مرقص يجتمع بوفد "نادي الصحافة" و"إعلاميون من أجل الحرية": القانون الجديد يضمن عدم التوقيف الاحتياطي
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Sep 15 25|16:11PM :نشر بتاريخ
إجتمع وزير الاعلام د. بول مرقص مع وفد مشترك من "نادي الصحافة" و"إعلاميون من أجل الحرية"، ضم: جان فغالي، ريما خداج حمادة، أسعد بشارة، يوسف دياب، مي عبد الله وإيلي كيريللوس، وبحث معه في موضوع قانون الإعلام.
بعد اللقاء، قال فغالي: "تشرفنا بلقاء وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، وتداولنا معه في موضوع قانون الإعلام المنوي إحالته على الهيئة العامة لمجلس النواب لإقراره. وشددنا مع معاليه على مجموعة ثوابت أساسية:
أولاً: إن صون الحريات الإعلامية يبقى بنداً غير قابل للنقاش. وأكد الوزير أن القانون الجديد يكرّس هذه الحريات بوضوح، ويضمن أن لا وجود لأي توقيف احتياطي للصحافيين، وهو ما نعتبره مكسباً أساسياً وضرورياً لترسيخ حرية الكلمة. وكشف الوزير مرقص عن المادة 122 التي يتبناها والتي تنص على ما يلي: لا يجوز التوقيف الاحتياطي في الجرائم كافة التي تتم بواسطة جميع وسائل الاعلام والوسائل الالكترونية المنصوص عنها في هذا القانون أياً كانت صفة الفاعل أو مهنته. كما شددنا على ضرورة تحديد معايير مَن يمارس مهنة الصحافي، كما ورد في القانون.
ثانياً: أكدنا بالمشاركة مع معالي الوزير أهمية أن يكون القانون عصرياً ومرناً، يلبي متطلبات الحداثة ويتماشى مع التطور الإعلامي والرقمي، بحيث يتكامل مع الإنجازات التي حققها الإعلام اللبناني والعربي، وينظم قطاع الإعلام على نحو يعزز دوره الوطني والديموقراطي، كما ورد في النص.
ثالثاً: شددنا مع معالي الوزير على ضرورة الإسراع في إقرار القانون، لأن صدوره بعد طول انتظار يشكل مكسباً كبيراً للجسم الإعلامي، من حيث تحصين المهنة وضمان استمراريتها، وترسيخ استقلالية أي هيئة ستنشأ للبت في العلم والخبر، ولا سيما للمواقع الإلكترونية، بما يمنع أي تدخل سياسي أو ضغوط خارجية في عملها".
أضاف: "إننا نرى، أن إقرار القانون بروحيته الضامنة للحريات، والمحصنة للمهنة، والمكفولة باستقلالية الهيئة الوطنية للاعلام سيؤسس لمرحلة جديدة من التنظيم المسؤول، ويثبت مكانة لبنان كمنارة للحريات الإعلامية في المنطقة، وفي هذا الاطار نؤكد مواكبة وزير الاعلام بول مرقص ودعمه وفق التمسك بهذه المبادئ التي لا جدال فيها، لا سيما أن مواقفه الحقوقية الدائمة ملتزمة باعتبار الحريات الاعلامية والعامة جزءاً لا يتجزأ من معنى لبنان".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا