جشي: حماية لبنان تتوقف على وحدة اللبنانيين والاحتفاظ بكلّ أسباب القوة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jan 15 26|14:03PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن- الجنوب- ادوار العشي
شيّع "حزب الله" في بنت جبيل، عضو المجلس البلدي محمد عادل الصغير، بمشاركة عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي، رئيس البلدية محمد بزي وفاعليات.
وللمناسبة، قال جشي: "اننا من مدينة بنت جبيل، قاهرة العدو الصهيوني والعصية على الاحتلال، في العام 2006 حاول العدو أن يدخل، وفي العام 2024 أيضًا، ولكن بقيت هذه المدينة صامدة مجاهدة وعصية على الاحتلال، وها نحن اليوم نؤبن الشهيد محمد، فمبارك لك يا محمد هذه الشهادة، مبارك لك هذا الوسام الإلهي وهذا الاختصاص، والله يختص برحمته من يشاء".
تابع: "هؤلاء الرجال حرسوا هذه الروابي بدمهم، افترشوا الأرض والتحفوا السماء، ولم يعطوا عطاء الذليل، ولم يفروا فرار العبيد، بل واجهوا مواجهة الأحرار، فغدت أرواحهم مهر الأرض وحريتها، لذلك نشيعهم بهامات مرفوعة وقلوب ملؤها الإيمان بوعد الله وبنصره، ولنؤكد أننا باقون هنا كالصخر، لن نبرح، ولن يُهدم لنا بيت، وإن يُقتل البعض منا فلن نتزحزح، فهنا السيادة، وهنا الريادة، وهنا في ساحات الشرف يُصنع المجد، فلا المجتمع الدولي، ولا قرارات الأمم المتحدة، ولا الديبلوماسية المخادعة تعيد الحق إلى نصابه، بل وحده الدم التقي النقي الحار، يصنع فجر الحرية ويبني وطنًا سيدًا حرًا مستقلًا".
أضاف: "ليعلم الجميع، القريب والبعيد، بأن ارتقاء الشهداء على يد العدو المتفلّت من أي التزام يزيدنا قناعة بأن هذا العدو الغادر والمجرم لا يفهم إلا بلغة القوة فقط، وأن رهان السلطة في لبنان على الديبلوماسية من أجل ردع الصهاينة عن عدوانهم اليومي، هو رهان قاصر ولن يوصل إلى نتيجة، حتى ولو تم الاتفاق مع هذا العدو فإنه لا يلتزم كما حصل في اتفاق العام الماضي في السابع والعشرين من تشرين الثاني، والرهان على ضمانة الأميركي المخادع هو رهان على سراب، فنحن والعالم كله يرى البلطجة والفرعنة التي يمارسها الأميركي على دول وشعوب العالم، ضاربًا بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية، فإذا كان الأميركي لا يلتزم فكيف يُلزم الإسرائيلي القوانين والمواثيق".
وقال: "يريدون منا أن نثق بأن الدولة قادرة على حماية البلد والمواطنين وأرزاقهم، وأن نتخلى عن المقاومة، فقد مضى ما يزيد على السنة على اتفاق وقف إطلاق النار، والعدو الصهيوني يعتدي يوميًا، والسلطة عاجزة عن ردعه وعاجزة عن فعل أي شيء يحمي المواطنين وبيوتهم، السلطة في لبنان عاجزة عن الدفاع عن نفسها، لأن الساسة الأميركيين أهانوا الدولة، وللأسف لم يتم الرد عليهم، براك يصف الدولة بأنها فاشلة في أكثر من مرة، والسيناتور الأميركي غراهام يتعرض للجيش اللبناني ويحمله مسؤولية التقصير، وأورتاغوس تعبر عن غضبها من قيادة الجيش لأن قيادة الجيش الوطني وصفت الإسرائيلي بالعدو، فإذا كانت السلطة عاجزة عن الدفاع عن نفسها ولا تجرؤ على مواجهة الأميركي الذي أهان الدولة، فكيف يمكن لها أن تحرر الأرض وتحمي الشعب".
وختم مؤكدا أن "ضمانة حماية لبنان تتوقف على أمرين أساسيين، الأول يتمثل بوحدة اللبنانيين جميعًا في مواجهة العدو وأطماعه في بلدنا، أما الأمر الثاني فهو الاحتفاظ بكل أسباب القوة لدينا، الديبلوماسية والعسكرية معًا، والتمسك بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة لأنها أثبتت جدواها".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا