خامنئي: دخول أفراد بقصد التخريب خلف تجار نزيهين أمر مرفوض

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jan 03 26|15:56PM :نشر بتاريخ

أكّد المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي، اليوم السبت، أنّ احتجاج التجار الأخير "كان محقّاً".

لكنّ موضع الخطورة وما يبعث على القلق، وفق ما أوضح خامنئي، هو أن "يقف خلف التجار أشخاص محرَّضون مأجورون من قبل العدو، يرفعون شعارات معادية للإسلام وإيران والجمهورية الإسلامية". 

وإذ شدّد  خامنئي، خلال لقائه عوائل الشهداء في ذكرى استشهاد الفريق قاسم سليماني، على أنّ "شريحة التجار تُعدّ من أكثر فئات المجتمع وفاءً للثورة الإسلامية"، فإنّه أكّد أنّه "لا يمكن باسم السوق أو التجار مواجهة النظام الإسلامي". 

وتابع أنّ تصريحات التجار كانت صحيحة، فعندما "ينظر التاجر إلى الوضع المالي في البلاد، وإلى انخفاض قيمة العملة وعدم استقراره، يقول إنّه لا يستطيع إدارة تجارته، وهو قول صادق"، لافتاً في السياق، إلى أنّ الرئيس الإيراني والمسؤولين في المستويات العليا، "يسعون لإيجاد حلول لهذه المشكلة". 

وبيّن خامنئي أنّ "ارتفاع سعر العملات الأجنبية بشكل غير مبرّر أمر غير طبيعي"، مردفاً أنّ "هناك تدخّلاً للعدو في هذا الشأن، ويجب بالطبع التصدّي له". 

كما شدّد على أنّ "الاحتجاج حقّ مشروع، لكنّه يختلف عن أعمال الشغب، فنحن نتحاور مع المحتجّ وعلى المسؤولين أن يتحدّثوا مع المحتجّين"، لكنّ "الحوار مع مثيري الشغب لا جدوى منه، فمثير الشغب یجب أن يتمّ التعامل معه عبر ما يتناسب مع وضعه". 

وقال إنّ "دخول أفراد تحت عناوين ومسمّيات مختلفة بقصد التخريب وزعزعة أمن البلاد والاصطفاف خلف تجار نزيهين وثوريين واستغلال احتجاجاتهم لإحداث الفوضى أمر مرفوض تماماً ولا يمكن القبول به مطلقاً". 

ورأى أنّه "لا بدّ من معرفة أساليب العدو، فهو لا يهدأ ولا يفوّت فرصة، وقد رأى هنا فرصة فحاول استغلالها". 

وتابع: "مسؤولونا في الميدان وسيبقون فيه، والأهمّ هو التنبّه للحرب الناعمة التي يشنّها العدو وحملة الشائعات التي يطلقها"، مؤكّداً أنّ هذه أمور "بالغة الأهمية". 

وأوضح خامنئي أنّه "عندما يشعر الإنسان بأنّ العدو يحاول فرض أمر ما على البلاد، فعلى الحكومة والشعب الوقوف بقوة للمواجهة والثبات من دون تردّد". 

وختم حديثه بالقول: "نحن لن نتراجع أمام العدو، وسنجبره على الركوع، بالتوكل على الله وبمساندة الشعب".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الميادين