افتتاح "مركز البحث والانقاذ المشترك" في قاعدة بيروت لدعم الطوارئ البحرية

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Oct 01 25|21:55PM :نشر بتاريخ

أقيم، اليوم، برعاية قائد الجيش العماد رودولف هيكل وحضوره، حفل افتتاح "مركز البحث والإنقاذ المشترك" (JRCC) في قاعدة بيروت البحرية، الذي أنجِز بتمويل من الجمهورية الفرنسية، والاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "إدارة الكوارث وإصلاح المرافئ والقطاع البحري من أجل التعافي الاقتصادي"، وبدعم تقني واستشاري من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومنظمة الهجرة الدولية (IOM) وجهات  أخرى.

ويهدف المركز "الذي يُعد الأول من نوعه"، حسب بيان، إلى "تعزيز قدرات الجيش على حماية الأرواح في البحر ومراقبة المياه الإقليمية اللبنانية، بناءً على أربع ركائز: الوقاية، التأهّب، الاستجابة، التعافي. ويتولى تنسيق الاستجابة لحالات الطوارئ البحرية، بما يتيح استجابة أسرع وأكثر تنسيقًا لنداءات الاستغاثة البحرية وحوادث الملاحة وعمليات إنقاذ المهاجرين. كما يعزز التعاون بين وزارة الأشغال العامة والنقل والجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام والدفاع المدني والوزارات المعنية، ويضم عناصر من عدة أجهزة ومؤسسات ومن القوة البحرية التابعة لليونيفيل".


شارك في حفل الافتتاح سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دي ويل ، سفير فرنسا في لبنان هيرفيه ماغرو ، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان بليرتا اليكو ، ممثلة وزارة الأشغال العامة والنقل ناتالي زعرور، إلى جانب عدد من المديرين العامين، وممثلين عن الأجهزة الأمنية، وعن مؤسسات رسمية ومنظمات دولية.

هيكل
وأكد العماد هيكل "الحاجة الملحّة إلى مركز وطني متخصص من هذا النوع يعمل وفق المعايير الدولية". وقال: "إن مركز البحث والإنقاذ المشترك هو رسالة إنسانية قبل أن يكون إنجازا تقنيا. فهو يترجم شراكة حقيقية بين الجيش اللبناني والدول الصديقة والمنظمات الدولية، من أجل حماية حياة كل إنسان، مواطنا كان أم عابرا".

ولفت إلى أنّ "الجيش ينفذ مهماته على امتداد الأراضي اللبنانية، من حفظ الأمن والاستقرار في الداخل، إلى مراقبة الحدود الشمالية والشرقية وضبطها، وصولًا إلى متابعة الحملة الشاملة لمحاربة الإرهاب، ومكافحة التهريب والمخدرات، وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها"، شاكرًا "الاتحاد الأوروبي والسلطات الفرنسية وكل من ساهم في إنجاز المركز".

سفيرة الاتحاد الاوروبي

وأشارت سفيرة الاتحاد الأوروبي إلى أنّ "الاتحاد قدم معدات تكنولوجية وعتاد إنقاذ وتدريبا للجيش ومؤسسات أمنية أخرى".

سفير فرنسا

كذلك، شدّد السفير الفرنسي على أنّ بلاده "ستواصل دعم هذا المشروع، عبر تدريب العناصر وتبادل الخبرات".

ممثلة برنامج الامم المتحدة

وأوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنّ "هذا المشروع يهدف إلى إنقاذ الأرواح، وحماية الفئات الأكثر ضعفًا، وتعزيز ثقة المواطنين بقدرة الدولة على الاستجابة بكفاءة وفاعلية للمخاطر البحرية، وضمان سلامة الجميع".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan