شمعون من بكركي: مازلت مرشحة لرئاسة الجمهورية

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Mar 07 23|20:18PM :نشر بتاريخ

 استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي،  الأمين العام لحزب الاتحاد النائب حسن مراد، الذي عرض "الوضع التربوي في لبنان"، وقال: "إن تطبيق الطائف بكل بنوده هو الحل الوحيد لخروج لبنان من مشاكله، ومن الضروري أن يكون لبنان على علاقات مميزة مع كل الدول العربية والصديقة".

ولفت مراد إلى "حرص غبطته على وحدة البلد وتشديده على حتمية التعايش بين كل مكونات المجتمع اللبناني"، مؤكدا أن "فلسفة ونظريات العد سقطت، ومن غير المسموح عودتها"، وقال: "أكدنا أهمية انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت لإعادة انتظام العمل في المؤسسات، وسمعنا من غبطته الحث على القيام بالواجب الدستوري، وأبدينا رأينا بضرورة التوافق بين كل المكونات على اسم الرئيس، الذي عليه أن يطمئن الجميع لكي يعبر بالبلد من الأزمات التي يعاني منها".

وأضاف: "على الصعيد الاقتصادي، تلاقينا مع غبطته على حتمية الإصلاح ووقف الهدر والفساد، وإن أي حل في الموضوع المصرفي لا يعيد ودائع الناس هو حل منقوص لأن ودائع الناس هي الاولوية التي يجب أن ينطلق منها كل طرح جدي وحقيقي في هذا البلد". 

واستقبل الراعي السفير السابق يوسف صدقة.

كما استقبل الراعي رئيس لقاء "الهوية والسيادة" الوزير السابق يوسف سلامة، الذي عرض "نتائج اجتماع اللقاء الإيجابية مع عدد من رؤساء الكتل النيابية للبحث في مضمون الوثيقة الوطنية والسياسية التي أعدها وترتكز على قيام دولة مدنية لامركزية حيادية، انطلاقا من العناوين العريضة لاتفاق الطائف، وعلى سد الثغرات التي ظهرت خلال تطبيقه على مدى العقود الماضية، ومعالجة أسباب الأزمات البنيوية والوجودية التي عانى منها الشعب اللبناني منذ قيام دولة لبنان الكبير".

كذلك،  استقبل الراعي السفيرة تريسي شمعون التي وصفت "الوضع في لبنان بالخطير والسيىء"، وقالت: "إن الأمر يتعلق بانتخاب رئيس جديد للجمهورية. لذلك، علينا إنقاذ البلد، فلا مجال للدخول في الكيديات والصراعات الشخصية في ما بيننا. كما علينا إيجاد الحل في أسرع وقت ممكن".

وأضافت: "لمن يسألون إلى أين ذهبت؟ أقول الجميع شاهد المسرحية التي حصلت ولم أؤمن بها. واليوم، علينا دخول مرحلة جدية لانتخاب رئيس جديد للبلاد، وأؤكد أني ما زلت مرشحة لرئاسة الجمهورية".

 

الى ذلك، استقبل الراعي وفدا من  المركز الثقافي الماروني، الذي عرض "أبرز نشاطات المركز الهادفة إلى القاء الضوء على تاريخ الموارنة في لبنان وإرثهم الثقافي والحضاري والديني، وسط كل الظروف الصعبة التي مروا بها وواجهوها بإيمان ورجاء".

ثم التقى وفدا من متقاعدي قوى الأمن الداخلي سلمه كتابا يعرض فيه "الغبن الذي لحق بالرتباء والأفراد المتقاعدين على الصعيد الاستشفائي والمعيشي والمالي".

وشرح أعضاء الوفد "ظروفهم الحياتية الصعبة وحرمانهم من حقوقهم التي ينص عليها القانون وتضمن لهم العيش بكرامة بعد خدمتهم للدولة لسنوات عدة"، معتبرين أن "الإجحاف الذي لحق بهم بعد تقاعدهم غير مقبول"، وقال: "على المعنيين المباشرين التحرك لتسوية أوضاعهم، لا سيما الاستشفائية منها".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan