الصايغ: حصر السلاح مستمرّ شمال الليطاني وعلى "حزب الله" قراءة الواقع الجديد

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jan 30 26|16:03PM :نشر بتاريخ

أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب فيصل الصايغ أنّ لبنان والمنطقة دخلا مرحلة جديدة لا يمكن القفز فوق معطياتها. وأشار الى أن مسار حصر السلاح شمال الليطاني مستمرّ رغم التعقيدات، وأنّ اتفاق الهدنة الذي وافق عليه "حزب الله" واضح في هذا الإطار، معتبراً أنّ حصر السلاح جنوب الليطاني يُشكّل قصة نجاح للجيش اللبناني. وكشف أنّ الولايات المتحدة الأميركية تطلب من قائد الجيش العماد رودولف هيكل جدولاً زمنياً واضحاً لحصر السلاح شمال الليطاني، يُعرض خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن والالتزام به.

 

وانتقد الصايغ في برنامج "مع وليد عبود" عبر "تلفزيون لبنان"، تلكؤ "حزب الله" في تسليم السلاح، معتبراً أنّه لو كان أمينه العام السابق السيد حسن نصر الله على قيد الحياة، لكان انخرط في مشروع بناء الدولة. كما انتقد خطاب الأمين العام الحالي للحزب الشيخ نعيم قاسم، الذي أبدى استعداداً للانخراط مجدداً في حرب دفاعاً عن إيران، مشيراً الى أنّ لبنان لم ينتهِ بعد من تداعيات حرب إسناد غزّة، ليدخل في حربٍ جديدة إسناداً لإيران. ودعا "حزب الله" إلى قراءة الواقع الجديد بعدما أقحم لبنان في صراعات أكبر من حجمه.

 

وفي سياق متّصل بملفّ السلاح، كشف الصايغ أنّ نواباً زاروا رئيس مجلس النواب نبيه برّي قبل أيام، وأنّ الأخير وجّه انتقادات مباشرة الى "حزب الله" أمامهم على أدائه.

 

ورأى أنّ إسرائيل و"حزب الله" لا يرغبان بـ "الميكانيزم"، لكنه مستمرّ لأنّه جزء من الحسابات اللبنانية والدولية.

 

وفي ملف السلام، شدّد الصايغ على أنّ لبنان يجب أن يكون آخر دولة توقّع السلام بسبب هشاشة وضعه، مرجّحاً الوصول مع إسرائيل إلى اتفاقية هدنة معدّلة لا إلى اتفاقية سلام. ولفت إلى أنّ الصراع العربي معها سيتحوّل بعد المرحلة العسكرية، إلى صراع حضاري وثقافي واقتصادي.

 

وفي الشأن الاقتصادي، عبّر الصايغ عن تفاؤله، مشيراً إلى أنّ صندوق النقد الدولي يتعاطى بليونة ملحوظة مع لبنان. وأوضح أنّ الارتفاع العالمي في سعر الذهب، انعكس إيجاباً على لبنان، الذي تعزّزت قيمة احتياطاته من الذهب، معتبراً أنّ لبنان رغم كلّ أزماته، يبقى محظياً، لأنّه بحماية القديس شربل وسائر قديسيه.

 

وأشار إلى أنّ الأميركيين يشجّعون العراق على الاستثمار في لبنان لربط المنطقة اقتصادياً، كاشفاً عن مشاريع نفطية عراقية مقبلة.

 

ورأى أنّ الموازنة هي "موازنة أفضل الممكن"، مبرراً غياب قطع الحساب بالمرحلة الانتقالية، ومقدّراً الجهد الذي بذله وزير المالية ياسين جابر.

 

وأوضح الصايغ أنّ برّي مع إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، رغم وجود لعب على حافة الهاوية في قانون الانتخاب، مشدداً على أنّ الجميع مدرك لضرورة التوصل إلى تسوية، مرجّحاً أن يكون عنوانها التأجيل التقني حتى الصيف. واعتبر أنّ تصويت المغتربين لستة نواب مجحف بحقهم. وأعلن أنّه مرشّح "اللقاء الديمقراطي" في بيروت، كاشفاً عن تقارب سياسي مع النائب فؤاد مخزومي.

 

في الملف السوري، لفت الصايغ إلى أنّ الموفد الأميركي توم براك، أبلغ المسؤولين اللبنانيين عدّة مرات، أنّ لا وجود لخطة "باء" لسوريا، وقال: "إنّ نظام أحمد الشرع موجود في سوريا، ولا خيار أمامنا سوى التعاون معه". واعتبر أنّ إسرائيل اضطرت إلى التراجع عن مشروع التقسيم في سوريا بضغط مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً رفض الحزب "التقدمي" المطلق لأي تقسيم لسوريا، وأنّ وحدتها خيار استراتيجي، وعروبة الدروز في سوريا وفلسطين مسألة أساسية غير قابلة للنقاش.

 

ووصف التحضيرات الأميركية لحرب محتملة على إيران بأنها "جدية"، معتبراً أنّ "على خامنئي أن يحذو حذو الخميني الذي تجرّع السمّ كي يسلم النظام". ورجّح أن يذهب الملالي إلى هذا الخيار، معتبراً أنّ "الإمبراطورية الإيرانية، ككلّ الإمبراطوريات، لا تقاتل بشعوبها بل باللبنانيين والسوريين واليمنيين والعراقيين، وعندما تعجز عن استخدام أذرعها تتراجع".

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : تلفزيون لبنان