سلام يستقبل وفوداً متضامنة ومؤيدة مواقفه الوطنية

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Oct 03 25|15:24PM :نشر بتاريخ


استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السراي الكبير وفداً من جمعية "إعلاميون من أجل الحرية" برئاسة أسعد بشارة، الذي أعلن بعد اللقاء أن "الجمعية، التي تضم إعلاميين لبنانيين وعرباً، تؤكد تضامنها الكامل مع رئيس الحكومة انطلاقاً من الإيمان بدولة القانون والمؤسسات، باعتبارها الضامن الحقيقي للعدالة والحريات العامة والإعلامية". وأشار إلى أن" حرية الإعلام تمثل جوهر مهمة الجمعية والركيزة الأساسية لقيام دولة عادلة، تعمل مؤسساتها وفق قواعد الدستور والشرعية".

أضاف: "طالبنا الرئيس سلام بأن يولي مشروع قانون الاعلام الذي يناقش في المجلس النيابي، الأهمية التي يستحق، كي يكون حديثا، ومواكبا لمتطلبات العصر، بحيث يؤمن الحرية الكاملة للإعلام، ويحفظ دوره الرقابي والمهني، ويكرس مبادئ الشفافية والتعددية". ورأى أن "أي قانون لا ينطلق من هذه الثوابت يشكل انتكاسة لا يمكن القبول بها في بلد دفع أثمانا غالية دفاعا عن حرية الرأي والتعبي"، معتبراً أن "تعزيز علاقات لبنان العربية وموقعه في المجتمع الدولي يشكل ضمانة إضافية لنجاح مسار الإصلاح والاستقرار".

وقال بشارة: "إن الإعلاميين وقادة الرأي هم جزء لا يتجزأ من مسار استعادة الدولة لسلطتها على كامل أرضها، وهم جسم فاعل وحيوي في المجتمع اللبناني. إننا في الجمعية، نعتبر أن رسالتنا الإعلامية والوطنية تقوم على مواكبة هذا المسار، والمساهمة في حماية المؤسسات والدفاع عن حرية الكلمة، ورفض فوضى التفلت والشتائم والتهديد والتخوين، والتمسك بقيم الحرية باعتبارها التوأم لمعنى لبنان". وأكد أن "مسؤولية جميع القوى والهيئات في الدولة، أن يكونوا صوتا واحدا دفاعا عن سيادة لبنان وحريته".

واستقبل الرئيس سلام وفداً من تلامذة مدرسة "المقاصد" في المرج – البقاع، برفقة مدير المدرسة عدنان صوان وفريق عمل من الجمعية، وذلك بدعوة من أمين المال وعضو مجلس الأمناء المهندس بسام برغوت، وبدعم من رئيس الجمعية الدكتور فيصل سنو، وبالتنسيق مع إدارة الشؤون التربوية.

ورحّب الرئيس سلام بالتلامذة واطمأن إلى أوضاعهم، فيما ألقى المدير صوان كلمة شكر فيها رئيس الحكومة على إتاحة فرصة اللقاء. وقدّم الطلاب باقة من الزهور تعبيراً عن أملهم بمستقبل أفضل للبنان، قبل أن يلتقطوا صورة تذكارية للمناسبة ويجولوا في أرجاء السراي الحكومي.

كما التقى الرئيس سلام وفداً من "لقاء الهوية والسيادة" برئاسة الوزير السابق يوسف سلامة، ضم: النائب السابق باسم الشاب، سينتيا مندليان، قصي شرف الدين، عامر بحصلي والدكتور جبران كرم.

وعبر الوفد خلال اللقاء عن دعمه لمواقف الرئيس سلام الوطنية. ووزع بيانا عن اللقاء جا فيه: "إن كنت من رأي دولة الرئيس نواف سلام أم تخالفه الرأي، فلا بد من الاعتراف للرجل بتمايزه عن غيره من السياسيين بأنه يتسلح بثقافة القانون، ويحتكم إلى مرجعية الدولة التي تمتلك وحدها امتياز وحق حصرية السلاح، الدولة الضامنة لحقوق المواطنين، بمؤسساتها الأمنية والقضائية والإدارية، وليس إلى شعبوية مدمرة، أو ميليشيا مالية أو عسكرية ضاغطة، أو قضاء وإدارة وأجهزة أمنية، اعتاد بعضهم أن يتجاوز مهامه المنوطة به أصلا في خدمة الوطن، ويعمل في خدمة الوطن والمسؤول أيضا، فانتهكت عذريته وانطبق عليه قول المتنبي: فيك الخصام وأنت الخصم والحَكَمُ".

أضاف البيان: "إنطلاقا من هذه القناعة، وعطفا على ما شهدناه مؤخرا من وجود أزمة عميقة تتناول قانون الانتخابات النيابية، أزمة وصلت إلى حد تعطيل دور المجلس النيابي كسلطة تشريعية، قصدنا كوفد من لقاء الهوية والسيادة السراي الحكومي اليوم، باعتبارها مؤسسة وطنية مسؤولة عن الإشراف على تنفيذ السياسات العامة، وأودعنا دولته الوثيقة السياسية التي سبق وأطلقها لقاء الهوية والسيادة، وجال بها على معظم الكتل النيابية والمرجعيات الروحية، والتي حاولنا من خلالها أن نعالج الثغرات الدستورية المعطلة لديناميكية الحياة السياسية، والضاغطة على روحية وثيقة الوفاق الوطني التي وضعت حدا بفلسفتها، لخمسة عشر عاما من الصراع الداخلي المدعوم من الخارج، والتي اكتشفنا بالممارسة أنها كانت تحتاج دائمًا الى وصاية خارجية لتفصل بالمواقف المتعثّرة عند الضرورة".

وتابع البيان: "نحن طلاب سيادة واستقلال، وقرارنا حر، لذلك حاولنا أن نفسر الوثيقة بشكل نستعيد معها استقلالنا، نعيد إلى حياتنا السياسية رقيها وعمقها الديموقراطي، ونحرر مؤسساتنا من أي تدخل خارجي، بعيداً كان أم قريباً، لنتفرغ كلبنانيين ناشطين في الحقل العام وكمسؤولين في الدولة لمعالجة تداعيات الأزمات المتراكمة مع إسرائيل وإنهاء حالة الحرب معها من أجل مواكبة السلام الذي يعمل له برعاية أميركية عربية مشتركة".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan