هاني بعد جولته في النبطية: أكثر من مليار دولار خسائر زراعية

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jul 10 26|17:44PM :نشر بتاريخ

إطلع وزير الزراعة  نزار هاني على واقع الأضرار التي خلفها العدوان الإسرائيلي في محافظة النبطية، في خلال جولة تفقدية شملت عددا من المؤسسات الرسمية والبلديات والمناطق الزراعية المتضررة.

واستهل الوزير هاني جولته بزيارة دائرة مصلحة الزراعة في النبطية، حيث التقى رؤساء الدوائر والموظفين واطلع من رئيس المصلحة المهندس حسين السقا على أبرز التحديات والمشكلات التي يواجهها المزارعون والقطاع الزراعي، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت الأراضي الزراعية والبنى التحتية المرتبطة بها.

ثم جال في مدينة النبطية، مطلعا على حجم الدمار الذي أصاب الأحياء السكنية والمرافق العامة جراء العدوان، قبل أن يزور مركز اتحاد بلديات الشقيف، حيث كان في استقباله رئيس الاتحاد خالد بدر الدين وعدد من رؤساء البلديات.

وعقد الوزير هاني لقاء موسعاً مع البلديات وفاعليات المنطقة، حيث أكد بدر الدين أن "حالة عدم الاستقرار التي يعيشها أبناء المنطقة تخلق حالة من انعدام الأمان"، مشددا على أنه "لا يمكن لأي مسؤول أن يطلب من الأهالي العودة إلى مناطقهم على مسؤوليتهم الخاصة"، داعيا الدولة إلى "بذل كل الجهود لإعادة تفعيل مؤسساتها وإداراتها الرسمية في المدينة بما يعزز ثقة المواطنين ويشجعهم على العودة".

بدوره، أكد الوزير هاني أن "حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة كبير جدا"، مشيراً إلى أن "الاعتداءات لم تقتصر على الممتلكات الخاصة، بل طالت أيضا مؤسسات رسمية، بينها السراي الحكومي ومبنى مصرف لبنان"، وأوضح أن "القطاع الزراعي كان من أكثر القطاعات تضررا"، كاشفا عن "نحو إثنين وعشرين فاصل خمسة في المئة من المساحات الزراعية في لبنان تعرضت لأضرار، أي ما يقارب ستة وخمسين ألف هكتار، منها إثنان وخمسون ألف هكتار في محافظتي الجنوب والنبطية، إضافة إلى نحو أربعة آلاف هكتار في محافظة بعلبك – الهرمل".

وأشار هاني إلى أن "التقديرات الأولية التي أعدت بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، رفعت قيمة الخسائر والأضرار الزراعية إلى أكثر من مليار دولار، بعدما كانت تقدر بنحو ثمانمئة مليون دولار حتى نهاية عام 2024".

ولفت إلى أن "أولوية الوزارة في المرحلة الحالية تتمثل في تقديم دعم سريع ومباشر للمزارعين، سواء عبر المساعدات النقدية أو تأمين اليد العاملة، تمهيداً لإطلاق برامج دعم أوسع في خلال المرحلة المقبلة"، موضحاً أن "أشجار الزيتون والخيم البلاستيكية وخلايا النحل كانت من أكثر القطاعات تضررا".

وكشف هاني عن "بدء تنفيذ مشاريع لإعادة تأهيل ألف وخمسمئة خيمة بلاستيكية في الجنوب والنبطية، إضافة إلى إعادة تأهيل خمسين بئراً للمياه وتجهيزها بالطاقة الشمسية والمضخات، بما يساهم في إعادة تشغيلها واستئناف النشاط الزراعي".

وعن التلوث البيئي، أعلن الوزير هاني أن الوزارة "ستعيد أخذ عينات من التربة والمياه والنباتات لتقويم الأضرار المستجدة"، مشيرا إلى أن "الفحوص السابقة أظهرت وجود مادة الغليفوسات بتركيزات تفوق المعدلات الطبيعية بنحو خمسين إلى ستين مرة في بعض المناطق الحدودية، ما يستدعي استكمال عمليات الرصد والتقويم لتحديد حجم التلوث وآثاره المحتملة".

واختتم وزير الزراعة جولته في بلدة زبدين، حيث تفقد الأضرار التي لحقت بالخيم الزراعية والمنشآت الإنتاجية"، مؤكداً "استمرار العمل على دعم المزارعين وتعزيز صمودهم في مواجهة تداعيات العدوان".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan