جشي: التلطي خلف حصر السلاح في ظل الاحتلال والعدوان مؤامرة وجودية 

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Aug 26 26|20:05PM :نشر بتاريخ

ايكو وطن - الجنوب - ادوار العشي

 

 

رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي، أنّ "التلطي خلف موضوع حصر السلاح في ظل الاحتلال والعدوان يندرج في إطار المؤامرة الوجودية على شعب لبنان الأبي المقاوم، وأن المقاومة لن تسمح بذلك مهما غلت التضحيات".

 

وأشار جشي في الحفل التكريمي الذي أقامه "حزب الله" للشهيد المجاهد الحاج محمد علي بيضون "أبو غازي" في بلدة الشهابية، بحضور أعضاء من قيادة منطقة جبل عامل الأولى، عوائل الشهداء، فعاليات وشخصيات وعلماء دين وحشود من الأهالي، إلى أن "اتفاق الاطار تترتب عليه أضرار كبيرة، بدءاً من خطورة مقاربة الصراع مع العدو من صراع وجودي - عقائدي وصولاً إلى ربط الاحتلال، المدان قانوناً، بمشكلة وجود السلاح الذي تصنّفه السلطة الحالية على أنه غير شرعي، وتشجيع العدوان على لبنان الذي بدأ في العام 1948 (تاريخ إنشاء هذا الكيان الموقت) من مجزرة حولا عام 1948، إلى مجزرة مسجد العباسية عام 1978 فضلاً عن الأطماع الاسرائيلية المعلنة في لبنان ومنها كلام نتنياهو أكثر من مرة أنه في مهمة روحية لإنشاء دولة إسرائيل الكبرى التي تشمل لبنان كله".

 

وقال: "إن اتفاق الإطار تجاوز لاتفاقية الهدنة مع العدو عام 1949، وتجاوز للمبادرة العربية لإنهاء العداء مع إسرائيل التي انبثقت عن القمة العربية عام 2002 في بيروت، وتجاوز لاتفاق الطائف الذي يؤكد العداء للإسرائيلي ويشرّع للبنان استخدام كل الوسائل لطرد الاحتلال، وتجاوز للقانون الدولي الذي يجرّم الاحتلال من قبل أي دولة لأراضٍ في دولة أخرى، ولا علاقة للعدو بالسلاح الموجود في لبنان، ثم التواصل المباشر مع العدو الذي تترتب عليه مخالفة للقانون اللبناني الصادر عام 1955 والذي يجرّم كل أشكال التواصل مع العدو الصهيوني. وأيضاً إيقاف حق لبنان بمقاضاة العدو على الجرائم التي ارتكبها بحق اللبنانيين قتلاً وهدماً للبيوت وتدميراً للأرزاق والاقتصاد، وإعطاء العدو الاسرائيلي والاميركي حق تقييم أداء الجيش في تنفيذ ما يطلب منه في المناطق التجريبية وفرض إجراءات في بلدات لم يدخلها الاحتلال أصلاً مثل فرون والغندورية وصريفا، ومنع الأهالي من العودة إلى ديارهم".

 

أضاف جشي: "أما الأضرار غير المباشرة لهذا الاتفاق فهي الانقسام الحاد بين اللبنانيين، فيما عبّر أكثر المعنيين في لبنان عن معارضتهم لاتفاق الاطار، وشرعنة وجود الاحتلال وقد شكر نتيناهو حكومة لبنان أكثر من مرة على ذلك".

 

وأكد أن السيادة كلٌّ لا يتجزأ، مذكراً رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام بأن "الأوطان تبنى بالتمسك بالوحدة بين المؤسسات والشعب والتعاضد في مواجهة العدو الخارجي، وأنه لا يحق للسلطة الاستقواء بالخارج ضد أكثرية الشعب المؤيد لمقاومة الاحتلال والذي يريد العيش بكرامة".

 

واعتبر أنه "لا يحق للسلطة العاجزة عن حماية اللبنانيين وأرزاقهم أن تجرّم المقاومة مع وجود الاحتلال الذي يوغل في القتل والهدم والتدمير والتفجير يومياً، فيما هذه السلطة تكتفي أحياناً بالاستنكار الاعلامي وتتفرج على قتل الأطفال والنساء والشيوخ من دون اتخاذ أي موقف عملي، بل للأسف فإن السلطة تستمر في المفاوضات المباشرة العقيمة والعبثية التي تشكل غطاء لجرائم العدو بحق أهلنا".

 

وتوجه جشي الى "رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء وبعض اللبنانيين التابعين للمشروع الأميركي الاسرائيلي" بالقول: "إن السيادة تبدأ بتحرير الأرض ودحر الاحتلال وردع العدوان وحماية الشعب وأرزاقه وتسليح الجيش الوطني بالامكانات الكافية والقرار السياسي لمواجهة العدو".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan