جشي: قرار الحكومة اللبنانية بتجريد المقاومة من سلاحها خاطئ
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Aug 10 25|11:16AM :نشر بتاريخ
ايكو وطن- الجنوب- ادوار العشي
شيع حزب الله وأهالي حولا وشقراء والقرى الجنوبية، الشهيد اسماعيل حسن دياب "الحاج اسماعيل"، بموكب حاشد ومراسم خاصة أقيمت في بلدة شقراء الجنوبية قبل أن ينقل جثمانه إلى مثواه الأخير في بلدته حولا الحدودية، بمشاركة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج حسين جشي.
وخلال التشييع ألقى النائب جشي كلمة حزب الله، فحيا تضحيات الشهداء ومنهم الشهيد الحاج اسماعيل دياب، الذي لم يترك الميدان على مدى عقود من الزمن وعانى الالام الجسام في ايام اعتقاله على يد العدو الإسرائيلي، وكان دائم الحضور في بلدته مصراً على البقاء في المواقع الامامية، وإلى جانب أهله وناسه.
وتناول المستجدات على الساحة اللبنانية، فقدم التعازي والتبريكات بشهداء الجيش اللبناني الذين ارتقوا السبت لأهاليهم وقيادتهم، معتبراً ان استشهاد هؤلاء الكرام يؤكد على استمرار العدو المجرم باعتداءاته على بلدنا ومواطنينا وجيشنا، وأن ما حصل هو دليل واضح على ان العدو الاسرائيلي هو عدو لكل لبنان ولكل اللبنانيين.
وأشار جشي إلى أن القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية بتجريد المقاومة من سلاحها في ظل الاحتلال وفي ظل استمرار القتل والتدمير هو قرار خاطئ ويمثل خيانة لدماء شهداء لبنان جميعا على امتداد الوطن وعلى مدى العقود الماضية التي واجه فيها اللبنانيون الاحتلال.
وقال: نقول لمن اتخذ القرار، ان قراركم هذا غير ميثاقي وبالتالي فهو غير شرعي ويتعارض مع ما ورد في مقدمة الدستور اللبناني في الفقرة (ي) التي نصت على أن لا شرعية لاي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك، وعليه فنحن لا نعترف بالقرار ونعتبره غير موجود ونقول لكم ان خضوعكم للامريكي واتباعه لا يلزمنا، واذا كنتم ترضون لانفسكم الذلة والمهانة خوفا من الامريكي واتباعه، وترون بانكم ضعفاء في مواجهة المشروع الامريكي للتسلط على المنطقة وشعوبها فنحن لسنا كذلك، نحن نأبى الا ان نعيش اعزاء وكرماء ومقاومين للظلم والظالمين وهذا هو دأبنا على مدى التاريخ، فقد ورد عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام الموت في حياتكم مقهورين والحياة في موتكم قاهرين.
وتابع جشي: نحن ابناء الامام الحسين (ع) صاحب الشعار العظيم "هيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون"، وإن كنتم تريدون أن تعيشوا اذلاء فنحن لا نرضى الذل، ولذا كان المفترض والحري بكم ان تتخذوا القرارات المناسبة لمواجهة العدو وتحرير الارض، لان الوجود الاسرائيلي هو المشكلة وليست المقاومة التي تدافع عن الارض والكرامة.
ولفت إلى أن المقاومة التي دحرت العدو واخرجته من بيروت وصيدا وصور وحررت الارض عام الفين وهزمت العدو عام الفين وستة ومنعت العدو من اجتياح لبنان عام الفين واربعة وعشرين ليست هي المشكلة، بل المشكلة تتمثل بالعدوان وبالعدو، ولكن للاسف استطاع العدو ان ينقل المشكلة عبر الوسيط الامريكي المخادع من مشكلة العدوان الى مشكلة بين اللبنانين انفسهم.
وختم جشي كلمته قائلاً: ان ممارستنا لضبط النفس حفاظا على البلد في اكثر من محطة لا يعني تنازلاً عن حق وتجاوزاً للاستخفاف وتسليماً بالأمر الواقع، ونحن من باب حرصنا الدائم على العيش المشترك والحفاظ على بلدنا بكل مكوناته دون استثناء، ندعو الجميع الى تحمل مسؤولياته الوطنية والتاريخية، كما وندعو من اتخذ القرارات الخرقاء في الخامس والسابع من آب الجاري، إلى العودة عن هذا الخطأ الفادح فان التراجع عن الخطأ فضيلة ولا ضير في ذلك، ونحن واياكم نحمي ونبني ونعمل لما فيه مصلحة وطننا لا لمصلحة الاعداء.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا