جنبلاط :قد تؤجل الانتخابات الى تموز...ولو بقي تيمور في المختارة وحيداً...لا مشكل في ذلك

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Dec 12 25|00:56AM :نشر بتاريخ

اعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن سقوط الرئيس السوري بشار الأسد بعد 54 عامًا من الحكم يشكل انتصارًا كبيرًا للشعب السوري وللأغلبية من الشعب اللبناني. وقال جنبلاط في حديث تلفزيوني: "بسقوط بشار، وصلني حقي وحق سعد الحريري وجميع شهداء 14 آذار، والذين نكتشف رويدًا رويدًا ان 10 آلاف شخص من الشعب السوري  دفنوا في الصحارى."

وأضاف: "لم أكن أتوقع أن يسقط بشار الأسد، ولكن كل شيء تغيّر، والشعب السوري قال كلمته، وهذا مصير كل طاغية طال الزمن أو قصر، وهذه العدالة الإلهية".

وأشار جنبلاط إلى أهمية اتفاقية الهدنة في العلاقات اللبنانية الإسرائيلية قائلاً :" اتفاقية الهدنة هي الأساس في العلاقات اللبنانية الإسرائيلية" متسائلا: لماذا نقفز فوقها فهل هناك معنى للسلم لدى إسرائيل؟ هل يفهمون بالسلم؟"

وتابع: "سمعت كلامًا قد يكون صحيحًا أو غير صحيح عن السلاح الاستراتيجي، وهو أن 90٪ منه دُمّر، لذلك لماذا يصرّ الأميركيون على استمرار الضرب؟"
وقال : " أعطيت رأيي في الجمهورية الإيرانية وأتمنى على ممثلهم الشيخ نعيم قاسم أن يفهم أن طهران لا تستطيع استخدام لبنان من أجل التفاوض أو غير لكن في الوقت نفسه أعترض  على كلام السفير الأميركي الذي يريد التفاوض تحت النار واعترض على كلام المبعوثة اورتاغوس التي قفزت فوق كل شيء وتريد منطقة اقتصادية في الجنوب وهذا يذكرني بما قيل عن انشاء منطقة اقتصادية على ركام غزة، نحن نطالب بعودة أهل الجنوب والأسرى". وسأل : ما هو المطلوب: تهجير طائفة بأكلمها؟ هل هذا المطلوب؟ وهل هذا ممكن؟ فأين نصبح حينها؟ المطلوب القليل من المنطق والهدوء

الى ذلك تطرّق جنبلاط إلى تاريخ الانتفاضة على نظام الأسد، مؤكدًا أنها بدأت عام 2011 في درعا وسوق الحميدية في الشام، ولاحقًا انتفضت مجموعة من أهل السويداء، ومنهم البطل خلدون زين الدين.

جنبلاط شدد  على أنه لن يستسلم ثقافيًا أو أدبياً  أمام الزمن الإسرائيلي، فهي دولة لا حدود لها: لا في العنف ولا في السياسة وأنا لن أوافق على الاستسلام وقال: اليوم هناك مشروع ثقافي سياسي لتحويل الدروز من مذهب إلى قومية وهنا بدأ التزوير من السويداء إلى الولايات المتحدة والجامعات وهذا تحدٍّ كبير وهنا أيضاً لن استسلم مشيرا الى انه هناك من قرّر الاستلاء على مقدّرات السويداء وأن يجعل منها دويلة مستقلة بدعم من إسرائيل ولنرَ هذه الدولة إلى أين ستجرّ الدروز في المنطقة وهذا مشروع انتحاري لأنه يضرب كل الدروز العرب المسلمين 

واردف جنبلاط " دخلوا على دم كمال جنبلاط وخرجوا على دم رفيق الحريري، ونحن لن ننسى التضحيات". وأضاف: «لنتجاوز الانتخابات النيابية ونقول إن سعد الحريري ابن رفيق الحريري سيبقى له حيثية في لبنان. لا أعلم ظروف ابتعاده، ولكن لن ننسى سعد الحريري أو رفيق الحريري، ولا يمكن إلغاء أحد"

وعن القانون الانتخابي الجديد، أوضح أن «القانون قائم على تحالف نظري فيما كل القوى تصوّت لنفسها»، لافتًا إلى أن «في زمن اتفاق 17 أيار كانت المعادلة مختلفة، وكان معنا أنا والرئيس بري والحركة الوطنية وسوريا والسوفيات، أما اليوم اختلفت الأمور، ولكن هناك حد أدنى. فهل يعقل أن يكون لإسرائيل منطقة عازلة من الجنوب إلى جبل الشيخ؟».

وعن القضية الفلسطينية قال:"الذين لا يزالوا يحلمون بمشروع حل الدولتين من حكام عرب أو الجامعة العربية، في مقابل السياسة الاستيطانية الإسرائيلية، لن يكون هناك مجال للدولة الفلسطينية. وأضاف: «دخلنا في العصر الإسرائيلي، ولكن هل هذا يعني الاستسلام لكل شروط إسرائيل؟ وهل نتخلّى عن مطلب الدولتين؟».

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : MTV