مكتب وزير الطاقة يوضح سياق ناقلة النفط "BASILIS L"

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jun 21 26|13:11PM :نشر بتاريخ

أصدر المكتب الإعلامي لوزير الطاقة والمياه جو الصدي بياناً قال فيه: "أطلّ النائب العوني شربل مارون عبر منصة "Spot Shot" التابعة لـLebanonDebate صاحب الأداء المعروف والاجندات المشبوهة يوم الجمعة التاسع عشر من حزيران 2026 طارحاً موضوع ناقلة النفط "BASILIS L" التي تأخر تفريغها بما يجافي الوقائع والظروف خدمة لسردية "تياره" الذي يسعى الى رمي موبقاته وتعميم أدائه الفاشل والمشبوه على الاخرين علّ اللبنانيين يضعون جميع الافرقاء في خانة أداء "التيار الوطني الحر" الوزاري. غير ان الوقائع والخطوات التي إتخذتها وزارة الطاقة والمياه تدحض إدعاءات مارون الكاذبة.  لذا منعاً لتضليل اللبنانيين من قبل من إحترفوا ذلك نوضح سياق ناقلة النفط "BASILIS L":


 

* بتاريخ  الثامن من كانون الثاني 2026، تلبية لطلب الجيش اللبناني وحاجة القوى الامنية والمؤسسات العامة المتعاقدة مع منشآت النفط في وزارة الطاقة، أطلقت هذه الاخيرة المناقصة رقم 312 لشراء مادة الديزل اويل .


 

* بتاريخ  الثامن عشر من شباط 2026، تم توقيع العقد مع الشركة الفائزة بالمناقصة. يومها كان السعر التقديري للباخرة حوالي /25393000/ د.أ.


 

* بتاريخ  الثامن من آذار 2026 وصلت الباخرة الأولى من العقد KRITI CAPTAIN المحملة بتاريخ  الثالث من آذار 2026 وتم تسديد ثمنها البالغ /30482215/د.أ وذلك كونه وإستناداً إلى نص العقد يتم إحتساب سعر الباخرة على أساس معدل السعر خلال خمسة أيام تسبق يوم التحميل ويوم التحميل وخمسة أيام تلي يوم التحميل.


 

* عند تفريغ الباخرة تواصلت وزارة الطاقة مع الشركة الموردة وطلبت منها تأجيل الشحنة الثانية من العقد إلى تاريخ 20-25 أيار 2026 وافقت الشركة مبدئياً. هذه الخطوة تدحض ما يدعيه النائب مارون و"التيار الوطني الحر".


 

* لم يتم السير بخطوة التأجيل بعدما أعربت المؤسسات الامنية عن حاجتها لتوريدها في أواخر آذار - أوائل نيسان لضمان إستمرارية الحصول على مادة المازوت في ظل ظروف الحرب التي تمر بها البلاد والمنطقة والازمة الناشئة جراء الوضع في مضيق هرمز وخوفاً من عدم وصولها.


 

* بتاريخ الثامن والعشرين من آذار 2026، وصلت الباخرة BASILIS L المحملة بتاريخ 26/3/2026 والتي كان قد أصبح ثمنها حوالى /50000000/ د.أ.


 

* بتاريخ وصول الباخرة لم تكن الأموال العائدة للمؤسسات الامنية والجيش اللبناني والمؤسسات العامة قد أحيلت إلى حساب المنشآت. كما استغرق تحويل هذه الاموال في المصرف المركزي من الليرة اللبنانية إلى الدولار الأميركي وقتا اكثر من المتوقع عادة.


 

* بغية التسريع في جمع ثمن الباخرة، حاولت منشآت النفط بيع السوق المحلي من الزهراني لكنها لم تنجح في ذلك بسبب الأوضاع الأمنية في الجنوب.


 

* بتاريخ الرابع عشر من أيار 2026، اكتمل ثمن الباخرة في حساب المنشآت وفتح الإعتماد بتاريخ الخامس عشر من أيار 2026


 

* ظهرت مشكلة جديدة مع رفض المصرف المراسل تعزيز الإعتماد دون إفادة مصرف لبنان بالأسباب التي دفعته للرفض. مع الإشارة الى ان المصرف المراسل كان عزز سابقاً عدة إعتمادات للشركة الموردة، كما وافق سابقاً على إعتماد هذه الباخرة.


 

* عندها باشر "مصرف لبنان" بمحاولة فتح الإعتماد وتعزيزه مع مصارف مراسلة أخرى.


 

* في ظل كل ما ذكر أعلاه تحملت منشآت النفط أولاً فرق السعر العالمي غير المتوقع نتيجة الحرب وثانياً غرامات تأخير عن ما يفوقالسبعين يوماً تتبلغ ثمانية عشر ألف/د.أ
 يوميا بحسب العقد أي ما يعادل مليون ومئتين وستين ألف/د.أ


 

* بتاريخ 4/7/2026، أبلغت وزارة الطاقة والمياه جواباً من "مصرف لبنان" يفيد بموافقة بنك آخر على تعزيز الإعتماد.


 

* بتاريخ 6/7/2026، تم إفراغ الباخرة في منشآت النفط في طرابلس.


 

في الختام، فيما الدولة اللبنانية والحكومة بما فيها وزارة الطاقة وعلى رأسها الوزير جو الصدي منهمكون باتخاذ كل الإجراءات الممكنة للحد من التداعيات الكارثية للحرب التي أقحم بها لبنان، يبدو ان النائب مارون وتياره مصرّون على المتاجرة بوجع الناس وعرقلة الجهود التي تبذل لتخفيف هذا الوجع بغية استجداء فُتات "انتصارات وهمية" في السياسة... حمى الله لبنان وشعبه من "تجار الهيكل"...

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan