كرامي: رئاسة الحكومة خط أحمر ونرفض التعرض لها

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Sep 27 25|18:54PM :نشر بتاريخ

أكد رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي أنّ "رئاسة الحكومة خط أحمر"، رافضاً أي تعرض لها. وجدد دعمه للمؤسسة العسكرية التي وصفها بأنها "العمود الفقري الجامع للبنانيين".

وشدد على خطورة العودة إلى أجواء الفتنة التي عاشها لبنان عام 1975 وما نتج منها من ضحايا وجرحى ودمار اقتصادي، معتبراً أنّ  "المستفيد الأكبر كان إسرائيل". وقال: "نحن اليوم على مشارف بناء لبنان جديد بعهد جديد، لكننا للأسف ننشغل بقضايا شكلية ونغفل عن جوهر المشكلة".

وذكّر بالاعتداءات والاغتيالات والاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية، معتبراً أنّ "الردّ عليها يكون بالوحدة الوطنية والتمسك بالمؤسسات الشرعية". وانتقد في المقابل انشغال بعض القوى بإثارة العصبيات الطائفية وتسجيل "انتصارات وهمية"، بدل مواجهة التحديات الحقيقية.

وتوقف عند تصريحات بعض الموفدين الدوليين الذين يُفترض أن يكونوا وسطاء في النزاع بين لبنان وإسرائيل، فاتهمهم بالانحياز قائلاً: "بدل أن يقوم الوسيط بدوره الطبيعي في تسهيل الحلول وحماية الاستقرار، نجده يهاجم الجيش اللبناني ويشكك بقدراته. هذا كلام مرفوض، لأنه يتجاوز موقع الوسيط إلى موقع الخصم، ويشكّل خدمة مباشرة لإسرائيل". 

وأضاف: "الجيش اللبناني يقوم بمهام كبيرة ضمن الإمكانيات المتاحة، وهناك إجماع لبناني على أنه صمام الأمان. فهل المطلوب من الجيش أن يغذّي الفتنة أم يمنعها؟ نحن مع القرارات التي اتخذها الجيش لمنع الفتنة، وأي محاولة لضرب معنوياته هي إضعاف للبنان أمام إسرائيل".

وفي الشأن الاقتصادي، رأى كرامي أنّ "لبنان لم يحقق أي إصلاح جدي منذ حكومة الرئيس حسان دياب وحتى اليوم"، مشيراً إلى أنّ "المؤسسات الدولية نفسها أكدت أن الحكومة لم تنفذ أياً من وعودها". ولفت الى أن "الطبقة السياسية ما زالت تتوزع الأدوار، تتصارع علناً وتتفق سراً، بينما الاقتصاد ينهار والناس يدفعون الثمن". 

وأوضح أنّ "الاستحقاق النيابي المقبل يشكّل فرصة للبنانيين لمحاسبة هذه المنظومة واختيار من يدافع عن مصالحهم وأموالهم وودائعهم بعيداً عن ارتباطات النفوذ والمصارف"، معتبراً أنّ "العهد الحالي يحمل نية جدية لبناء دولة القانون والمؤسسات، وأن ملامح هذه الدولة بدأت تظهر من خلال المشاريع التي بدأت تصل إلى الشمال وخصوصاً طرابلس والمنية والضنية وعكار".

كلام كرامي جاء خلال مأدبة غداء حاشدة أقامها على شرفه لقمان عبدالاله سعادة في جرد العرقوب في خراج بلدة كفربنين الضنية، بحضور رئيس اتحاد بلديات الضنية المهندس مصطفى سعادة ورؤساء بلديات ومخاتير ووجهاء الضنية وحشد من اهالي كفربنين.

ورحب رئيس بلديات الضنية بكرامي في بلدته وبين اهله، باعتبار ان "هذه الجلسة هي جلسة عائلية ومن القلب للقلب"، داعياً الى "التضامن والوحدة في سبيل تحصيل حقوق الضنية".

كما شكر كرامي في كلمته لأهالي الضنية حفاوة الاستقبال، مؤكداً أنّ "هذه المنطقة لطالما كانت وستبقى عزيزة على قلوب آل كرامي الذين يعتبرون أنفسهم جزءاً لا يتجزأ من نسيجها الاجتماعي والعائلي". وقال: "ما يصيب طرابلس يصيب الضنية، وأنا كنت ولا أزال أعتبر نفسي نائباً عن هذه المنطقة ومسؤولاً عن همومها وقضاياها". وشدد على أنّ التعاون والتكافل والعمل الجماعي هي الأساس في مواجهة الأزمات، إذ لا يستطيع أي شخص أو تيار أو جهة منفردة حلّ مشكلات البلد، لافتاً إلى أنّ "الجميع اليوم في لبنان مطالبون بتحمل المسؤولية، في ظل الظروف الصعبة"

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات