"تجمع العلماء": النقاش يجب أن يكون بأن لبنان لن يبحث أي جدول زمني قبل الانسحاب الكامل

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Aug 01 25|20:21PM :نشر بتاريخ

علق "تجمع العلماء المسلمين" على التطورات السياسية في لبنان وفلسطين، وقال في بيان: "مما يؤسف له أن يتجه النقاش الداخلي في لبنان من قبل جماعات معينة ما كانت يوماً إلى جانب المقاومة، بل إن بعضاً منها كان إلى جانب العدوان الصهيوني على لبنان في عام 1982 وساهم معه في الكثير من الأعمال الإجرامية والإرهابية كمجزرة صبرا وشاتيلا، أن يكون نقاشها منحصرا في موضوع تسليم أو نزع سلاح المقاومة، في حين أنها لا تتعرض لا من قريب أو بعيد لمسألة الاعتداءات الصهيونية على السيادة اللبنانية، إن من خلال استمرار احتلالها للنقاط الخمس على الحدود مع فلسطين المحتلة، أو من خلال القصف اليومي لعديد من المناطق اللبنانية وإيقاع عدد كبير من الشهداء والجرحى، وتهديم عدد من البيوت، والتوغل مئات الأمتار داخل الأراضي اللبنانية".

وسأل: "كيف تطلبون من المقاومة أن تسلم سلاحها وتترك البلد نهباً للعدوان؟ ومن يضمن ألا يقوم العدو الصهيوني بمجرد سحب أو تسليم سلاح المقاومة من اجتياح كل لبنان، وإقامة مستوطنات في قرى الجنوب تحدث عنها في أكثر من مناسبة، أليس هذا خيانة للوطن ووصمة عار في جبين من يفعل ذلك إلى يوم القيامة؟".

واعتبر أن "أي نقاش حول تحديد موعد لتسليم سلاح المقاومة الآن هو نقاش فتنوي يصب في مصلحة العدو الصهيوني"، داعيا "رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الحريص على السلم الأهلي، والذي يجب عليه التصدي لكل محاولة إيقاع الفتنة، توجيه النقاش في داخل مجلس الوزراء بالاتجاه الذي يحفظ للوطن هيبته ويضمن حقوقه ويضع حداً للأطماع الصهيونية".

واستنكر "إقدام العدو الصهيوني على تنفيذ غارات جوية عدة على مناطق في الجنوب اللبناني والبقاع شرق البلاد، مما أدى الى ارتقاء أربعة شهداء وعدد من الجرحى، وسط صمت من قبل الحكومة اللبنانية التي لم تحرك ساكنا لترينا كيف سيتم التعامل مستقبلا مع اعتداءات كهذه، إذا كان لبنان لا يمتلك السلاح الذي يضمن أمن الوطن وسلامته وسيادته واستقلاله".

وحذر من "أن يكون النقاش داخل جلسة الحكومة الثلثاء المقبل يتجه باتجاه الإصرار على تحديد جدول زمني لسحب سلاح المقاومة، بل يجب أن يكون النقاش بأن لبنان لن يبحث أي جدول زمني قبل الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف الاعتداءات الجوية والانتهاكات البرية، وبعد ذلك يمكن النقاش حول كيفية التعامل مع هذا السلاح والاستفادة منه في الاستراتيجية الدفاعية الوطنية".

واستنكر التجمع "تصعيد المستوطنين الصهاينة لاعتداءاتهم على المسجد الاقصى بحماية من جيش الاحتلال، خصوصا مع ما حذرت منه محافظة المدينة المقدسة من مخطط تصعيدي خطير دعت اليه ما تسمى "منظمة الهيكل الاستعمارية" المتطرفة لاقتحام واسع النطاق للمسجد الاقصى يوم الاحد المقبل، بالتزامن مع ما يسمى في الرواية التوراتية بذكرى خراب الهيكل".

ودعا "دول العالم الحر إلى التحرك سريعاً لإيقاف المجاعة التي يعاني منها سكان قطاع غزة، وباتت تهدد حتى الاسرى لدى المقاومة، كما تبين من مناشدة الجندي الصهيوني الاسير روم بارسلافسكي عبر رسالة مصورة قال فيها: ارجوكم ادخلوا الطعام قبل ان أموت من الجوع، أنا على حافة الموت وأعيش في جهنم، هذه الرسالة التي اعتبرتها سرايا القدس أنها الأخيرة قبل انقطاع التواصل مع المجموعة الآسرة".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan