رائد خوري بعد لقائه يوحنا العاشر: حماية التنوع المشرقي تبدأ من تثبيت الاستقرار في سوريا ولبنان
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Aug 06 25|20:57PM :نشر بتاريخ
زار الوزير السابق رئيس مجلس إدارة "سيدروس بنك" رائد خوري، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، في مقر البطريركية في البلمند، حيث قدّم واجب العزاء بضحايا الانفجار الذي استهدف كنيسة مار إلياس في سوريا، معبّرًا عن تضامنه العميق مع أهالي الضحايا ومع الكنيسة الأرثوذكسية في هذه المحنة الأليمة.
وتخلّل اللقاء، بحسب بيان لمكتب خوري، "عرض للأوضاع التي تمر بها الطائفة الأرثوذكسية في سوريا في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، إضافة إلى نقاش معمّق حول تداعيات الأزمة الاقتصادية الخانقة في لبنان، وضرورة الدفع نحو مقاربة إصلاحية شاملة تحمي ما تبقّى من المؤسسات وتُعيد الثقة لدى المواطنين".
وأكد خوري أن "حماية التنوع المشرقي، الذي يُشكّل ركيزة من ركائز هويتنا الجماعية، تبدأ أولاً من تثبيت الاستقرار السياسي والاجتماعي في كل من سوريا ولبنان"، مشددًا على أهمية "دور الكنيسة في تعزيز الصمود المجتمعي، وعلى ضرورة التلاقي حول رؤية وطنية جامعة تُنقذ لبنان من أزمته، وتُحصّن موقعه في محيطه العربي والمشرقي".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا