سلطات هونغ كونغ تُسكت أصواتاً تُطالب بالمحاسبة بعد الحريق الكبير

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Dec 01 25|01:30AM :نشر بتاريخ

رفع الطالب ميلز كوان صوته في محطة قطارات مكتظة في هونغ كونغ مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن الحريق الذي أودى بـ 146 شخصاً، لكن الشرطة سرعان ما حضرت إلى المكان وأوقفته.

 

وقبل أيام، وزع الشاب البالغ 24 عاماً، منشورات تطالب بإجراء تحقيق مستقل حول ملابسات الحريق. وقال: "نحن مستاؤون من أن تصل هونغ كونغ إلى هذا المستوى، ونريد أن تتحسن الأمور"، واصفا النظام بأنّه "مليء بالثغرات".

 

يضم ميلز بذلك صوته الى أصوات أكثر من عشرة آلاف شخص وقّعوا في يوم واحد عريضة إلكترونيّة بهذا الشأن. لكن صوت ميلز سرعان ما أُسكت.

 

فقد نقلت وسائل إعلام محلية مساء السبت أن الشرطة أوقفته بتهمة التحريض. وحُذفت العريضة عن شبكة الإنترنت.

 

رفضت الشرطة تأكيد الأمر، لكنها اكتفت بالقول إنها ستتخذ إجراءاتها "بناء على الوقائع، وبما يتوافق مع القانون".

 

في ما مضى، كانت هونغ كونغ موئلاً للنشاط السياسي، لكن بكين شددت قبضتها عليها منذ العام 2020 عبر قانون صارم للأمن الوطني، جاء حينها رداً على تظاهرات مؤيدة للديموقراطية.

 

وقبل الحديث عن توقيف الطالب، نددت الأجهزة الصينية في بكين بما سمّتها "قوى معادية للصين" واتهمتها بأنها "تشجع على الانقسام الاجتماعي وتثير الكراهية ضد السلطات".

 

وكان ميلز كوان قال الجمعة حول إمكان توقيفه إنه لا يُطالب سوى بأمور "أساسية جداً". ويُطالب هذا الشاب ورفاقه بأربعة أمور: تحمّل الحكومة مسؤولياتها، وفتح تحقيق مستقل في إمكان وجود فساد، وإسكان المتضررة بيوتهم في أماكن لائقة، وإعادة النظر في معايير مراقبة أعمال البناء.

 

وشدد ميلز على أن الحريق ليس مجرّد حادث، بل هو كارثة سببها بشريّ. وقد اندلع بعد ظهر الأربعاء في مجمّع سكني في شمال هونغ كونغ. وهو الحريق الأكثر إيقاعاً للضحايا منذ العام 1980. وقد أوقفت السلطات 11 شخصاً، لكنها لم تعلن إلى الآن سوى إنشاء مجموعة عمل لتوضيح الملابسات، ولم تشكل لجان تحقيق كما كان يحدث من ذي قبل.

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : فرانس برس