المرتقب قد يضع قيوداً سياسية على هامش الحركة العسكرية الذي تمتعت به "إسرائيل" خلال الحرب، أو على الأقل يرفع الكلفة السياسية لأي تصعيد جديد. ولذلك بدا التمسك بحرية العمل بمثابة محاولة إسرائيلية للاحتفاظ بأهم ما تبقى من أوراق القوة بعد تراجع الحديث عن تفكيك البرنامج النووي الإيراني أو فرض قيود على برنامجها الصاروخي وعلاقاتها الإقليمية.

وفيما ينتظر العالم مدى جدّية كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول التوصل إلى اتفاق مع إيران والإعلان عنه في نهاية الأسبوع، بقي مسار التفاوض اللبناني – الإسرائيلي في واشنطن في حالة التعثر في ظل فشل السلطة في انتزاع وقف كامل لإطلاق النار ولا مدة زمنية للانسحاب الإسرائيلي مقابل تمادي الاحتلال الإسرائيلي بعدوانه، ومع ذلك بقي رئيس الجمهورية جوزاف عون مصراً على استمرار هذا التفاوض ولو أنه لم ولن يؤدي إلى نتائج!

وفي إقرار أميركي – عربي بعقم ولا جدوى مفاوضات واشنطن، فتحت الولايات المتحدة مساراً آخر أكثر واقعية مع عين التينة عبر جولات واتصالات مكوكية للسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في محاولة للاتفاق على تفسير منطقي وواقعي وقابل للتنفيذ لاتفاق واشنطن، لا سيّما وقف كامل لإطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال من الجنوب وعودة المهجّرين، كما قال السفير الأميركي، والانسحاب المتلازم والمتزامن لمقاتلي حزب الله وجيش الاحتلال من جنوب الليطاني وفق طرح الرئيس بري، بما يعاكس ويخالف ويجافي باقي بنود إعلان واشنطن الذي لم يكن أكثر من لازمة سياسية جرى توريط السلطة اللبنانية فيها بقرار أميركي كُتب بالحبر الإسرائيلي، وفق ما تشير أوساط سياسية مطلعة لـ «البناء».

ووفق معلومات «البناء»، فإنه وبعد إعلان اتفاق واشنطن تمنى مسؤولون أميركيون وخليجيون من الرئيس بري عدم إبداء معارضته للاتفاق بالحد الأدنى، إن لم يكن موافقاً عليه، بهدف توفير غطاء شيعي لبنود الاتفاق ومظلة داخلية ووطنية تستثني حزب الله وتعزله سياسياً بعد عزله عسكرياً بقرارات السلطة في مجلس الوزراء! غير أن الرئيس بري وفي اليوم التالي أعلن رفضه رسمياً للاتفاق وحدّد السقف الذي يمكن التوافق حوله والذي يتلاءم ويتماهى وينسجم مع اتفاق 27 تشرين 2024، أي وقف كامل للأعمال العدائيّة والانسحاب الإسرائيلي الكامل، ثم انسحاب مقاتلي الحزب من جنوب الليطاني، والبحث بعودة الأسرى والمهجّرين وإعادة الإعمار وحصرية السلاح بيد الدولة.

أما المسعى الثاني الموازي للمسار الأميركي مع الرئيس بري، فهو العربي القطري – السعودي – المصري، والذي يقضي بوقف كامل لإطلاق النار ثم البحث بالانسحاب الإسرائيلي الكامل بالتوازي مع حصرية السلاح بيد الدولة.

وفي غضون ذلك، حطّ المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان في بيروت في زيارة خاطفة وعاجلة وغير محدّدة مسبقاً، حيث التقى عون وسلام، كما التقى الرئيس بري لمدة ساعة ونصف الساعة في عين التينة.

ولم ينقطع التواصل بين بعبدا وعين التينة، إذ أفيد عن لقاء جمع مستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال ومعاون رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل، لتقريب وجهات النظر خاصة في ملف التفاوض بين الجانبين، وذلك عشية جولة التفاوض بين السلطة في لبنان والاحتلال الإسرائيلي، المفترض عقدها في 22 الحالي في واشنطن.

وأعلن رئيس الجمهورية أمس، أن «خيارنا يبقى الدولة لكونها تحمينا كلنا، وعلينا أن نقتنع أننا دولة ذات سيادة». وقال أمام زواره: «على الرغم من الضغوط للانسحاب من المفاوضات لن ننسحب منها وسنكمل الطريق حتى بلوغ خواتيم لمصلحة وطننا». وتابع: «نطالب بإنهاء حالة العداء مع «إسرائيل» وفق النقاط الآتية: الانسحاب الإسرائيلي، ووقف الاعتداءات، وانتشار الجيش، وعودة النازحين والأسرى».

في المواقف السياسية، شدّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط على أن لبنان ليس بمعزل اليوم عما يحدث في الخليج، وهناك ضياع كامل ليس في لبنان فقط بل في العالم أجمع.

ولفت جنبلاط في حديث لقناة «الجزيرة»، إلى أن بعض اللبنانيين لا يعتبرون الجنوب جزءاً من لبنان، ولا أرى أن هناك إمكانية للسلام مع «إسرائيل»؛ لأنه ما من حدود لتوسع «إسرائيل» التي رسمت خطاً أصفر في جنوب لبنان قد يصل إلى سورية.

واعتبر بأن البقاء في هدنة مع «إسرائيل» أفضل من أن تدخل علينا وتمزق السلم الاجتماعي، وإمكانية تحييد لبنان في الوقت الحالي صعبة وعلينا وضع الثوابت والتكيف معها والصمود، وأردف: «نحن أمام خريطة جديدة في محيط «إسرائيل» ولكن ما من أحد منا يعلم ما هي حدودها».

وسأل جنبلاط: «هل المطلوب حالياً هو السلام من أجل السلام فقط؟ وأنا لا أثق بالسياسة الأميركية وهي في ما يتعلق بـ»إسرائيل» ليست أكثر من وسيط لها وتنقل أفكارها، وهناك حلف عسكري سياسي أيديولوجي أميركي ولن يتغير».

وأكد بأن هناك انحيازاً أميركياً مطلقاً لـ»إسرائيل» ومن الصعب إقناع المقاتلين بغير ذلك، ولا شيء يوقف الإسرائيلي عن القصف حيثما يشاء ووقت ما يشاء، ونحن بحاجة إلى قوات دولية وجيش لبناني قوي يمنع أي غزو إسرائيلي جديد.

ميدانياً، استهدف القصف المدفعي المعادي خراج القطراني في منطقة جزين قرب مدرسة شبيل، كما شنّ الطيران الحربي 4 غارات على المكان ذاته.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن غارات العدو «الإسرائيلي» على بلدة طيردبا قضاء صور هذا الصباح أدّت إلى 9 شهداء بينهم سيدة و10 جرحى.

وفي حاريص، أدّت الغارة «الإسرائيلية» إلى جرح اثنين من مسعفي جمعية الرسالة، في اعتداء همجي إضافي يكرس شريعة الغاب التي يعتمدها العدو الإسرائيلي.

وأسفرت الغارة التي شنتها الطائرات الإسرائيلية على المبنى السكني في محيط مستشفى حيرام في مدينة صور، إلى استشهاد شخص وإصابة 17 شخصاً بجروح بينهم 10 ممرضين وموظفين في المستشفى، جراء تطاير زجاج النوافذ والأبواب إضافة إلى تضرّر أسقف بعض غرف المرضى والطوارئ وألواح زجاج النوافذ، إضافة إلى تحطم سيارات الأطباء والموظفين في باحة المستشفى.

كما أغار الطيران الحربي المعادي مستهدفاً بلدة مجدل زون.

في البقاع، شن طيران العدو «الإسرائيلي» غارة استهدفت بلدة سحمر في البقاع الغربي، ويحمر في البقاع الغربي.

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن مسيرة معادية استهدفت منزلاً في سهل بلدة طاريا غرب بعلبك.

في المقابل، تصدّت المقاومة لمسيرة إسرائيلية من نوع «هرمز 450 – زيك» في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض – جو وأجبرتها على التراجع. وأوقعت مجموعة من جنود جيش العدو في كمين عند محاولتهم الفرار من آلية «ياغي» عسكرية قرب مربض المدفعية المستحدث التابع لجيش العدو «الإسرائيلي» في بلدة العديسة بمحلقة أبابيل الانقضاضية.

ونشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية صورة لمحلقة انقضاضية كُتب عليها عبارة: No need to press.

وأصيب ضابط وجندي في جيش الاحتلال، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة عسكرية في حي الجابريات على أطراف مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وذكرت القناة 14 أن العبوة الناسفة انفجرت خلال نشاط ميداني لقوات الاحتلال في المنطقة، مما أدى إلى إصابة الضابط والجندي بجروح وُصفت بالخطيرة. وبحسب القناة، فقد جرى نقل المصابين بواسطة مروحية عسكرية إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، فيما أشارت التقارير إلى أن أحدهما أصيب بجروح بالغة في اليدين.

على صعيد آخر، أفاد مصدر دبلوماسي، عبر وكالة الصحافة الفرنسية، بأن الرئيس السوري أحمد الشرع تلقى دعوة لزيارة الولايات المتحدة في 14 حزيران.

وفي حين أشارت الوكالة إلى أن هذه الدعوة تأتي في وقت ألمح فيه ترامب أخيراً إلى إمكان الطلب من سورية التدخل ضد «حزب الله» في لبنان، نقلت عن مصدر دبلوماسي، طلب عدم كشف هويته، بأن الولايات المتحدة تضغط على سورية، منذ بدء الحرب بين «إسرائيل» و»حزب الله» في لبنان في 2 آذار، من أجل التدخل ضد الحزب.

وفيما أشارت مصادر إلى تأجيل الزيارة، نقلت قناة «الحدث» عن وزارة الداخلية السورية تأكيدها أن «لبنان دولة ذات سيادة وليست ساحة خلفية، كما كان يراه النظام السابق»، مشيرة إلى أن «التنسيق مع لبنان هو الركيزة الأساسية لأي مساعدة تقدمها سورية له».

وفي حين لفتت الوزارة إلى أنه «نجحنا في حفظ حدود دول الجوار وأمنها»، أكدت أنه «لن نبخل بأيّ جهد يخفف الضغط الأمني على دول الجوار».

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : البناء