الرئيس عون يهنّئ قوى الأمن وملك الأردن ويستقبل بورجيا وكرم ووفد برلماني فرنسي ونواب
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 09 26|18:53PM :نشر بتاريخ
هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف، عون قوى الامن الداخلي قيادة وضباطا وافرادا، لمناسبة ذكرى تأسيس قوى الامن التي تصادف اليوم 9 يونيو، منوها بالدور الذي تلعبه هذه القوى مع القوى العسكرية والأمنية الاخرى في "حمل أمانة ثقيلة وشريفة: أمانة حماية المواطن، وصون الوطن، وترسيخ دولة القانون".
وقال الرئيس عون : "لقد أثبت رجال قوى الامن، في أحلك الظروف وأشدّها وطأةً، أنهم مع رفاقهم العسكريين سياجٌ منيعٌ يقف بين اللبنانيين والفوضى، وبين الوطن والانهيار. وتحملوا ما لم يتحمّله كثيرون، وصمدوا حيث كان الصمود فضيلةً نادرة، واستمروا في أداء واجبهم حين كان الوطن في أمسّ الحاجة إلى وفائهم وتفانيهم ."
وحيا رئيس الجمهورية أرواح الشهداء الذين سقطوا في ميادين الشرف والواجب، معتبراً "أن دماءهم الزكيّة كانت سماداً لشجرة الدولة، وبصمةً خالدةً في ذاكرة لبنان".
وقال الرئيس عون: "إنّ الدولة التي نسعى إليها دولةٌ يسود فيها القانون وتنعدم فيها الدويلات، وتُحترم فيها حقوق المواطن، وتكون فيها قوى الأمن الداخلي درعَه الحصينة وملاذَه الآمن. لذا أدعو رجال قوى الامن إلى مواصلة مسيرتهم بالروح ذاتها التي عُرفوا بها: روح التضحية والإخلاص والانتماء إلى الوطن فوق كل اعتبار."
السفير البابوي
واستقبل الرئيس عون السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا الذي اطلعه على الجولات التي قام بها الى عدد من القرى والبلدات الجنوبية الحدودية في قضاءي مرجعيون وحاصبيا، واللقاءات التي عقدها مع أبناء هذه القرى الصامدين على رغم الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
ونقل السفير البابوي الى الرئيس عون اهتمام قداسة الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر بالوضع في لبنان ومتابعته ما يجري على الساحة اللبنانية من تطورات، إضافة الى الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وشكر الرئيس عون السفير البابوي على الزيارات التي يقوم بها الى القرى الحدودية والمساعدات التي يشرف على توزيعها على أبناء هذه القرى.
وحمّل الرئيس عون السفير البابوي شكر لبنان رئيسا وشعبا على المواقف التي يتخذها قداسة البابا حيال لبنان والصلوات التي يقدمها على نية الشعب اللبناني لانهاء معاناته.
بدر
نيابيا، استقبل الرئيس عون النائب نبيل بدر الذي قال بعد اللقاء: "لقاؤنا اليوم مع فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون يأتي ضمن متابعة الملفات الوطنية ذات الأولوية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، والتداعيات الناجمة عن الحرب الدائرة، وما تفرضه من تحديات على المستويات الوطنية والإنسانية والاجتماعية، إضافة إلى الجهود المبذولة لوقف العدوان وتحصين الاستقرار الداخلي.
وكان ملف قانون العفو العام حاضراً في اللقاء، انطلاقاً من أهميته الوطنية والإنسانية والاجتماعية، حيث تناولنا السبل الكفيلة بدفع هذا الملف نحو معالجة عادلة ومتوازنة، بما يساهم في إقراره، ويصون هيبة الدولة ويراعي الاعتبارات الإنسانية ضمن إطار القانون والعدالة".
وختم:" لمسنا من فخامته إصراراً واضحاً على مواصلة المساعي الهادفة إلى وقف الحرب وتثبيت الاستقرار، وحرصاً صادقاً على إدارة المرحلة الراهنة بمسؤولية وطنية، بما يعزز دور الدولة ومؤسساتها ويحفظ مصالح لبنان واللبنانيين."
البعريني
وعرض الرئيس عون مع النائب وليد البعريني الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الراهنة.
وشكر النائب البعريني الرئيس عون على الاهتمام الذي ابداه لتأهيل مطار رينيه معوض في القليعات نظرا للانعكاسات الإيجابية التي يوفرها على الحركة الاقتصادية في عكار خصوصا والشمال عموما. وأشار الى ان "إعادة تشغيل المطار تفرض أيضا الاهتمام بالبنى التحتية لاسيما الطرق المؤدية اليه وشبكات الماء والكهرباء والانارة الليلية وغيرها، إضافة الى انعاش الخدمات الاجتماعية في المنطقة".
وجدد البعريني دعم الرئيس عون في توجهاته السياسية، لاسيما في مسألة المفاوضات لوضع حد لمعاناة الشعب اللبناني وحفظ وحدة الدولة وسيادتها على ارضها، منوها بالتضحيات التي يقدمها الجيش والشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الكرامة الوطنية.
وفد المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية
على الصعيد الاجتماعي، استقبل الرئيس عون وفدا من المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية برئاسة الدكتور احمد جمعة الذي القى كلمة عرض فيها لواقع المؤسسات الاجتماعية والصحية والتربوية المنضوية في المجلس، وقال:
"يسعدنا في المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية أن نتقدم إلى فخامتكم بالشكر والتقدير على تفضلكم بالاستقبال الكريم لأعضاء هذا المجلس، إذ يعكس هذا اللقاء الغالي حرصكم الدائم على متابعة شؤون أبناء الوطن ومدى اهتمامكم السامي بالفئات الأولى بالرعاية والعناية.
إن المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية يضطلع بمسؤولية إنسانية جسيمة تتمثل في الذود عن حقوق الفئات الضعيفة والمستضعفة، وفي مقدمتهم الأيتام والمسنين هؤلاء الذين يستحقون أن يجدوا في دولتهم حضنا دافئا وسندا متيناً. ونناشد فخامتكم توجيه الجهات المختصة بتعزيز برامج الرعاية الاجتماعية لضمان حياة كريمة لهذه الشريحة التي طالما عانت الأهمال والتهميش".
أضاف:"في زمن الحرب يزداد عدد الأيتام وعدد المسنين والمحتاجين يوميا ولا يخفى عليكم أن المؤسسات تأوي وتساعد وتطعم وتعلم ما لا يقل عن أربعين ألف طفل ومسن، وإن الأوضاع المالية الصعبة من حيث تدني سعر العملة وضعف إمكانيات المتبرعين والقيود على التحويلات من الخارج، كل هذا وضع هذه المؤسسات وخصوصا المتوسطة والصغيرة منها، أمام خطر الإقفال. ومنهم للأسف من قد أقفلت أبوابها مرغمة نظر لتراجع الإمكانيات.
لذا نرجو من فخامتكم الإيعاز لوزارتي المالية والشؤون الاجتماعية للإسراع في صرف المستحقات المالية لهذه المؤسسات، والتي هي ملحوظة أصلا في ميزانياتها والتي لم تصرف منذ 2023 حتى الآن."
وتابع:" كما نرجو أن يكون هذا اللقاء المبارك، بداية مرحلة جديدة من التواصل المنتظم والتعاون الفاعل بين رئاسة الجمهورية والمجلس، سيما وأن المؤسسات في هذا المجلس تضم ثلة من خيرة خبراء العمل الاجتماعي والتنموي ورغم كل العقبات التي تواجهنا، فإننا ننظر إلى عهدكم الميمون بأن تتضافر الجهود لإقرار عدد من القوانين التي كنا وما زلنا نسعى لإقرارها، ومنها على سبيل المثال :
1- منع التسول على كافة الأراضي اللبنانية لما لهذه الظاهرة من تأثير على سمعة وأمن البلد وكرامة البشر.
2- تحديث القوانين المتعلقة بعمالة الأطفال.
3- إقرار رواتب مساعدة اجتماعية لائقة لكل من تجاوز السبعين وليس له أي دخل.
4- إلغاء سجن الأحداث وتحويله إلى إصلاحية إجتماعية.
وختاما، نعاهد هذا الوطن على مواصلة العمل الدؤوب في خدمة مجتمعنا، ونسأل الله تعالى أن يوفقكم ويسدد خطاكم لما فيه خير الوطن والمواطنين وأن يحفظكم ذخرا لهذا الشعب الكريم".
ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، مقدرا ما تقوم به المؤسسات التي يتألف منها المجلس على الصعد الانسانية والاجتماعية والتربوية والصحية، مركزا على أهمية العمل للوصول الى سياسة وطنية للحماية الاجتماعية تعزز الشراكة بين مختلف الجهات لتوفير الخدمة للشرائح الشعبية التي تضمها المؤسسات الاجتماعية، واعدا بمراجعة الوزارات والإدارات المعنية لتسهيل عمل المؤسسات وصرف المخصصات المحددة لها وفقا للقوانين والأنظمة المرعية الاجراء.
نايلة تويني
وفي قصر بعبدا، الرئيسة التنفيذية ورئيسة التحرير في مجموعة " النهار" الإعلامية السيدة نايلة تويني التي اجرت مع الرئيس عون جولة أفق تناولت الأوضاع الراهنة محليا وإقليميا.
تهنئة ملك الاردن
على صعيد آخر، وجه الرئيس عون برقية تهنئة الى الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، في ذكرى الجلوس على العرش، أكد فيها حرصه "على المضي في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، بما يعود بالخير على شعبي لبنان والأردن"، متطلعا إلى "توثيق عملنا المشترك لمواجهة التحديات والمخاطر التي تعصف بالمنطقة".
وفد برلماني فرنسي أوروبي
ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وفدا من النواب في البرلمان الفرنسي والاوروبي خلال استقباله لهم قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، في حضور رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب سيمون ابي رميا، "ان لبنان يتطلع دائما الى دعم فعلي من الاتحاد الأوروبي على مختلف الأصعدة، لاسيما منها دعم الجيش والمؤسسات الأمنية والوضع الاقتصادي، خصوصا ان ما يفترض ان يقدمه الاتحاد يجب ان يوازي ما يشكله لبنان بالنسبة الى الدول الأوروبية وما قام به ولا يزال من مساهمات في وقف هجرة النازحين السوريين الى هذه الدول منذ بداية الاحداث في سوريا العام 2011".
وفيما نوه الرئيس عون بالمبادرات التي تقدمها دول أوروبية للبنان، اعتبر "ان المساهمة الجماعية باشراف الاتحاد الأوروبي ستكون اكثر فعالية خصوصا اذا ما توزعت اهتمامات الدول على المجالات المختلفة التي يحتاج اليها لبنان".
وعرض الرئيس عون للوفد المعطيات المتوافرة حول مسار المفاوضات اللبنانية- الأميركية - الإسرائيلية في واشنطن والثوابت التي يلتزمها الوفد اللبناني المفاوض للوصول الى انهاء حالة العداء مع إسرائيل بعد انسحاب جيشها من الأراضي اللبنانية المحتلة وإعادة الاسرى وعدم عرقلة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود المعترف بها دوليا".
وأشار الى "ان انسحاب إسرائيل يمكن لبنان من بسط سلطته وانهاء المظاهر المسلحة وسحب أي مبرر لبقاء سلاح غير سلاح السلطة الشرعية وقواها المسلحة".
ولفت الرئيس عون الى "أهمية اعتماد مقاربة سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية لمسألة سحب سلاح " حزب الله" بهدف المحافظة على الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي في البلاد".
وكان رئيس الوفد النائب ARNAUD LE GALL رئيس لجنة الصداقة اللبنانية- الفرنسية والعضو في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، أشار في مستهل اللقاء الى انه وأعضاء الوفد المرافق حضروا الى بيروت للتعبير عن التضامن مع لبنان الذي وقع ضحية الاعتداءات الإسرائيلية، وانهم سيلتقون مع سياسيين ومسؤولين عسكريين ومدنيين وعاملين في المؤسسات الإنسانية والدفاع المدني للاطلاع على نتائج الحرب وتداعياتها الإنسانية والاجتماعية لاسيما نزوح ما يزيد عن مليون مواطن لبناني من بلداتهم وقراهم، على ان يطلعوا بعد ذلك زملاءهم النواب وأصدقاء لبنان على ما الحقت به إسرائيل من دمار واضرار وتحريك المساعدات اللازمة لمواجهة هذا الواقع.
وتحدث عدد من أعضاء الوفد عن حملات لتعليق العمل بالاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل في موضوع الشراكة الاقتصادية، فضلا عن وجود حملات أخرى لمناهضة تزويد الاتحاد الأوروبي إسرائيل بالأسلحة.
وضم الوفد، الى السيد Le Gall، كلا من نائبة رئيس لجنة الصداقة اللبنانية- الفرنسية والعضو في لجنة القوانين في البرلمان الفرنسي السيدة Andree Taurinya، النائب في البرلمان الأوروبي عن أحزاب اليسار Manon Aubry Andree والعضو في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي Rima Hassan وعددا من المستشارين. وحضر من السفارة الفرنسية في بيروت المستشار السياسي Romain Calvary.
كرم وتحضيرات الجلسة المقبلة من مفاوضات واشنطن
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا رئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير السابق سيمون كرم، واطلع منه على مداولات الجولة الماضية من المفاوضات اللبنانية-الاميركية-الاسرائيلية التي عقدت يومي الخميس والجمعة الماضيين في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن. كما تطرق البحث إلى التحضيرات الجارية للجلسة المقبلة المقررة خلال الاسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران الجاري.
الوزير السابق نهاد المشنوق
واستقبل الرئيس عون الوزير السابق نهاد المشنوق وأجرى معه جولة أفق تناولت الاوضاع المحلية والاقليمية في ضوء المستجدات الراهنة.
وثمّن المشنوق مواقف الرئيس عون وجهوده من أجل انهاء معاناة الشعب اللبناني وبسط سيادة الدولة على كافة أراضيها.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا