معهد راشيا الفني يدشّن مطبخه المركزي.. أبو فاعور: محاولات شيطنة موقفنا لن تنجح
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jul 11 26|21:05PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن - راشيا - عارف مغامس
شدد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور على أن لبنان وطن واحد، رافضاً كل الادعاءات والمحاولات التي تسعى إلى فرض وقائع جديدة أو تقسيمات تحت أي مسمى. وأشار الى أن الموقف الوطني الثابت يطالب بانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية، لا انسحاباً جزئياً، لأن استمرار الاحتلال يعني استمرار معاناة المواطنين واستمرار أزمة النزوح"، مؤكداً أن "مذكرة الرئيس وليد جنبلاط تنطلق من منطلقات وطنية صافية ولن تنجح محاولات شيطنة موقفنا".
كلام النائب أبو فاعور جاء خلال مشاركته بدعوة من معهد راشيا الفني، في احتفال تدشين المطبخ المركزي المجُهّز من مشروع "اليونيسف"، "التعلم من أجل الكسب" الذي تنفذه أنيرا ويقدّم الوجبات الساخنة للعائلات النازحة.
حضر اللقاء الى أبو فاعور، المدير العام لتعاونية موظفي الدولة نزيه حمود، صدر داوود ممثلاً مديرة التعليم المهني والتقني في لبنان الدكتورة هنادي بري، وكيل داخلية البقاع الجنوبي في "التقدمي" عارف أبو منصور، مديرة مكتب برنامج الأغذية العالمي في البقاع التابع للأمم المتحدة (WFP)، ماريا رحيمي، مدير مكتب إنيرا في البقاع محمود عبدالله، رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ نظام مهنا، نائب رئيس اتحاد بلديات قلعة الإستقلال عصام الهادي، رئيس بلدية راشيا الوادي رشراش ناجي، مدير مكتب النائب أبو فاعور علي اسماعيل، وكيل مفوض التربية في البقاع الجنوبي عماد خير، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات وأساتذة المعهد.
أبو فاعور
وشكر النائب أبو فاعور لمدير المعهد أنور بشنق كل الجهود والنشاطات التي يقوم بها، مؤكداً أن التعاون مع إدارة المعهد كان كبيراً وأثمر هذا المشروع، إلى جانب مشاريع أخرى يجري العمل عليها.
وأوضح أن الهدف الأساسي من إنشاء هذا المطبخ كان تأمين الوجبات الساخنة للعائلات النازحة التي أجبرتها الحرب الإسرائيلية على مغادرة منازلها، مؤكداً أن أبناء راشيا والمنطقة قاموا ويقومون بجزء من واجبهم الأخلاقي والوطني تجاه أهلهم، وأن هذا الواجب لا يقبل التذمر أو التنصل، لأنه مسؤولية إنسانية ووطنية.
وأشار أبو فاعور إلى أن المطبخ بدأ بالفعل أداء رسالته الإنسانية، معرباً عن أمله في أن تنتهي قريباً الأيام الصعبة التي يعيشها اللبنانيون، وأن تُطوى صفحة الحرب الإسرائيلية التي أدمت أرواح اللبنانيين وأوقعت الشهداء، ليعود جميع النازحين إلى بيوتهم وقراهم، وتنتهي الحاجة إلى مثل هذه المشاريع الإغاثية.
وأعلن العمل على مشروع جديد سيبصر النور قريباً، يتمثل في افتتاح أكاديمية للضيافة بالتعاون مع منظمة "اليونيسف"، بهدف توفير التدريب المهني للشباب وخلق فرص جديدة تعزز التنمية إلى جانب الاستجابة الإنسانية.
مدير معهد راشيا الفني رحّب بالحضور، مؤكداً أن افتتاح المطبخ يشكّل محطة إنسانية مهمة تعكس رسالة المعهد في خدمة المجتمع إلى جانب رسالته التعليمية. وأشار بشنق إلى أن المشروع أُنجز بالتعاون مع المنظمات الدولية ليكون مركزاً لإعداد وتوزيع الوجبات الساخنة للعائلات النازحة. وأعرب عن شكره لكل من ساهم في إنجازه ودعمه.
ونوّه رئيس بلدية العقبة باسم الأصيل بافتتاح المطبخ الحديث الذي أُنجز وفق المعايير الدولية، معتبراً أنه يشكّل محطة نوعية تعزّز التعليم المهني في معهد راشيا الفني، إلى جانب دوره الإنساني في دعم إعداد الوجبات للعائلات النازحة في المنطقة. وأشاد بمدير المعهد، مثمّناً رؤيته وأفكاره الريادية التي أسهمت في إنجاز هذا المشروع. وأكد أن البلدية تنظر بتقدير كبير إلى هذا النموذج من العمل التشاركي. كما توجه بالشكر إلى جميع الجهات الداعمة، وفي مقدمها النائب أبو فاعور، واصفاً إياه بـ"الداعم الأول" للمشاريع التربوية والإنمائية في المنطقة. وشدد على التزام البلدية بمواصلة التعاون لاستكمال تطوير المعهد وتعزيز إمكاناته وتوسيع اختصاصاته الفنية بما يخدم الشباب والمجتمع المحلي.
وأكدت مديرة مكتب برنامج الأغذية العالمي في البقاع أن افتتاح المطبخ المجتمعي يجسّد نموذجاً ناجحاً للشراكة بين المؤسسات المحلية والجهات الداعمة، مشيرة إلى أن مراكز التعليم المهني والتقني لم تعد تقتصر على دورها التعليمي، بل أصبحت منصات للاستجابة الإنسانية وبناء المهارات وتعزيز صمود المجتمعات. ولفتت إلى أن المبادرة أسهمت في إعداد وتوزيع عشرات آلاف الوجبات للأسر المتضررة، بالتوازي مع توفير فرص عمل موقتة لأبناء المجتمع المحلي، معتبرة أن الاستثمار في هذه المرافق هو استثمار في مستقبل أكثر قدرة على مواجهة الأزمات وبناء مؤسسات أقوى.
أضافت رحيمي: "ان الأرقام المحققة لا تمثل مجرد وجبات تم توزيعها، بل تعكس قصص عائلات وجدت من يقف إلى جانبها في أصعب الظروف، ومجتمعات تكاتفت لمساندة بعضها البعض"، مؤكدة أن ما تحقق في البقاع هو ثمرة تعاون وثيق بين برنامج الأغذية العالمي والوزارات المعنية والشركاء المحليين والجهات المانحة، وأن هذا النموذج يبرهن أن العمل المشترك قادر على إحداث أثر إنساني وتنموي مستدام.
وشددت على أن تدشين هذا المطبخ لا يقتصر على الاستجابة للاحتياجات الطارئة، بل يشكل استثماراً في المستقبل، من خلال بناء مؤسسات أكثر قدرة على خدمة المجتمع وتعزيز صموده، متوجهة بالشكر إلى جميع الشركاء والعاملين الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة.
ورأى ممثل مديرية التعليم المهني والتقني أن المناسبة تحمل أبعاداً تتجاوز افتتاح مشروع جديد، لتؤكد أن هذه الارض التي صنعت رجالاً يدافعون عن الوطن، ما زالت تصنع مبادرات تنتصر للانسان، مؤكداً أن معاهد التعليم المهني لم تعد تقتصر على دورها الأكاديمي، بل أصبحت شريكاً أساسياً في خدمة المجتمع والاستجابة للأزمات.
وأشاد داوود بالمبادرة التي تعكس الوجه الحقيقي للتعليم المهني ودوره الوطني والإنساني. وتوجه بالشكر الى المنظمات الدولية الداعمة لهذا المشروع ولإدارة المعهد باسم المديرة العامة للتعليم المهني والتقني الدكتورة هنادي بري التي واكبت هذه الظروف من موقع المسؤولية. كما شكر لأبو فاعور متابعته وجهوده.
وكانت الأستاذة في المعهد ريما الحاج قدمت الاحتفال مرحبة بالحضور، وسلمت ادارة المعهد في ختام الاحتفال دروعاً تقديرية، ثم قام النائب أبو فاعور، يرافقه مدير المعهد وممثلو المنظمات الدولية وممثل مديرية التعليم المهني والتقني والفعاليات الحاضرة، بقص شريط افتتاح المطبخ إيذاناً بوضعه في الخدمة رسمياً. ثم جال الحضور في أقسام المطبخ، واطلعوا على تجهيزاته الحديثة وآلية إعداد الوجبات الساخنة وتوزيعها على العائلات النازحة، مستمعين إلى شرح حول قدراته التشغيلية والخدمات التي سيقدمها. واختُتمت المناسبة بحفل كوكتيل.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا