باسيل من جاج: لا نريد سلاحاً مع "حزب الله" ولا جيشاً يقاتل شعبه
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Sep 27 25|20:40PM :نشر بتاريخ
أكد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، "أننا لا نريد سلاحاً مع حزب الله، ولكن لا نريد ان تدوسنا اسرائيل أو تدخل علينا سوريا مرة أخرى، فنحن نريد فقط تسليح الجيش اللبناني ليدافع عنا وعن حدودنا، وليس جيشاً لبنانياً ليقاتل شعبه"، مشيراً الى أن "هناك مشكلات كبيرة تمسّ بهوية اللبنانيين من النازحين الى المودعين والسيادة التي تتعرض من كل الاتجاهات من دون أن يتحرك أحد. ولم ينهزّوا الا على صخرة الروشة، البلد لم يعد ينقصه المشكلات والقيام بالبطولات الوهمية".
وقال باسيل في كلمة ألقاها خلال زيارته بلدة جاج في قضاء جبيل: "أنا سعيد أن التقي بكم هنا في هذه البلدة، وأشعر أنني بين أهلي وهي بلدة تختزن تاريخيا الكثير، وأعطت للكنيسة ثلاثة بطاركة، ومن هذه البلدة تمت تسمية أرز الباروك، هذا الارز الذي لا يغير لونه ولا ورقته، وهكذا أهالي جاج لا يغيرون لونهم ولا ورقتهم".
وأضاف: "في المعارك الصعبة تسقط الكثير من الاوراق ومن الاشخاص، ومن هم أوفياء يبقون واقفين كما العميد شامل موزايا الذي حارب وبقي وفياً من العام 1990 الى 2005، وعندما اختاره الجنرال لينتقل من العسكر الى السياسة لبّى النداء وعندما شعر انه يجب ان يرتاح من تلقاء نفسه، أفسح المجال لسواه".
وأشار باسيل الى أن "حصة قضاء جبيل من أموال الدولة بالإنماء كانت أكبر من البترون، وإذا تركنا جانباً ما قامت به مؤسسة مياه بيروت ومديرها العام جان جبران الذي أقام مشاريع المياه في قرى جبيل وجاج، كانت لها حصتها من المشاريع، واعتقد انهم مضطرون لاكمالها لأنه تم توقيف العمل بعد انتهاء المناقصة الخاصة بها"، موضحاً أن "الانماء في قضاء البترون كترميم الواجهات، تعبيد الطرقات والساحات، أي العمل الذي تم القيام به لترميم العمارة البترونية، كله من أموال خاصة وليس من الدولة، ساهمنا في جزء منها مع أصدقائنا وأهلنا من البترون وخارجها".
وذكر باسيل باستحداث ثلاث طرقات أساسية ربطت ساحل جبيل بجردها، قرطبا وطريق جاج والطريق استكملت الى القديس شربل في عنايا وصولا الى العاقورة، ولم تنته من اللقلوق الى العاقورة، وكنا نريد استكمال العمل بها وصولا الى كسروان.
وتابع: "في موضوع السدود، هناك سد جنة الذي تبلغ كلفته 255 مليون دولار والى الآن تم اتمام العمل بمبلغ يساوي 148 مليون دولار وتوقف. واتحدث عنه اليوم ليعرف أهل جبيل ما حرموهم اياه، وليس مما حرمونا، ونحن سنكمل العمل بالمشاريع التي لن تقف ولكن انتم حرموكم منها، لأن التعطيل وكلمة ما خلونا ليست لنا بل لكم. لأن المياه في سدّ جنة ليست لنا بل لكم، و98 مليون متر مكعب مياه في بلاد جبيل وكسروان والمتن وبيروت ليست لنا بل لكل أهل جبيل و100 ميغاوات كهرباء التي تضيء أكثر من بلاد جبيل بأرخص الاسعار لم نكن نحن كتيار لنستفيد منها بل كل بلاد جبيل".
وأشار الى أن "هذا العمل وعوضا عن مكافأة المدير العام لمؤسسة مياه بيروت جان جبران عليه، تمت معاقبته عليه، لأن المياه لم تصل الى بيروت، والمياه لم تصل الى بيروت وجبيل لأنكم منعتم انشاء السدّ".
وأضاف باسيل: "قدمنا للدولة أشخاصاً ليخدموها أمثال جان جبران، وقدمنا للدولة أيضاً مشاريع تم القبول بها قبل أن نصل الى الحكم، فسد جنة تم التخطيط له في خمسينيات القرن الماضي، ونحن كنا على يقين انه حتى يكون هناك مياه يجب اقامة السدود، وهناك حزب جاهر بأنه ضد السدود، واليوم عندما وصل الى المسؤولية حرم الناس من المياه، وفعليا هو لم يتسلم اليوم بل منذ خمسة عشر عاماً عندما حارب كل مشروع مياه وكهرباء كنا نسعى لأن نقوم به، وحاليا اذا سار بالمشاريع التي اعددناها فبنظره هو يسير بمشاريع التيار، واذا لم ينفذها فسيبقى يحرم اللبنانيين من المياه والكهرباء، ويكلف مبلغ مليار و300 مليون دولار هي كلفة المولدات ومئات ملايين الدولارات بسبب انقطاع المياه عنكم".
وقال: "هم يتحملون مسؤولية جريمة ايقاف سد جنة ايضا فثورة 17 تشرين أوقفت العمل كما أوقفت الكثير من المشاريع. وفي التيار نقف الى جانبكم وسنسعى الى ان نقوم بالمشاريع الصغيرة أكان بالمحمية او دير مار ضومط بترميمها، وهذه المشاريع قليلة نسبة الى المشاريع التي نرغب بأن نقوم بها في جبيل، التي تتميز بطبيعتها الجميلة والاشخاص المميزين".
وشدد باسيل على أن "التيار قدم للدولة خيرة شبابه من جبيل، وهو المدير العام لكازينو لبنان الآدمي رولان خوري الذي دفع ضريبة آدميته ووضع في السجن"، قائلاً: "هم اعطوا للبنان رياض سلامة، وعلى اللبنانيين ان يختاروا بين رولان خوري الذي كان على رأس شركة خاصة تملك الدولة حصة منها وحارب السوق السوداء، وجزء من محاربته للسوق السوداء انه اقام betting online وادخل منه 90 مليون دولار في السنة وحارب مافيا القمار غير الشرعي، وفي المقابل هناك رياض سلامة الذي نفذ الهندسات المالية وحصل على الاموال الطائلة لجيبه الخاص، ومنهم فوري، وهو يخرج بكفالة قيمتها 14 مليون دولار، هي عملياً ودائع الناس".
وتوجه الى سلامة بالقول: "حيث كنت في أوتيل بحنس كان أفضل لك، فأنت معرض في الخارج لأن الله وحده يعرف عما تتستر عليهم أو ماذا يعرفون عنك، ونحن سنبقى نلاحقك لأن مكانك داخل القضبان، وسنبقى نطالب باخراج رولان خوري، لأن مكانه خارج القضبان".
وأضاف: "ادرك ان العديد من الناس يقولون إن الفساد أقوى منا ويجب التسليم بذلك، ونحن في التيار نقول إننا لا نسلم لأحد ولا نخضع لأحد ولا يبنى وطن على سرقة ودائع الناس، وحتماً كل الضغط الذي نضعه سيعيد أموال المودعين اذا لم تكن كلها فجزء منها سيتم استعادته، لأن هناك قسماً من الاموال حوّل الى الخارج، ولكن القسم الآخر لا يزال موجوداً".
وأشار الى أن "هناك في مصرف لبنان، اكثر من 11 مليار دولار، فلماذا لا يبدأ تسديد الاموال للناس بالتدرج من صغار المودعين الى كبارهم؟ هذه الاموال اذا صرفت على بنى تحتية يُحرك الاقتصاد".
وأكد باسيل أن "هناك مشكلات كبيرة تمسّ بهوية اللبنانيين من النازحين الى المودعين والسيادة التي تتعرض من كل الاتجاهات من دون أن يتحرك أحد"، وقال: "لم ينهزّوا الا على صخرة الروشة، البلد لم تعد ينقصه المشكلات والقيام بالبطولات الوهمية. أولاً هذه الصخرة هي لكل لبنان، فإما أن تمنعوا الكل من أن يستعملوها ويضعوا الصور عليها أو تسمحوا للجميع".
واعتبر أن "كل شهيد سقط على يد الغدر ومن اجل الدفاع عن قضية هو شهيد لكل لبنان، كمال جنبلاط ورفيق الحريري ورشيد كرامي والمفتي حسن خالد وبشير الجميل وداني شمعون وطوني فرنجيه هم شهداء لكل لبنان وحسن نصرالله شهيد لكل لبنان، ولكنهم حولوا الأمور لتحميل المسؤولية للجيش من حكومة فاشلة، فلا تقوموا بأمر لا يمكنكم تنفيذه".
وتابع باسيل: "التزمتم بالبيان الوزاري بوضع استراتيجية دفاع وطني، وقلنا لكم نحن معكم في حصرية السلاح، وكل لبنان معكم، فأين هي استراتيجية الدفاع؟ نفذتم فقط أجندة خارجية، وما تقومون به هو الكذب على الجهات الخارجية التي أوصلتكم وعلى حزب الله من جهة أخرى عوضاً عن ان تكونوا صادقين مع الجهتين وتدرسوا ماذا يمكن العمل لحماية لبنان".
وقال: "طبعا لا نريد سلاحاً مع حزب الله، ولكن لا نريد ان تدوسنا اسرائيل أو تدخل علينا سوريا مرة أخرى، فنحن نريد فقط تسليح الجيش اللبناني ليدافع عنا وعن حدودنا، وليس جيشاً لبنانياً ليقاتل شعبه"، مضيفاً: "تسعون لوضع الجيش اللبناني بمواجهة شعبه كما حصل البارحة، وتنفذون وصية الخارج، هكذا تكون الفتنة وقلة المسؤولية".
ولفت باسيل الى أن "كل ما يحصل يمكن ان يشكل فرصة، والوعود الدولية خذلتنا الى الآن لنظهر اننا دولة لديها قرارها"، مشيراً الى "أننا بلد معرض بسبب تنوعه وتعدده، ويجب ان نفصل المشكلات الكبرى عن هموم الناس اليومية، فبلدنا وصل الى هذه الحال ليس بسبب اسرائيل وسوريا بل بسبب ما حصل في الداخل، وبدل ايقاف السد والطريق والكهرباء اذهبوا وأنجزوا بسدود وكهرباء وطرقات أخرى".
جولة باسيل
وكان زار باسيل قرى جرد جبيل، والمحطة الاولى استهلها في دير مار تادروس في مشمش، حيث التقى اهالي البلدة وفاعلياتها. بعدها انتقل الى لحفد، حيث زار دير مار اسطفان والتقى الاهالي والفاعليات هناك، ثم زار مقر الاخ اسطفان في لحفد. وفي بلدة جاج، زار مقر البلدية واجتمع برئيس البلدية والاعضاء، ثم انتقل الى متحف الفنان بطرس فرحات، وقام بعدها بزراعة أرزة في غابة أرز جاج. وأخيراً كان له استقبال رسمي وشعبي في ساحة كنيسة مار عبدا.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا