"الجبهة الشعبية" تُحيي ذكرى شهدائها في نهر البارد
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Oct 03 25|14:53PM :نشر بتاريخ
أحيت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، الذكرى السنوية الأولى لإرتقاء شهدائها، بمهرجان مركزي على "مسرح كنعان" في مخيم نهر البارد، بعنوان "مهرجان الوفاء لشهداء طوفان الأقصى - شهداء على طريق القدس"، في حضور رئيس بلدية المحمرة عبد المنعم عثمان، جورج عبد الله، رئيس "لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف" جمال سكاف، مسؤول "المؤتمر الشعبي" في طرابلس عبد الناصر المصري، محمود حرفوش ممثلا حركة "التوحيد الاسلامي"، وفد من التيار "الاسلامي المقاوم" واللجان الشعبية الفلسطينية والاحزاب والقوى الوطنية الاسلامية.
عبدالله
استهل المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء، فالاناشيد الفلسطيني واللبناني و"الجبهة الشعبية"، ثم القى عبدالله كلمة، حيا فيها "الشهداء والجرحى والأسرى وكل مناضل بوجه العدو"، وقال: "نلتقي ونحن نفتقد لنضال رفاقنا الشهداء الذين حملوا قضيتهم، قضية الحق والمقاومة في مواجهة الإحتلال"، وأكد أن "طريق المقاومة هو الطريق الوحيد لتحقيق أهداف الشعب وطرد الإحتلال"، ووجه "تحية إكبار للمقاومة في غزة والضفة ولبنان".
عودة
والقى نجل الشهيد عماد عودة محمود عودة كلمة عوائل الشهداء، قال فيها: "ان شهداء معركة طوفان الاقصى قدموا اغلى ما يملكون فداء لقضيتنا الفلسطينية العادلة وهي انبل قضية عرفتها البشرية في مواجهة ابشع احتلال وهو آخر احتلال في العالم، واننا هنا باقون حتى آخر نفس رغم مشقة الطريق والآلام والجراح والندب. إلا اننا سنسابق الزمان ونطوي المكان وسنسمع العالم صوتنا لبيك يا فلسطين لبيك يا غزة".
واكد اننا "على موعد مع النصر لانه في الاساس وعد الهي ودرس علمنا اياه تاريخ الشعوب المناضلة التي حققت انتصاراتها ضد الاستعمار عبر التاريخ، ولقد ظن العدو باغتيال القادة واستشهاد مقاتلينا سيكسر ظهر المقاومة لكن لن يستطع كسر ارادة الشعب الفلسطيني لانه كله مقاومة".
عبد العال
والقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مروان عبد العال كلمة "الجبهة"، قال فيها: "الوفاء للشهداء هو بتجديد العهد على طريق المقاومة، ونعم نفتخر انهم استشهدوا في المكان الصحيح والزمن الصحيح لانها حرب تقرر مصير فلسطين"، وشدد على أن "السابع من أكتوبر طرح سؤال الحق الفلسطيني بقوة وأعاد الصراع إلى جوهره. صراع بين محتل مستعمر يسعى لمحو الفلسطيني وابادته واقتلاعه، وبين شعب يرفض الركوع ويتمسك بحقه في الأرض والعودة".
ورأى أن "مشروعية المقاومة ثابتة ومستمرة باعتبارها النتيجة الطبيعية للاحتلال، لان لكل احتلال مقاومة وتنتهي بزوال الاحتلال لا بزوال المقاومة"، مطالبا بـ"رد وطني عاجل على الطروحات الأميركية وخطة دونالد ترامب، وبعقد لقاء وطني عاجل لتفويت الفرصة على محاولات تكريس نتائج الحرب سياسيا وتحويل وقف النار إلى وصاية دولية على الشعب الفلسطيني".
واعتبر أن "المقاومة فعل أصيل وليس دخيلاً في تاريخ الأمة، ممتد من عز الدين القسام إلى أبو علي مصطفى والسيد حسن نصر الله، حيث ان الأمة تقاس بقدرتها على الدفاع عن نفسها بوجه الاستعمار والصهيونية والإمبريالية، وها هي القضية الفلسطينية تعود اليوم إلى موقعها كقضية تحرر وطني وتحظى باهتمام عالمي متزايد بعد انكشاف صورة إسرائيل ككيان متوحش ومنبوذ، بينما يواجه الشعب الفلسطيني مشاريع الإبادة العسكرية والسياسية بالصمود والتمسك بخيار المقاومة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا