الرئيس عون يتابع مع زواره الأوضاع العامّة وشؤوناً تربوية

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
May 19 26|15:17PM :نشر بتاريخ

شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم، سلسلة لقاءات نيابية وتربوية وما يعنى بحقوق الانسان في المؤسسات والأجهزة الأمنية، تابع خلالها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أوضاع المناطق والبلدات اللبنانية والأمور العامة في البلاد وابرز المواضيع المطروحة على الساحة المحلية، إضافة الى كيفية تعزيز مبدأ الحوكمة في قطاع الامن بالتعاون مع المركز الدولي في جنيف، والواقع الجامعي في لبنان.

وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون وفداً من نواب "التيار الوطني الحر" ضم : جورج عطا الله، سليم عون، نقولا الصحناوي، سامر الثوم وسيزار ابي خليل، وجرى عرض للأوضاع العامة في ظل التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، والاعتداءات الاسرائيلية وتأثيرها على واقع اللبنانيين، إضافة الى مسألة قانون العفو المطروح على مجلس النواب.

وبعد اللقاء، تحدث النائب ابي خليل باسم الوفد فقال:"زرنا اليوم فخامة الرئيس، زملائي من نواب التيار الوطني الحر وأنا، وكان لنا لقاء تحدثنا خلاله بمواضيع عدة، ومنها "مقترح التيار الوطني الحر لحماية لبنان" الذي باشرنا به من هنا في السادس من آذار الماضي. ووضعنا فخامته في أجواء الاتصالات التي قمنا بها واللقاءات التي أجريناها، إضافة الى ملاحظات السياسيين حوله. وقد لقينا دعم فخامته لهذا المسار."

أضاف: "كان لنا كذلك حديث مع فخامة الرئيس حول المفاوضات التي كان لـ"التيار الوطني الحر" موقف مكتوب ومنشور ببيان رسمي بخصوصها، الى جانب تأييدنا لها، والملاحظات التي أبديناها حول اهداف هذه المفاوضات وطريقتها. لكن كان هناك إتفاق ان المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد المتبقي اليوم لتحقيق وقف إطلاق نار وحماية اللبنانيين والأراضي اللبنانية. وبمعرض هذا النقاش، كان لنا إستنكار للحملة التي تعرَّض لها فخامة الرئيس، بشخصه وموقعه، وبمكانة رئاسة الجمهورية وهيبتها. وهذا امر يذكَّرنا بحملات تعرَّض لها فخامة الرئيس العماد ميشال عون، ونحن لا نريد تكرار مثل هذا الأمر الذي هو بمثابة خط أحمر لا نرضى تخطيه."

وقال: "كان هناك حديث أيضا عن موضوع إقتراح العفو العام الذي تتم مناقشته اليوم في اللجان المشتركة. وكان هناك تطابق في الرأي مع فخامته، حيث اننا مع معالجة أي مظلومية تقع على أي من المساجين. وعلى السلطات ان تعمل ضمن الأنظمة اللبنانية والأدوات القانونية العديدة المتوفرة لرفع الظلم عن المساجين، لا ان نذهب الى إقرار عفو عام يعزز ثقافة الإفلات من العقاب والعودة الى الجريمة، ويسيء الى أهالي الضحايا والشهداء، سواء من العسكريين او المدنيين الذين سقطوا على يد قتلة. وإذا كان هناك من تأخير في المحاكمات، فمن الواجب العمل على تسريعها. وإذا كان هناك من ظلم، فمن واجبنا رفعه. وإذا كان هناك من نقص في الأدوات القانونية، فلنتقدم بإقتراحات قوانين في هذا المجال. وإذا كانت المادتان مئة وثمانٍ او مئة واثنتا عشرة من قانون أصول المحاكمات الجزائية غير كافيتين او تحتويان على ثغرة ما، فلنعمل على معالجتهما."

وعرض الرئيس عون مع كل من رئيس لجنة التربية النيابية النائب حسن مراد وعضوي اللجنة النائبين بلال حشيمي واشرف بيضون، شؤوناً تربوية في ضوء الاقتراب من نهاية العام الدراسي والصعوبات التي واجهت القطاع التربوي، ولا تزال، بفعل الازمات والاحداث التي يعيشها لبنان، إضافة الى التحضيرات الجارية لاجراء الامتحانات الرسمية.

وتحدث النائب مراد بعد اللقاء فقال:""تشرفنا اليوم كوفد من لجنة التربية النيابية بزيارة فخامة الرئيس، وابدينا له ملاحظاتنا بموضوعية شديدة على الآلية المعتمدة من قبل وزارة التربية للامتحانات الرسمية. كما نقلنا له هواجس ومخاوف شريحة كبيرة من الاسرة التربوية المعنية باجراء الامتحانات، ولا سيما الطلاب الذين يعانون على كافة الصعد، وغداً ستعقد اللجنة لقاء تشاورياً طارئاً مع افراد الاسرة التربوية ليبنى على الشيء مقتضاه.وبعدها، سلمنا فخامته مذكرة بملاحظاتنا ومقترحاتنا على الخطة، وكلنا ثقة ان تلقى آذاناً صاغية لديه لانها تصب في خانة حماية لبنان ووحدته وتحفظ سلامة طلابه وحياتهم المعرضة للخطر، وتراعي الظروف الأمنية والاجتماعية والتربوية والنفسية التي يمرّ بها طلابنا واهل الوطن اجمع".

واستقبل الرئيس عون مديرة مركز جنيف لحوكمة قطاع الامن DCAF السيدة Nathalie Chuard مع وفد ضم رئيس المركز لمنطقة الشرق الأوسط ايمن أيوب، ورئيس مكتب لبنان السيد Adam Styp-Rekowski، ومديرة المشاريع في مكتب بيروت Diane Vartanian.

واطلعت السيدة Chuard رئيس الجمهورية على عمل المركز في جنيف والتعاون القائم مع مكتب بيروت بين مختلف الأجهزة والهيئات التي تعنى بحقوق الانسان، كما شرحت ابرز المهام التي يتولاها المركز في الدول التي تتعاون معه، مبدية رغبتها في تعزيز التعاون وتقديم المساعدات اللازمة للاجهزة الأمنية اللبنانية والهيئة الوطنية لحقوق الانسان وغيرها من الجهات التي تعمل في مجال اختصاص المركز.

ورحب الرئيس عون بالسيدة Chuard منوّهاً بالدور الذي يقوم به مركز جنيف لحوكمة قطاع الامن DCAF لا سيما في لبنان، من خلال تعاونه مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، مشيراً الى دعم البرنامج الخاص بلبنان الذي وضعه المركز.

وعرض رئيس الجمهورية الواقع الجامعي في البلاد في ضوء التطورات الراهنة مع رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري الذي أعلمه أن عدد الطلاب اللبنانيين والعرب والاجانب المتقدمين والمسجلين للعام الدراسي الجامعي المقبل في الجامعة الأميركية سجّل اعلى مستوى منذ نصف قرن، كذلك يشهد فرع الجامعة في بافوس ( قبرص) اقبالاً ملحوظاً . 

ووجه الدكتور خوري دعوة للرئيس عون لحضور حفل التخرج السنوي الذي يقام على الملعب الاخضر في الجامعة.

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan