طبيب عاين تشريح جثة إبستين... وهذا ما كشف عنه!

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Feb 13 26|20:53PM :نشر بتاريخ

أكّد طبيب كان حاضرًا أثناء فحص جثة جيفري إبستين، ضرورة إعادة التحقيق في سبب وفاته، مشكّكًا بالنتيجة التي توصّل إليها مكتب الفحص الطبي في نيويورك بأنّ المُموّل الراحل مات منتحرًا.

وقال مايكل باد، الخبير الجنائي الذي استعانت به تركة إبستين، لصحيفة "ديلي تلغراف": "رأيي هو أنّ وفاته نجمت على الأرجح عن ضغط الخنق بدلًا من الشنق"، مضيفًا: "بالنظر إلى كلّ المعلومات المُتاحة الآن، فإنّ إجراء مزيد من التحقيقات في سبب وطريقة الوفاة أمر مُبرّر".

لم يقُم الدكتور بادن بإجراء التشريح بنفسه، لكنه كان حاضرًا أثناء الفحص بصفته مراقبًا نيابة عن عائلة إبستين، مضيحًا أنّه "في الوقت الذي أجرى فيه الفاحص الطبي عملية التشريح، اتّفقنا معًا على أنه بناءً على تقرير التشريح والمعلومات المتاحة، كانت هناك حاجة إلى مزيد من المعلومات لتحديد سبب وطريقة الوفاة".

ومنذ ذلك الحين، أثار الكشف عن مجموعات من الملفّات الحكومية المتعلقة بإبستين تساؤلات إضافية حول طبيعة وفاته، خصوصًا لارتباط اسمه بأصحاب نفود وشخصيات سياسية وعلمية وفنية شهيرة عالميًّا. وقد أدّى نشر لقطات كاميرات المراقبة من ليلة وفاة إبستين إلى تكهّنات واسعة النطاق حول "دقيقة مفقودة" غامضة في تسجيل الفيديو، ما أثار نظريات حول دخول شخص ما إلى زنزانته من دون أن يتمّ اكتشافه.
وفي مقطع آخر من تلك الليلة، يمكن رؤية "وميض" برتقالي يتحرّك في الدرج المؤدي إلى زنزانته البعيدة. وكشفت الوثائق عن أنّ السلطات كانت على خلاف بشأن هذا الوميض، قائلة إنه قد يكون "على الأرجح" لنزيل.

وفي ضوء التطوّرات الجديدة، أصرّ الدكتور بادن على وجوب إجراء مزيد من الفحوصات في سبب وفاة إبستين.

تم إصدار نسخة منقحة من فحص جثة إبستين في كانون الأوّل كجزء من الإصدار الأول لوزارة العدل لما يسمى "ملفات إبستين". وفيها، وُضِعَت علامة "قيد الانتظار" على "طريقة وفاة" المعتدي الجنسي، وبقيت الخانات الخاصة بكل من "الانتحار" و"القتل" فارغة. وأوضح الدكتور بادن أن نتائجه المهنية عقب تشريح الجثة في 11 آب 2019 كانت "غير حاسمة".
ومع ذلك، أبان أنه بعد خمسة أيام من نشر شهادة وفاة إبستين "في انتظار مزيد من التحقيق في السبب"، تم "تجاوز" هذا القرار من قبل الدكتورة باربرا سامبسون، التي كانت حينها كبيرة الفاحصين الطبيين في نيويورك.
وقد حكمت بأنّ وفاة إبستين كانت عن طريق الشنق وأن الطريقة هي الانتحار. ووفقا للدكتور بادن، فإنّ الدكتورة سامبسون لم تكُن حاضرة أثناء عملية تشريح الجثة.
وقد نفت سامبسون علنًا ادعاءاته بأن الأدلة تشير إلى الخنق، قائلة في ذلك الوقت إنها تقف "بثبات" وراء النتائج التي توصلت إليها.
 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات