رجّي يؤكد لعراقتشي "الصديق" أن الدفاع عن لبنان مسؤولية الدولة

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jan 09 26|12:54PM :نشر بتاريخ

استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي وزير خارجية ايران عباس عراقتشي والوفد المرافق، وجرى "بحثٌ صريح وواضح في عدد من المسائل والتحديات التي تواجه لبنان، وفي العلاقات الثنائية"، كما أفادت وزارة الخارجية في بيان.

 

وأكد الوزير عراقتشي أن "بلاده تسعى لبناء علاقة مع لبنان تقوم على أساس المودة والاحترام المتبادل في إطار حكومتي البلدين بكامل مؤسساتهما ومكوناتهما". واعتبر أن "المواجهة المشتركة للتحديات والمخاطر تقتضي استمرار الحوار والتشاور رغم الاختلافات في مقاربة بعض الملفات".

 

وشدد على أن "ايران مهتمة باستقلال لبنان ووحدته وسيادته، وأن الدفاع عنه هو مسؤولية ملقاة على عاتق الحكومة اللبنانية"، معتبراً أن "وحدة الطوائف اللبنانية تحت سقف الحكومة اللبنانية من شأنها حماية لبنان وتحقيق الاستقرار فيه".

 

وأكد عراقتشي أن "ايران تدعم حزب الله كمجموعة مقاومة لكنها لا تتدخل في شؤونه على الاطلاق وأن أي قرار يتعلق بلبنان متروك للحزب نفسه".

 

واستهل الوزير رجّي كلامه بالترحيب بالوزير، واصفاً إياه "بالصديق لأن الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد في الود قضية". وأكد "حرص لبنان على إقامة أفضل العلاقات مع ايران وتقديره لاهتمامها باستقلاله وسلامته"، لكنه تمنى "لو كان الدعم الايراني موجّهاً مباشرة الى الدولة اللبنانية ومؤسساتها وليس الى أي طرف آخر".

 

وشدد الوزير رجّي على أن" الدفاع عن لبنان هو مسؤولية الدولة اللبنانية التي عندما تمتلك قرارها الاستراتيجي وتمسك بقرار الحرب والسلم وتحصر السلاح بيدها يمكنها عندئذ أن تطلب المساعدة من الدول بمن فيها ايران".

 

وأشار الى أن" قيام الدولة القادرة على الدفاع عن أرضها وشعبها لا يمكن أن يتم في ظل وجود تنظيم مسلّح خارج عن سلطتها"، متوجهاً الى عراقتشي بسؤال عمّا إذا كانت طهران "تقبل بوجود تنظيم مسلح غير شرعي على أراضيها؟".

 

ودعا الوزير رجّي ايران الى "البحث مع لبنان في إيجاد مقاربة جديدة بشأن سلاح حزب الله إنطلاقاً من علاقتها بالحزب كي لا يكون هذا السلاح ذريعة لإضعاف لبنان وأي طائفة فيه".

 

وأكد أن "الطائفة الشيعية ليست مستهدفة وأن الضمانة الوحيدة المستدامة لها ولباقي الطوائف هي في الوحدة وفي أن تكون تحت سقف الدولة والقانون"، مشيراً الى أن "التجارب أثبتت أن السلاح لم يستطع الدفاع عن الطائفة الشيعية وعن لبنان وكل مكوناته".

 

وفي ما يتعلق بملف إعادة الإعمار، شرح الوزير رجّي أن "عدم بدء العملية حتى الآن يعود أولاً الى وجود انطباع عام بأن الحرب لم تنته بعد، وثانياً أن الدول القادرة على مساعدة لبنان في هذا المجال تشترط نزع السلاح". ووافق الوزير عراقتشي الوزير رجّي على مقاربته بشأن إعادة الاعمار.

 

وتمنى الوزير رجّي على نظيره الايراني أن "يوقف بعض المسؤولين الايرانيين تصريحاتهم ومواقفهم التي تعتبر تدخلاً فاضحاً في الشأن اللبناني".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan