باسيل: هذه موازنة الانتظار والتأجيل المقنع لمشكلة القطاع العام
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jan 27 26|21:08PM :نشر بتاريخ
رأى رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، أن "هذه موازنة ادارة الانهيار وليس الخروج منه"، وقال: "هذه الموازنة دفتر يوميات تقدم أرقاماً لاستجرار النهج نفسه بتسيير الحد الأدنى من الدولة من دون إصلاح مالي، ولا رؤية اقتصادية، من دون أولويات ولا قرارات صعبة، فقط الاستمرار في حالة طوارئ من دون معالجة جذرية".
وأشار إلى أنها "موازنة السلامة السياسية، أي الابتعاد عن الملفات الشائكة وعن أي خارطة طريق إصلاحية أو إنقاذية"، موضحاً "في الودائع، لا انعكاس رقمياً لكيفية اعادتها ولا أي مقاربة أو مسار زمني، فقط خطاب لفظي. في الخسائر لا توزيع ولا مسؤوليات ولا اطار قانونياً، في الاستثمار والاعمار لا سياسة واضحة، قفط قروض كأنّها السياسة. كل هذا يعكس خياراً واضحاً بتمرير الموازنة من دون احتكاك سياسي، تمريرها بالتي هي أحسن".
أضاف: "كان يمكن أن يصح هذا الأمر في الموازنة الأولى مع أول عمر الحكومة، لكنه لا يصح بعد سنة من عمرها. لا خطة، لا مشروع ولا حتى رؤية. إنها موازنة تأجيل مقنع لمشكلة القطاع العام وهرب سياسي من اعادة هيكلته، فلا تحسين رواتب الموظفين من عسكريين وأساتذة وقضاة وموظفين، رغم التآكل الحاد للأجور، بل حديث فقط عن دراسة وإمكانية، والنتيجة تحميل الموظف كلفة الجمود، وربط ملف إنساني بملف تقني خلافي وتجميدهما".
وأشار إلى أنها "موازنة الغياب عن الاستثمار واعادة الاعمار، وترك الناس والمناطق المتضررة فريسة مبادرات خاصة متفرقة وقروض دولية غير مضمونة"، معتبراً أن "هذا يضرب فكرة الدولة الضامنة والحاضنة، ويترك المتضرّرين لقرار خارجي بغياب أي قرار وطني".
ولفت إلى أنها "موازنة الانتظار وتمرير الوقت والرهان على استقرار شكليّ بدل عملية اعادة الثقة"، متحدثاً عن "انتظار تسويات سياسية داخلية واقليمية ومساعدات خارجية".
وأكد أنها "موازنة انتظار حل مسألة السلاح"، قائلاً: "انزعوا السلاح تأخذون اقتصاداً، والا لا اقتصاد، حصر السلاح بحاجة إلى استراتيجية دفاعية وعدتم فيها بالبيان الوزاري، فأين هي؟ هي وحدها تلزم المقاومة التسليم بمبدأ حصرية السلاح وعدم أبديّته وسرمديّته".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا