عون للاكروا: لا صحة لما تشيعه إسرائيل عن عدم قيام الجيش بمهامه
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jan 07 26|16:20PM :نشر بتاريخ
أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لادارة عمليات السلام جان بيار لاكروا خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، ان "لبنان يرحب بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوتها في الجنوب بعد استكمال انسحاب القوات الدولية "اليونيفيل" مع نهاية العام 2027، وذلك بعد الاتفاق على الصيغة التي ستعمل هذه القوة من خلالها لمساعدة الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا وتطبيق القرار ألف وسبعمئة وواحد".
ونوه الرئيس عون ب"الدور الذي لعبته "اليونيفيل" منذ وجودها في الجنوب بالتنسيق القائم بينها وبين الجيش اللبناني"، لافتا الى ان "عديد الجيش ازداد تدريجيا وسيصل الى اكثر من عشرة آلاف عسكري بين ضابط ورتيب وجندي"، وأشار الى ان "استكمال انتشار الجيش حتى الحدود الجنوبية الدولية، أعاقه عدم انسحاب القوات الإسرائيلية من التلال والأراضي التي تحتلها، إضافة الى عدم التزام إسرائيل بمندرجات الاتفاق الذي اعلن في تشرين الثاني 2024، واستمرار عملياتها العدائية ضد الأراضي اللبنانية، وعدم اطلاق الاسرى اللبنانيين المعتقلين لديها، على الرغم من المراجعات المتكررة ومناشدة المجتمع الدولي لالزامها تطبيق الاتفاق وتنفيذ القرار ألف وسبعمئة وواحد".
واكد الرئيس عون للسيد لاكروا، أن "دولا أوروبية أبدت رغبتها في إبقاء وحدات من قواتها العاملة حاليا مع "اليونيفيل" في الجنوب، بعد استكمال انسحاب القوات الدولية مع نهاية العام 2027، وقد تبلغت هذه الدول ترحيب لبنان بمثل هذه الخطوة لانها تشكل فرصة لتمكين المجتمع الدولي من متابعة ما يجري في الجنوب، وكذلك لمساعدة الجيش اللبناني بعد استكمال انتشاره حتى الحدود وإيجاد أرضية للتنسيق، لضمان استمرار الاستقرار والأمان في المنطقة، ويمكن التوافق مع الدول المعنية على الصيغة التي ستعمل هذه القوى في ظلها، ولبنان يعلق أهمية كبرى على دور الأمم المتحدة على هذا الصعيد".
وجدد الرئيس عون التأكيد للاكروا ان "الجيش اللبناني يقوم بدوره كاملا في منطقة جنوب الليطاني تنفيذا للقرار الصادر عن مجلس الوزراء، ولا صحة لما تشيعه إسرائيل وبعض الابواق المحلية عن عدم قيام الجيش بالمهام الموكولة اليه".
وكان لاكروا اطلع الرئيس عون على نتائج زيارته امس للجنوب واللقاءات التي عقدها مع قادة "اليونيفيل"، وجدد له "استمرار دعم الأمم المتحدة للجيش اللبناني والتنسيق في كل الخطوات الراهنة والمستقبلية الخاصة بالقوات الدولية"، مؤكدا "جهوزية الأمم المتحدة للمساعدة في أي صيغة تتعلق بالخطوات التي تضمن استمرار الامن والاستقرار في الجنوب عموما وخصوصا في منطقة العمليات الدولية".
واستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون نقيب المحامين في بيروت المحامي عماد مرتينوس، يرافقه المحامي ريمون الحلو، حيث تم البحث في عدد من المواضيع الوطنية التي تتابعها النقابة.
وخلال اللقاء، نقل النقيب مرتينوس الى رئيس الجمهورية موقف نقباء المهن الحرة من مشروع قانون "الفجوة المالية" الذي احاله مجلس الوزراء الى مجلس النواب لدرسه والملاحظات التي أوردها النقباء على هذا المشروع.
جهاز امن المطار
واستقبل الرئيس عون رئيس جهاز امن المطار العميد الركن فادي كفوري على رأس وفد من ضباط الجهاز هنأه بالعام الجديد، والقى كلمة جاء فيها: "فخامة الرئيس اشكرك على استقبال وفد جهاز أمن المطار وأتمنى لكم ولعائلتكم ولكل اللبنانيين أعيادا مجيدة وسنة جديدة تشهد نهوض لبنان وازدهاره تحت قيادتكم الحكيمة.
فخامة الرئيس
عينتني منذ ثلاث سنوات لقيادة جهاز أمن المطار، خلال هذه الفترة عملت جاهدا بالتعاون مع كافة الأجهزة الأمنية التي يتشكل منها جهاز أمن المطار من قوى الجيش والأمن الداخلي والأمن العام وشعبة جمارك المطار، وكان الهدف حماية المطار وحفظ النظام فيه وتطبيق القانون وتسهيل حركة المسافرين، فتم توقيف العديد من المخالفين والمطلوبين والعديد من السارقين، وتم ضبط العديد من عمليات التهريب من مخدرات وأموال وأدوية.
فخامة الرئيس
بالتعاون والتنسيق المستمر مع وزارة الأشغال وبالتحديد مع معالي وزير الأشغال فايز رسامني سيتم تحديث أجهزة السكانر عند نقاط التفتيش وسيتم تركيب E-GATE عند نقاط الأمن العام مما يساهم في تفعيل الإجراءات الأمنية وتسهيل حركة المسافرين عبر المطار، كذلك مشروع fast track وتوسعة المنطقة امام كونتوارات المغادرة وبقعة التفتيش هي مشاريع قيد الإنجاز حاليا وسينتج عنها تسهيل حركة المسافرين عبر المطار.
في الختام فخامة الرئيس، كل الإنجازات التي تحققت في المطار كانت بفضل دعمكم المستمر والمباشر لنا، فشكرا جزيلا لفخامتكم".
الرئيس عون
ورد الرئيس عون متمنيا "ان تحمل السنة الجديدة كل الخير والبركة لأعضاء الوفد واللبنانيين جميعا"، مثنيا على "دور جهاز امن المطار ونجاحه في نقل مطار رفيق الحريري الدولي من مكان الى اخر، بعدما تحولت الشكاوى من الوضع فيه الى اشادة بما يقوم به، بالإضافة الى اشادة بالمطار ككل وبإدارته ما يعود الفضل به الى وزير الاشغال العامة والقيمين على المطار".
وقال: "ان الامر لا يتوقف في هذه الإشادة على دول العالم بل يتعداه الى اللبنانيين انفسهم الذين يعبرون عن صدمتهم الإيجابية بالتغيير الحاصل والذين باتوا يلمسونه منذ لحظة وصولهم الى الأرض اللبنانية، وفي المطار تحديدا، وذلك بفضلكم وبجهودكم التي عليكم الاعتزاز بها كما نفخر نحن بها وبكم"، مشيرا الى "الحرص على مواصلة العمل للانتقال بالمطار الى مصاف مطارات دول العالم امنيا وخدماتيا".
ولفت الرئيس عون الى ان "التطور الحاصل يسجل على صعيد ضبط الأمور في المطار عامة"، معتبرا ان "سر النجاح في ذلك يعود الى التعاون الوثيق بين مختلف الأجهزة التي تعمل وفق روحية العمل الجماعي وكفريق واحد"، مشيرا، في هذا السياق، الى تجربته منذ كان قائدا للجيش.
وقال: "حتى الان لم تردني أي شكوى عن اشكال في ما بينكم او أي تقصير حاصل، لا بل بالعكس، والدليل ما حققتموه قد غير صورة المطار في لبنان والخارج"، متمنيا ان "يواصل الجهاز مسيرته في الاتجاه الصحيح".
وإذ أشاد الرئيس عون بـ"انضباط جهاز امن المطار وتقيده بالفكر المؤسساتي بعيدا عن الفكر الطائفي والحزبي والمذهبي"، معتبراً أن "هذا هو لبنان الذي نريده ونريد ان نثبت صورته في المستقبل".
وتوجه الرئيس عون الى الوفد، متمنيا على أعضائه "عدم التأثر ببعض الكلام الصادر والذي لا يطلقه الا المنزعجون من التدابير التي تتخذونها، فدعوا انجازاتكم تتحدث عنكم".
وختم قائلا: "لبنان امانة باعناقنا جميعا والمطار واجهته امام العالم ومسؤوليتكم المحافظة عليه لتبقى صورة الوطن مشرقة".
المجلس الأعلى للجمارك
واستقبل الرئيس عون رئيسة المجلس الأعلى للجمارك بالوكالة ريما مكي والعضوتين السيدتين غراسيا قزي ووسام الغوش اللواتي هنأن رئيس الجمهورية بالاعياد، وعرضن عليه ظروف عمل المجلس الأعلى للجمارك وحاجاته، لا سيما لجهة زيادة العاملين فيه وتجهيز مداخل لبنان البرية والجوية والبحرية بأجهزة "السكانر" لضبط حركة دخول البضائع وخروجها ما ينعكس إيجابا على موارد الدولة من جهة، ويحد من المخالفات وتهريب البضائع من جهة أخرى.
ورد الرئيس عون مرحبا، متمنيا ان "تكون السنة الجديدة سنة خير على لبنان وشعبه يندمل فيها جرح الجنوب النازف"، وقال: "ان الرسوم التي تحققها الجمارك تشكل المورد الأبرز لخزينة الدولة والعامل الأساسي لنهضة الاقتصاد الوطني لاسيما خلال الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان"، مركزا على "أهمية التدقيق والمتابعة ومكافحة التهريب وضبط المعابر الشرعية"، واعدا بالعمل "على زيادة عديد العاملين في الجمارك وتأمين التجهيزات والاليات اللازمة لعملهم"، مشددا على "ضرورة العمل بوحي المصلحة الوطنية العليا، وليس المصالح الشخصية ومنع الرشاوى والتعاطي مع المواطنين بسواسية وعدم التاثر بالمداخلات من اي جهة أتت".
وقال: "ان تطوير التجهيزات يجب ان يتزامن مع زيادة موارد الدولة ومكافحة التهريب ومنع التلاعب في فرض الرسوم".
اللواء لاوندوس
وفي قصر بعبدا، المدير العام لامن الدولة اللواء ادغار لاوندوس الذي اطلع الرئيس عون على عمل امن الدولة في المهمات الموكولة اليه لاسيما مكافحة الفساد ومنع الرشاوى في الإدارات والمؤسسات العامة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا