الرئيس عون: مصلحة لبنان اليوم ألّا يفرط بالدعم الأميركي للتوصل إلى حلّ

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jul 02 26|15:25PM :نشر بتاريخ

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون النواب ميشال الضاهر وميشال معوض ونجاة صليبا في قصر بعبدا.

وأكّد النائب ميشال ضاهر بعد اللقاء أن "اتفاق الإطار يُقاس بتطبيقه على الأرض، وما يهمّنا اليوم هو وقف الحرب وتنفيذ الاتفاق"، مشددًا على أن الأولوية هي "وقف إطلاق النار ووضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي".

ودعا ضاهر جميع الأطراف إلى "التعقل"، معتبرًا أن "الوطن بحاجة إلى وحدة الجميع حول فخامة الرئيس والحكومة ومجلس النواب".

 بدوره أكّد النائب ميشال معوض بعد لقائه الرئيس عون على رأس وفد، "دعمه للشرعية اللبنانية التي تخوض، بقيادة الرئيس عون والحكومة، معركة وطنية صعبة وشائكة هدفها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية بما يتيح إعادة إعمار الجنوب وعودة الأهالي، وإنهاء أي هيمنة على قرار الدولة اللبنانية، لتستعيد الدولة دورها الكامل كدولة سيدة حرة مستقلة تحتكر وحدها السلاح والقرار وترفض أي وصاية على سيادتها أو مؤسساتها".

من جهتها، شددت النائبة نجاة صليبا بعد لقائها الرئيس عون على" دعمها الكامل للجهود التي يقودها، ولا سيما اتفاق الإطار"، مؤكدة "أهمية أن يكون التفاوض محصورًا بالدولة اللبنانية، وضرورة استعادة كامل الأراضي وعودة النازحين، مع العمل على قيام دولة قادرة على إعادة الإعمار واستعادة مكانة لبنان الدولية".

وأكّد رئيس الجمهورية أمام وفد الرابطة المارونية أن "الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية السوري الى لبنان اليوم تزيل مخاوف بعض اللبنانيين من وجود نية لدى الرئيس السوري احمد الشرع بالتدخل بلبنان والزيارة تؤكد عدم صحة ما اشيع، ولا سيما ان الهدف منها إقامة علاقات سليمة بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل بشؤون الاخرين".

وأعلن أن " الوفد السوري شدد على أهمية ان يكون التعاون الثنائي من خلال المؤسسات الدستورية، أي بين دولة ودولة، لا من خلال او مع أي فريق، او على قاعدة التدخل بالشؤون اللبنانية وان ما نصت عليه صيغة الاطار لا يتعارض مع الحقوق والثوابت اللبنانية، لا بل يسعى الى ضمانها بشكل كامل، ولا سيما ان التفاوض يعتبر الخيار الاسلم والاقل كلفة على لبنان بعدما تكبد ما تكبده من خسائر بالارواح والممتلكات". 

وشدّد على أن "مفهوم السيادة يتضمن سيادة الدولة في قرارها التي قررت الذهاب الى المفاوضات لتحصيل حقوقها وضمان الانسحاب الإسرائيلي من أراضيها، والمفاوضات ليست بخيانة، بل هي حرب ديبلوماسية من غير دماء تزهق هدراً". 

واذ لفت الى ان "من يحترم مبدأ السيادة عليه ان يحترم قرار الدولة في هذا السياق"، اكد ان " مصلحة لبنان في هذه المرحلة المفصلية ألا يفرط بالدعم الأميركي للتوصل الى حل كما لصيغة الاطار، فضلا عن مواقف الاتحاد الأوروبي والدول الخليجية الداعمة". 

وقال الرئيس عون: "آن للبنان الخروج من زمن الحروب والوصايات، وغالبية اللبنانيين تؤيد هذا الطريق لا سيما أهلنا في الجنوب الذين يحق لهم العيش بكرامة وامان. لن نفرط بأي شبر من ارض لبنان، وليحكم علينا من خلال التطبيق لان ما وضعناه من اهداف نصب اعيننا لا يختلف عن اهداف جميع اللبنانيين من دون استثناء وأثني على الجهد الجبار الذي بذله الوفد اللبناني المفاوض المدني والعسكري في العاصمة الأميركية".

بدوره، اعتبر رئيس الرابطة المارونية مارون حلو أن "المرحلة الراهنة تستدعي الالتفاف حول الدولة وجيشها ومؤسساتها الدستورية ودعم كل جهد وطني يهدف إلى تثبيت السيادة الكاملة واحتكار قرار السلم والحرب بيد الدولة وحدها".

وقال: "نجدد دعمنا فخامة الرئيس ونضع ثقتنا فيه كونه موقعًا وطنيًا جامعًا وضامنًا لمصلحة لبنان اللبنانيين وإدارة شؤون الدولة والمفاوضات وفقا لما ينص عليه الدستور بعيدا من أي ضغوط أو إملاءات خارجية كما يحلو للبعض أن يطلق الاتهامات جزافًا".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan