خاص إيكو وطن: صوفيا حداد… ابنة طرابلس تحصد التميّز والجوائز وتمثل لبنان في المحافل الدولية

الرئيسية شباب / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jul 10 26|08:38AM :نشر بتاريخ

كتبت روعة الرفاعي في إيكو وطن:

لم يكن تفوّق ابنة مدينة طرابلس صوفيا حداد، البالغة من العمر 20 عاماً، محصوراً بالتحصيل الأكاديمي، بل امتد إلى العمل المجتمعي والتمثيل الدولي، لتتوج مسيرتها الجامعية بحصولها على شهادة في العلوم السياسية والشؤون الدولية من الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) بدرجة امتياز، إلى جانب نيلها إحدى أبرز الجوائز التي تمنحها الجامعة سنوياً.

وتُمنح جائزة ( Roda Orme )  وهي من أرفع الجوائز لطالبة واحدة عن كل حرمٍ جامعيّ
 تقديراً لإنجازاتها الأكاديمية في مجال القيادة وإسهاماتها  الفاعلة والعطاء في خدمة المجتمع الجامعي طوال سنوات الدراسة .
أنجزت صوفيا رسالة تخرج متميّزة في مجال الأمن والإستراتيجيات الدّفاعية  نالت عنها أعلى درجة جامعيّة في المستوى البحثي المتقدّم ، كما سيتم نشرها في مجلة علمية عالمية وقد ساعدها في ذلك خبرتها المهنية التي اكتسبتها من خلال تدرّجها في مجلس النوّاب الفرنسي ضمن لجنة الدّفاع الوطني كما وتدرّجها في وزارة الخارجية اللبنانية ورئاسة مجلس الوزراء اللّبناني مع الحكومة الحاليّة.

وفي حديثها لموقع "ايكو وطن " أوضحت حداد أن رؤيتها منذ البداية كانت تتمثل في تمثيل لبنان وتسليط الضّوء على صورته الحقيقية، مؤكدة أن هذه الرسالة رافقتها في مختلف محطاتها، سواء من خلال الفنّ أو عبر المشاركات الدولية".

وعلى الصعيد الدّولي، أشارت حداد إلى مشاركتها  في برنامج 
"HARVARD  World  model United Nations"
 الذّي أقيم في  دولة البيرو، في ظل ظروفٍ صعبة كان يمر بها لبنان، لافتة إلى أن الوفد اللّبناني المكوّن من ستة طلّاب  كان الممثل العربي الوحيد في البرنامج.

وأوضحت أن المشاركين خاضوا محاكاة دبلوماسية، حيث تولى كل منهم تمثيل دولة معيّنة داخل جلسات تُناقِش قضايا دولية، 
وقد مثّلت هي دولة المكسيك في نقاش تناول موضوع نزع السّلاح والأمن الدّولي ،  كما و خطورة استخدام الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الدّفاعية.
 وأضافت أن الفريق اللبناني تمكّن من الفوز بجائزة الدبلوماسية، معتبرة أن الإنجاز حمل رسالة تؤكد حضور لبنان وقدرة شبابه على المنافسة رغم الأزمات.

وأكدت حدّاد لايكو وطن أن الظروف الصعبة التي يعيشها الشباب اللبناني لا ينبغي أن تكون سبباً للتّخلي عن الطموح، مشددة على أهمية المثابرة والإيمان بأن الإنجازات ستجد من يقدرها في الوقت المناسب.

وعن علاقتها بمدينة طرابلس 
قالت حداد ، انها سعت ومن عمر ال ١٧ عاما إلى إبراز الوجه الحضاري لمدينة طرابلس من خلال كتابة و تلحين وإطلاق أغنية “أسرار المدينة” من  معهد العالم العربي في باريس، بهدف كسر الصورة النّمطية عن المدينة وإظهار ما تختزنه من تاريخ وثقافة وجمال.

وأضافت ، ان معاناتها مع الصورة النّمطية للمدينة كانت الدّافع وراء توظيف الفنّ للتّعريف عن وجهها الحقيقي، مشيرة إلى أنها سبق و أن قدّمت عملاً فنياً عن معلم "برج السباع" في مدينة الميناء بالتعاون مع وزارة السّياحة اللبنانية، قبل أن تطلق أغنية “أسرار المدينة”.

وأضافت أن عدداً من زملائها اللبنانيين والدوليين كانوا قد  زاروا  مدينة طرابلس ليتعرّفوا إليها، وأعربوا عن إعجابهم بما تتمتع به المدينة من تنوع وتراث وتعايُش تماماً كما سمعوه منها ، معتبرة أن التعريف بطرابلس والدفاع عن صورتها يشكلان جزءاً أساسياً من رسالتها.

وختمت حداد :
 بالتأكيد أنها تطمح إلى متابعة مسيرتها في المجالين الفني والدبلوماسي، وأنها تؤمن بقدرة الشباب اللبناني كصُنّاعٍ للتغيير، مشددة على أنها، مهما ابتعدت عن لبنان، ستبقى متمسكة بالعودة إليه والمساهمة في نهضته عندما تتوافر الظروف المناسبة.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan