ما مصير أسعار النفط بعد اضطرابات فنزويلا؟

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jan 05 26|01:51AM :نشر بتاريخ

تشير توقعات إلى ارتفاع أسعار النفط عند استئناف التداول على العقود الآجلة القياسية، الأحد، وسط مخاوف بشأن الإمدادات عقب اعتقال قوات أميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن ستتولى إدارة البلد المنتج للخام.

لكن محللين قالوا إن هناك وفرة في الإمدادات بالأسواق العالمية، مما يعني أن أي اضطراب في صادرات فنزويلا لن يؤثر بشكل كبير على الأسعار.

وأوضح مصدران في شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) في مطلع الأسبوع إن الهجوم الأميركي على فنزويلا للإطاحة بالرئيس لم يلحق أي ضرر بعمليات إنتاج النفط وتكريره في البلاد.

ومنذ قرار ترامب فرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تمر عبر المياه الفنزويلية ومصادرة شحنتين الشهر الماضي، تراجعت الصادرات ثم انحسرت تماما منذ الأول من يناير.

وتسبب الحصار في تراكم ملايين البراميل على ناقلات في المياه الفنزويلية، ودخول ملايين البراميل الأخرى إلى مخازن النفط هناك.

وقال نيل شيرينغ، الاقتصادي لدى كابيتال ايكونوميكس، إن من غير المرجح أن تغير الأحداث التي جرت في مطلع الأسبوع بشكل جوهري أسواق النفط العالمية أو الاقتصاد العالمي لأن الهجمات الأميركية لم تستهدف البنية التحتية النفطية في فنزويلا.

وأضاف في مذكرة: "على أي حال، يمكن تعويض أي تعليق في إنتاج فنزويلا من النفط بسهولة عبر زيادة الإنتاج في أماكن أخرى".

وهدّد ترامب يوم الجمعة بالتدخل لمساعدة المتظاهرين في احتجاجات تشهدها إيران، عضو منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، مما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية.

وقال ترامب: "نحن على أهبة الاستعداد"، دون أن يحدد الإجراءات التي يدرس اتخاذها ضد طهران، التي تشهد اضطرابات منذ أسبوع مع انتشار احتجاجات في جميع أنحاء البلاد بسبب ارتفاع التضخم.

وأعلن تحالف أوبك+ في بيان عن اتفاقه الإبقاء على إنتاج النفط دون تغيير خلال الربع الأول من العام. وفنزويلا وإيران عضوان في أوبك. وتعاني دول أخرى أعضاء في أوبك+ من صراعات وأزمات سياسية.

وعلّق التحالف زيادات الإنتاج بشكل مؤقت خلال الربع الأول بعد رفع أهداف الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً من أبريل إلى ديسمبر 2025، وهو ما يعادل نحو ثلاثة بالمئة من الطلب العالمي على الخام.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند التسوية يوم الجمعة، في أول أيام التداول في 2026، مع تقييم المستثمرين لمخاوف تتعلق بتخمة المعروض والمخاطر الجيوسياسية.

وأنهى الخامان 2025 بأكبر خسارة سنوية لهما منذ عام 2020 وذلك في ظل تأثرهما بحروب وارتفاع الرسوم الجمركية وزيادة في إنتاج أوبك وفرض عقوبات على روسيا وإيران وفنزويلا.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالة رويترز