وزيرا الخارجية والهجرة الهولنديان يؤكدان لعون استعداد بلادهما لأي مسعى يساعد لبنان

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jun 23 26|22:24PM :نشر بتاريخ

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن لبنان يرحب بكل أنواع المساعدة التي تأتي من الدول الشقيقة والصديقة والتي من شأنها تعزيز الامن والاستقرار في ربوعه، وتؤدي الى انسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها، وتعيد الجنوبيين الى قراهم وبلداتهم، وتعيد الأسرى الى أهلهم، وتعيد اعمار ما تهدم، وتعزز انتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية وبسط سيطرته وتأمينه وحده مهمة ضمان أمن الأراضي والمواطنين اللبنانيين. وأشار الى أن المفاوضات الجارية في واشنطن تهدف الى إرساء أرضية صالحة لبرنامج واضح يؤدي الى تحقيق المطالب اللبنانية كاملة، ما من شأنه التهيئة لتحقيق سلام حقيقي ودائم، بدل التسويات المرحلية التي كانت سائدة سابقاً.

 

موقف الرئيس عون جاء خلال استقباله مساء اليوم في قصر بعبدا، وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن يرافقه وزير اللجوء والهجرة Gijs Van Den Brink، وسفير هولندا في لبنان فرانك مولن وأعضاء الوفد الرسمي، الذي يزور لبنان للاطلاع على الواقع الحالي في ظل الاحداث التي تشهدها المنطقة.

 

في بداية اللقاء، أشاد الوزير بيريندسن بالمواقف الشجاعة التي يتخذها الرئيس عون والتي من شأنها تحسين الأوضاع في لبنان والشعب اللبناني، وأوضح أن هولندا تتابع تطور الأوضاع في لبنان عن كثب، وأكد دعمها لكل ما من شأنه تعزيز الاستقرار والأمن والسيادة اللبنانية، والوقوف الى جانب السلطة اللبنانية في سعيها الى إعادة النهوض بالبلد.

 

وأبدى الوزير الهولندي استعداد بلاده للقيام بأي جهد أو مسعى لمساعدة لبنان في تخطي هذه المرحلة الصعبة التي يمرّ بها.

 

 

وشكر الرئيس عون الوزير بيريندسن على الدعم الذي تقدمه بلاده للبنان في المحافل الدولية، وعلى هذه الزيارة التي تعكس التزام هولندا بمساعدة لبنان في المجالات كافة، كما مساعدة الجيش اللبناني ايضاً.

 

ووضع الرئيس عون الوزير الهولندي في أجواء الوضع في الجنوب وما يحصل من تطورات ميدانية في ضوء الاتفاقات التي جرت في سويسرا، والجهود التي تبذل من قبل الدول الشقيقة والصديقة من أجل تثبيت وقف اطلاق النار في لبنان. كما لفت الى خطوة انشاء الخلية الأميركية- اللبنانية- الإيرانية من أجل متابعة تنفيذ وقف اطلاق النار الذي يبقى الهدف الأول والأهم حالياً.

 

وأشار الرئيس عون الى أن لبنان يرحب بكل أنواع المساعدة التي تأتي من الدول الشقيقة والصديقة والتي من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار في ربوعه، وتؤدي الى انسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها، وتعيد الجنوبيين الى قراهم وبلداتهم، وتعيد الأسرى الى أهلهم، وتعيد اعمار ما تهدم، وتعزز انتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية وبسط سيطرته وتأمينه وحده مهمة ضمان أمن الأراضي والمواطنين اللبنانيين، مشيراً الى رغبة بعض الدول في ارسال جنود الى لبنان بعد انتهاء مهمة قوات "اليونيفيل" لمساعدة الجيش اللبناني في مهمته.

 

وبعد أن عرض لتاريخ التوتر الذي عاشه الجنوب منذ عقود طويلة من الزمن، شدد الرئيس عون على أنه عندما أصرّ على خيار التفاوض، كان مقتنعاً به لأن كل التجارب الأخرى بما فيها المواجهات العسكرية والحروب، لم تؤد الى نتيجة، بل زادت المآسي والكوارث على البلد وعلى الشعب اللبناني، وأن المفاوضات الجارية في واشنطن تهدف الى إرساء أرضية صالحة لبرنامج واضح يؤدي الى تحقيق المطالب اللبنانية كاملة، ما من شأنه التهيئة لتحقيق سلام حقيقي ودائم، بدل التسويات المرحلية التي كانت سائدة سابقاً، خصوصاً وأن لبنان بدأ يستعيد حضوره وقراره وهو يصرّ على أن يفاوض بنفسه عن نفسه، وأن اللبنانيين بغالبيتهم يؤيدون ما تقوم به الدولة من أجل تحقيق الاستقرار الدائم.

 

وشرح الرئيس عون للوفد الهولندي واقع النازحين في لبنان، مشيراً الى أن الحرب زادت تعقيد هذا الملف بعد نزوح نحو مليون ونصف المليون لبناني من المناطق الجنوبية ومن الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما لبنان يعاني من أعداد ضخمة من النازحين السوريين الذين لا يزالون على أرضه على الرغم من المحاولات الجارية لعودتهم الى سوريا، وأن العمل جار على حل هذه المسألة بالتعاون مع دول أخرى، فيما التنسيق قائم بين لبنان وسوريا بشكل رسمي على أكثر من صعيد وخصوصاً الأمني والقضائي.

 

السجل الذهبي

وبعد اللقاء، دوّن وزير الخارجية الهولندي في السجل الذهبي الكلمة التالية: "بالنيابة عن الحكومة الهولندية، اشكركم على استقبالكم، وأنتم تتمتعون بدعمنا خلال هذه الأوقات الصعبة، وسنقف الى جانبكم خلال الأوقات الجيدة والتي نأمل أن تكون أمامنا."

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan