اللواء: الإعلان عن إنهاء حصر السلاح جنوبي الليطاني: اتصالات ناشطة تسبق الجلسة اليوم
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jan 08 26|09:58AM :نشر بتاريخ
عشية مجلس الوزراء اليوم نشطت الاتصالات في غير اتجاه من أجل أن يكون للحكومة موقف موحَّد، بعد الاستماع الى تقرير قيادة الجيش اللبناني في ما خصّ انتهاء المرحلة الاولى من عملية حصر السلاح في منطقة جنوبي الليطاني.
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن تقرير قيادة الجيش بشأن تنفيذ خطة حصرية السلاح يسير كما هو مخطط له، وإن ظهر الكثير من العوائق، وبالتالي لا عودة عن القرار المتخذ في هذا الشأن. واشارت الى ان قائد الجيش العماد رودولف هيكل سيشرح تفاصيل تنفيذ المرحلة الاولى قبل الإنتقال الى المرحلة الثانية، في حين تبقى بعض التفاصيل مناطة بإجراءات تنفذها قيادة الجيش.
وأكدت هذه المصادر ان مَنْ وافق على تكليف الجيش بتنفيذ حصرية السلاح لا يجوز له الاعتراض على الإنتقال الى المرحلة الثانية في شمال الليطاني والتي تُعدُّ من اصعب المراحل.
وقالت ان تكرار رئيس الجمهورية انجاز الجيش المهام الموكلة اليه دليل ثقة به، وهو ما سيعيد التأكيد عليه في المجلس الذي لن يجد اي داع في اعادة تكليف الجيش طالما ان القرار متخذ سابقاً.
وتحيط بالجلسة، وهي الاولى لهذا العام، ظروف ومعطيات على صلة لما يتحضر للبنان اسرائيلياً، والتباينات الداخلية إزاء ملف حصر السلاح، مع الانشغال العالمي بمجريات ما بعد وضع اليد الاميركية على النفط الفنزولي، والتوتر في الاطلسي مع روسيا الاتحادية، فضلاً عما يجري داخل ايران، والتهديدات المتبادلة مع اسرائيل.
وكشفت بعض مصادر المعلومات ان هناك تنسيقاً بين عدد من الوزراء عشية الجلسة: وزراء القوات والكتائب «والاشتراكي» والوزراء المحسوبين على رئيس الحكومة، لتوحيد الموقف، بهدف رفض عدم الخروج بموقف واضح من الحكومة بشأن اعلان انتهاء المرحلة الاولى من خطة حصر السلاح، والبدء بالمرحلة الثانية شمال الليطاني، ورفض اي اعلان عن بدء المرحلة الثانية من دون تحديد مهلة زمنية واضحة.
على ان الاخطر، سواءٌ على مستوى التهويل او الواقع على الارض، ما كشفته «هيئة البث الاسرائيلية» من ان نتنياهو ابلغ اعضاء حكومته بوجود «ضوء اخضر» من الولايات المتحدة الاميركية للبدء بتنفيذ عملية عسكرية في لبنان.
وعليه، نقلت القناة 12 الاسرائيلية عن مسؤول اسرائيلي كبير قوله بأن «تنفيذ عملية واسعة ضد حزب االله في لبنان باتت مسألة وقت فقط».
وشارك الرئيس جوزاف عون واللبنانية الاولى نعمت عون الى جانب رئيس قبرص وزوجته، في الاحتفال الذي اقيم في نيقوسيا لمناسبة تولي قبرص رئاسة الاتحاد الاوروبي مساء امس.
وكان الرئيس عون والسيدة زوجته غادرا الى قبرص تلبية لدعوة من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، للمشاركة في الاحتفال الذي يقام في نيقوسيا لمناسبة تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي للاشهر الستة المقبلة. وسيكون الاحتفال مناسبة للقاءات مع عدد من رؤساء الدول والوفود المشاركة.
وفي الحراك السياسي الرسمي، يُطلّ الرئيس عون في حوارٍ خاص عبر شاشة تلفزيون لبنان مع الإعلامي وليد عبود، عند الثامنة والنصف من مساء الأحد 11 الحالي، لمناسبة مرور عام على انطلاق العهد. حيث يصادف يوم 9 كانون الثاني موعد انتخابه رئيساً قبل سنة.
وفي السراي الكبير، استقبل الرئيس نواف سلام السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، وجرى خلال اللقاء استعراض لمختلف التطورات السياسية الراهنة على الساحتين اللبنانية والإقليمية، والجهود التي تبذلها الحكومة لتنفيذ القرارات المتعلقة بفرض سيادة الدولة على كل الأراضي اللبنانية، بالاضافة إلى الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد الحاصل في الجنوب.
كذلك استقبل سلام، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت وتم البحث بآخر المستجدات في الجنوب. كما واطَّلع منها على اجواء اجتماع الميكانيزم امس.
وفي موقف من شأنه ان يدفع المناقشات حول الفجوة المالية الى الامام، رحبت الولايات المتحدة الأميركية بـ«الخطوات الإصلاحية التي تتخذها حكومة الرئيس نواف سلام بما في ذلك موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون الفجوة المالية، مما يُسهم في عودة ثقة المؤسسات المالية الدولية، بما فيها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالاقتصاد اللبناني ويساعده على التعافي». واعتبرت في بيان وزعته السفارة الاميركية في لبنان «ان هذه الإصلاحات خطوات هامة نحو استعادة الثقة في النظام المصرفي اللبناني، كما تمثل تقدما ايجابيا يخدم مصالح لبنان على المدى الطويل وتساعد في جذب الاستثمارات الدولية».
إذاً، على وقع تصعيد عدواني اسرائيلي واسع ، تجاوز منطقة الحدود وجنوب نهر الليطاني وصولا الى مناطق صيدا والزهراني وجزين والبقاع الغربي، انعقدت امس لجنة الاشراف على تنفيذ اتفاق وقف الاعمال العدائية من دون التوصل الى حل لوقف هذه الاعمال، فيما ينعقد قبل ظهر اليوم مجلس الوزراء في جلسة بجدول اعمال حافل يتصدره كبند اول عرض تقرير الجيش اللبناني حول ما انجزه في جنوب نهر الليطاني والخطوة التالية.
وانعقد اجتماع لجنة «الميكانيزم» في مقر قيادة اليونيفيل في رأس الناقورة وهو كان مقررا بعد جلسة مجلس الوزراء لمعرفة توجهات قيادة الجيش في تقريرها الخامس. واقتصر الاجتماع هذه المرة على التشكيلة الأساسية العسكرية للجنة المؤلفة من ممثلين عن الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي وضباط أميركيين وفرنسيين، فضلا عن قائد اليونيفيل. ولم تخرج اللجنة بأي جديد نظراً لغياب المسؤولين المدنيين، والضغط الاميركي – الاسرائيلي لتهميش الدور الفرنسي في اللجنة.
و قالت محطة mtv عن مصدر مطلع إن المبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس أبدت امام معنيِّين ترددها في حضور اجتماع الميكانيزم في 7 كانون الأول، حتى قبل البلبلة الإعلامية حول حياتها الشخصية (ما تردد عن علاقة مع المصرفي انطوان الصحناوي) باعتبار ان الاجتماعات تشكل تكراراً ولا خرق كبيراً يتحقق.
وافادت: ان كل ما تناولته الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس مع المسؤولين اللبنانيين خلال زيارتها الاخيرة، كان يتعلق بالتفاوض والميكانيزم والجيش ولم تناقش أي موضوع اقتصادي او مالي، وذلك بتأكيد وزير المالية ياسين جابر في مقابلته الاخيرة، ولا قرار رسمياً حتى الآن من الإدارة الأميركية بشأن وضعية اورتاغوس.
وقالت مصادر عين التينة، «أن معركة لبنان المقبلة ستكون ذات طابع دبلوماسي، مركّزة بشكل أساسي على مجلس الأمن الدولي. وأنّ هناك محاولات لتعديل مهام قوات اليونيفيل وربما انسحاب بعض الدول منها، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على لبنان. وشدّدت على أنّ لبنان سيكون مضطراً للتمسّك بـتنفيذ القرار 1701، إلى جانب اتفاقية وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، معتبرة أن التمسّك بالقرارات الدولية سيحكم المرحلة المقبلة بالمفاوضات عبر الميكانيزم».
عراقجي ووفد أوروبي
في هذه الاثناء يتواصل تحرك الموفدين الى بيروت حيث اعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوكالة «مهر» للأنباء إنه سيزور لبنان اليوم الخميس ويرافقه وفد اقتصادي. في مهمة بدت اقتصادية اكثر منها سياسية.
وأضاف:علاقاتنا راسخة مع جميع مكونات الدولة اللبنانية، ونتطلع إلى تعزيز هذه العلاقات ونأمل أن نعود إلى علاقة طيبة للغاية. وتسبق زيار عراقجي تعيين سفير جديد في بيروت هو السفير الاسبق في بيروت محمد رضا شيباني الذي كان قد تسلم مهام مساعد وزير الخارجية.وقدمت الخارجية اوراق اعتماده قبل اشهر ولم يتم البت بها بعد.
وحسب برنامج عراقجي: يلتقي بعد ظهر الخميس تباعا: نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية. ثم وزير الإقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط.
ويوم الجمعة لقاء مع وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجي في مقر الوزارة. يليه لقاء الساعة ١٠ صباحا رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا. وظهرا لقاء مع مفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى.وبعد الظهر: لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. و الساعة ٣ عصرا مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السراي الكبير. والساعة ٦ مساء: المشاركة في ندوة حوارية وتوقيع كتاب (في فندق كراون بلازا، الحمراء).
وايضاً، أفاد الاتحاد الاوروبي في بيان بأن «رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، سيتوجهان إلى الشرق الأوسط، وتحديدًا إلى الأردن وسوريا ولبنان، في 8 و9 كانون الثاني 2026. وسيلتقيان في 9 كانون الثاني رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون في بيروت.
وسبق الوفد الاوروبي جولة وكيل الامين العام للامم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لو كروا على رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة ووزير الخارجية والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير على رأس وفد، وحسب المعلومات نقل لا كروا (الفرنسي الجنسية) مخاوف اوروبية من الفراغ الامني بعد انتهاء مهمة اليونيفيل في الجنوب ومن مصير مستقبل الوضع في الجنوب.
وبحث لو كروا مع المسؤولين آخر التطورات في لبنان، لا سيما الأوضاع على الحدود الجنوبية والبحث عن بديل دولي لقوات اليونيفيل بعد انتهاء مهامها آخر هذه السنة. واكد الرئيس جوزاف عون «ترحيب لبنان بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوّتها في الجنوب بعد انسحاب اليونيفيل، وذلك بعد الاتفاق على الإطار الذي ستعمل هذه القوّة من خلاله لمساعدة الجيش اللبناني الذي سيزداد عدد أفراده خلال الأسابيع المقبلة». واوضح الرئيس عون: أنّ عديد الجيش اللبناني سيشهد زيادة خلال الأسابيع المقبلة.
كما التقى لا كروا رئيس مجلس النواب نبيه بري.كذلك استقبل وزير الخارجية لاكروا والوفد المرافق، وكان بحثٌ باليوم التالي لانتهاء ولاية القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان. وأكد لاكروا أن «الزيارة تهدف الى الاطلاع على رؤية لبنان وتصوراته لما بعد رحيل اليونيفيل وضمان تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701»، وشدد على «أهمية التوصل الى صيغة واضحة في هذا الشأن خلال الأشهر القليلة المقبلة».
من جهته، أوضح رجّي أن «الدولة اللبنانية متمسكة بالإبقاء على وجود دولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، وأن هناك أفكارا عدة يتم البحث بها بما فيها إمكان الاعتماد على هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة UNTSO مع زيادة عديدها». واقترح الوزير رجّي «التفكير بإمكان الاستفادة من قوات اليونيفيل خلال الفترة المتبقية لها في لبنان لمراقبة تنفيذ القرار 1701شمال الليطاني انطلاقا من أن القرار المذكور لا يقتصر فقط على منطقة الجنوب».
واستقبل المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، لاكروا، على رأس وفد، وبحث معه في التطورات في لبنان لا سيما الأوضاع على الحدود الجنوبية.
رجّي: الجيش وسلاح الحزب
وفي موقف جديد ومهم له، قال وزير الخارجية يوسف رجي في حديث لمؤسسة واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، وهو مركز أبحاث أميركي معروف بتأييده للسياسات الإسرائيلية حول مسألة سلاح حزب االله: إما أن حزب االله يكذب أو أنه لا يعرف كيف يقرأ. والآن تلجأ الجماعة إلى التهديد بحرب أهلية في حال تابعت القوات المسلحة اللبنانية العملية شمال الليطاني، بينما يردد القادة الإيرانيون تهديدات مماثلة بالعنف. وتشكل هذه التحذيرات بحرب أهلية نوعاً من الابتزاز المكشوف للحكومة اللبنانية.
وتابع: إن حزب االله يأمل في كسب الوقت لإعادة تشكيل صفوفه ومواصلة هيمنته على البلاد. لكن الحقيقة أن حكومة منتخبة ديمقراطياً حين تتحرك لنزع سلاح منظمة مسلحة غير قانونية، فإنها تستعيد مبادئ الدستور واتفاق الطائف، ولا تشن حرباً أهلية كما يُزعم. وفي جميع الأحوال، فإن القوات المسلحة اللبنانية قادرة تماماً على مواجهة حزب االله عسكرياً إذا اقتضت الضرورة ذلك.
واوضح: أما مزارع شبعا، فتبقى قضية معقدة أخرى، ورثتها الحكومة الحالية ولم يُتخذ بعد قرار حاسم بشأن تحديد ما إذا كانت تلك الأراضي سورية أم لبنانية. لكن الطرفين سيصلان حتماً إلى حل عادل يرضي البلدين.
وعن السلام اللبناني – الإسرائيلي قال رجي: بموجب القانون اللبناني، لا يزال لبنان في حالة حرب رسمية مع إسرائيل؛ وبالتالي، فإن أي حديث عن السلام أو التعاون يبقى سابقاً لأوانه. ففي المنطق اللبناني، يأتي التطبيع بعد السلام وليس قبله. وتبقى مسألة التطبيع إلى حد كبير من المحرمات في لبنان. ورغم أن البعض يرى ضرورة مناقشة السلام علناً على المستوى الحكومي الرسمي وضمن الخطاب السياسي السائد، إلا أن هذا الرأي يظل هامشياً. وينطبق الأمر ذاته على التعاون الاقتصادي الذي يروج له المسؤولون الإسرائيليون في الوقت الراهن.
وعلق عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل االله ردا على سؤال في مجلس النواب على حديث رجي عن نزع سلاح حزب االله فقال: من الواضح أنه كعنصر ميليشياوي شارك في الحرب الأهلية ضد الشعب اللبناني، لا يميز بين انتمائه إلى المجلس الحربي، وكونه موظفا في مجلس الوزراء، فهو لا يزال يعيش ثقافة الحرب التي تربَّى عليها في مدرسة حزبه التي كان من اختصاصها قتل جيشنا الوطني، وتتحين الفرص للانقضاض عليه وعلى الدولة واللبنانيين. ولكن أوهامها ستخيب مجدداً.
شهيد وتفجير منازل في الجنوب
ميدانياً، استهدفت غارة اسرائيلية بعد ظهر أمس سيارة على الطريق بين المجادل وجويا. واعلنت وزارة الصحة عن سقوط شهيد هو حسين عبود حمزة من بلدة الجميجمة وجريح في الغارة. وتوغلت قوة إسرائيلية بتغطية من عدد من المسيَّرات إلى منطقة «باب الثنية» عند الأطراف الغربية لمدينة الخيام، وعمدت الى تفخيخ مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق وتفجيره، ما أدى إلى تدميره بالكامل. ويبعد المبنى المستهدف عن الموقع المستحدث في الحمامص 1200م وعن أقرب نقطة حدودية 3500 م.كما واستهدفت محلّقة إسرائيلية جرافة في محيط حيّ أبو اللبن في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل.
وافيد عن قصف على عيترون. وافيد بأن المدفيعة الاسرائيلية اطلقت 4 قذائف، اثنتان بين بلدتي كفركلا وديرميماس محلة العزية واثنتان على كفركلا التي تجدد القصف عليها مساءً. وإستهدفت مدفعية العدو مساءً محيط تلة العزية الواقعة في الأطراف الجنوبية لبلدة ديرميماس. وأطراف بلدة عيترون بشكل متقطع ومستمر وصولا الى اطراف يارون ورميش.
كما طاول القصف المعادي المتقطع المنطقة الواقعة بين مدينة بنت جبيل وبلدة يارون.
واستباح طيران العدو الاسرائيلي اجواء لبنان طيلة نهار أمس وحتى بداية المساء، من العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية والجبل والجنوب والبقاع. ونفذ منذ العاشرة والربع صباح أمس، غارات وهمية في اجواء منطقتي النبطية واقليم التفاح وعلى علو متوسط.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا