وزارة الزراعة تتابع تنفيذ الحملة الوطنية للحدّ من إنتشار الكلاب الشاردة
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jul 15 26|10:20AM :نشر بتاريخ
عقد وزير الزراعة نزار هاني، اليوم الثلاثاء الرابع عشر من تموز 2026، اجتماعاً دورياً خُصِّص لمتابعة تنفيذ الحملة الوطنية للحد من انتشار الكلاب الشاردة وفق منهجية TNVR (الإمساك، التعقيم، التحصين، والإرجاع)، وذلك بحضور مدير مديرية الثروة الحيوانية، ورؤساء المصالح والدوائر في المديرية والمصالح الإقليمية، ونقيب الأطباء البيطريين، والفنانة والممثلة القديرة كارمن لبس، إلى جانب ممثلين عن عدد من البلديات، وجمعيات الرفق بالحيوان، وجمعيات معنية بالحياة البرية، وعدد من الناشطين في مجال حماية الحيوان.
وشكّل الاجتماع محطة تنسيقية لتقييم التقدم المحقق، ومراجعة آليات العمل، ووضع الخطوات التنفيذية اللازمة لتوسيع نطاق الحملة على المستوى الوطني، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة داء الكلب، ويحافظ في الوقت نفسه على مبادئ الرفق بالحيوان.
وناقش المجتمعون عدداً من المحاور الأساسية، أبرزها تعزيز تنفيذ حملة TNVR وتوسيع نطاقها في مختلف المناطق اللبنانية، وتأمين التمويل اللازم لاستدامتها من خلال حشد الدعم من الجهات المانحة والشركاء، إضافة إلى استكمال تطوير السياسات والإجراءات التنظيمية التي تؤطر تنفيذ الحملة وفق أفضل المعايير العلمية.
كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارة الزراعة ووزارات الداخلية والبلديات، والصحة العامة، والبيئة، ونقابة الأطباء البيطريين، والبلديات، والجمعيات المتخصصة بالرفق بالحيوان، بما يضمن تكامل الأدوار وتوسيع المشاركة في تنفيذ البرنامج الوطني.
وتناول الاجتماع أيضاً برامج التوعية المجتمعية الهادفة إلى نشر ثقافة الرفق بالحيوان وتعزيز الوعي لدى المواطنين، ولا سيما الأطفال والشباب، من خلال حملات وأنشطة تربوية وإرشادية تسهم في ترسيخ مفهوم التعايش المسؤول مع الحيوانات والحد من السلوكيات التي تؤدي إلى تفاقم الظاهرة.
كما استعرض المشاركون خارطة الطريق الخاصة بمكافحة ظاهرة الكلاب الشاردة، وتم الاتفاق على تحديثها بما يتلاءم مع الخطة الاستراتيجية الوطنية للقضاء على داء الكلب، بما يعزز فعالية التدخلات الوقائية ويحمي الصحة العامة.
وفي ختام الاجتماع، شدد المجتمعون على ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون بين جميع الجهات المعنية لضمان التنفيذ الفعال والمستدام للحملة وتحقيق أهدافها الصحية والبيئية والإنسانية.
وتوجهت وزارة الزراعة بالشكر والتقدير إلى أربع وخمسين بلدية بادرت إلى الانضمام للحملة الوطنية، مشيرة إلى أن عدداً كبيراً منها بدأ بالفعل بتنفيذ البرنامج على أرض الواقع، بما يعكس تنامي الوعي بأهمية اعتماد الحلول العلمية والإنسانية لمعالجة ظاهرة الكلاب الشاردة.
ودعت الوزارة البلديات التي لم تنضم بعد إلى المبادرة إلى التقدم بطلبات المشاركة والبدء بتنفيذ البرنامج، لما لذلك من دور أساسي في تعزيز السلامة العامة، والحد من انتشار الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وفي مقدمتها داء الكلب، وضبط أعداد الكلاب الشاردة بطرق علمية ومستدامة وإنسانية، بما يحقق التوازن بين حماية المجتمع وصون الرفق بالحيوان.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا