عزالدين: إيران قادرة على الخروج من أي أزمة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jan 11 26|14:27PM :نشر بتاريخ
قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين ان "الجمهورية الإسلامية في إيران تملك من القدرة والإمكانات والقيادة الحكيمة والشجاعة ما تستطيع به أن تخرج من أي أزمة تواجهها، وأن أميركا اليوم، وبِلسان رئيسها دونالد ترامب، ومن خلال إعلانه أنه يراقب ما يحدث في إيران، يعترف بأنه يتدخل في كل صغيرة وكبيرة تحدث هناك، وهو قادر بطبيعة الحال، في أية لحظة يريد، أن يشن عدوانًا على إيران، ولكن الأميركي اليوم، وبممارساته العدوانية والشريرة، إنما يمارس سلوك عصابات لا تعترف لا بقوانين دولية، ولا بمنظمات، ولا بمؤسسات، ولا بمجلس أمن، ولا بأي شيء".
كلام عزالدين جاء خلال احياء "حزب الله" الاحتفال التكريمي لشهيده عباس حسين محمود "جواد"، في بلدة دير كيفا، حيث اعتبر ان "بعد الذي حصل في فنزويلا، وما جرى من اعتداء على سيادة بلد وخطف رئيس جمهورية منتخب، يعني أن أميركا تريد أن تعيد هذا العالم أجمع إلى شريعة الغاب، أي بالبلطجة والسيطرة والهيمنة، وبالقوة ومنطق الزور والعدوان، يريدون أن يُخضعوا كل من يقول لهم لا، وإيران قالت لهم لا، وقالها الإمام الخميني حتى قبل انتصار الثورة حين قال: «إذا قالت أميركا لا إله إلا الله فلا تصدقوها». أميركا هذه هي التي أشعلت الحروب في شتى أنحاء العالم، وهذه حقيقة أميركا وجوهرها، وقد أتى ترامب ليكشف كل الأقنعة التي كانت تستغلها وتعمل من خلالها، وعبرها تدير حروبها وفتنها، بعد أن كانت تنطلي على الجميع".
وتابع: "لترامب نقول ولأميركا، ليعلم الجميع أن المساس بالجمهورية الإسلامية والعدوان عليها سيضع المنطقة بأسرها على صفيح ساخن، لا يستطيع أحد أن يتوقع ما هي التداعيات والنتائج والمآلات التي تذهب إليها، وكيف تتطور الأمور، وقد جرّبت أميركا أيضًا في حرب الاثني عشر يومًا أن الجمهورية، مع كل الذي جرى عليها، تمكنت قيادتها وبشكل صادم وسريع لأميركا وأعوانها من التغلب على المؤامرة، وقد تمكن القائد الأعلى الإمام الخامنئي من إدارة المعركة حتى النفس الأخير، وحتى اللحظة الأخيرة التي أثبتت أن الإسرائيلي هو الذي صرخ أولًا، وأن أميركا هي التي طلبت وقف إطلاق النار، وكانت، من خلال وزير خارجيتها، تتوسل وقف إطلاق النار. ولذلك فإن إيران قوية بقيادتها، وبما تملك من قدرات وإمكانات، وبموقعها الجغرافي الذي يتميز بامتيازات كثيرة، وبحرسها الثوري وشعبها ووحدته أيضًا، ولذلك فإن أميركا تستطيع أن تشن عدوانًا، لكنها لن تستطيع أن تخرج من هذا العدوان بنتائج قد تتخيلها أو تتصورها".
وختم: "الجمهورية الإسلامية ستبقى، لأنها بصراحة هي الثقل النوعي للشيعة والحامي للوجود الشيعي أينما كان، وهي أيضًا المحطة المركزية التي يتكئ عليها كل أحرار العالم، وكل الشرفاء، وكل المقاومين، وكل الشعوب المستضعفة، وقد تعرّضت منذ انتصار ثورتها لحصار وحروب واعتداءات وتفجيرات، وقد صُنّفت على أنها محور الشر، والدولة المارقة، والحاضنة للإرهاب، وكل ذلك افتُعل بإدارة أمير".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا