الأنباء: حداد في لبنان على رحيل الأمير حمد وجنبلاط يصفه برجل الدولة الاستثنائي.. ضربات أميركية على ايران تعيق المضي بالاقتراح العماني لحل أزمة هرمز

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jul 13 26|06:44AM :نشر بتاريخ

لبنان في حداد رسمي لثلاثة أيام على رحيل صاحب الأيادي البيضاء الذي ما بخل يوما في الوقوف الى جانبه، فكان الداعم في الشدائد والمحن، خاصة في إعادة إعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي عام 2006، كما في رعايته لاتفاق الدوحة عام 2008 عندما اشتد الانقسام اللبناني وكاد يفجّر البلد. وقد اجمعت القيادات اللبنانية الرسمية والسياسية والروحية على اعتبار رحيل الأمير الوالد خسارة كبيرة مستذكرة ما قدمه من دعم كبير للبنان ووقوفه الدائم الى جانب الشعب اللبناني. 

الرئيس وليد جنبلاط أكد في برقية تعزية إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن رحيل الأمير الوالد يشكّل خسارة كبيرة لدولة قطر وللعالمين العربي والإسلامي، مشيدًا بمسيرته كرجل دولة استثنائي اضطلع بدور محوري في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية، وأسهم بحكمة وبعد نظر في تعزيز الحوار والاستقرار، وترك بصمات راسخة في مسيرة النهضة التي شهدتها دولة قطر، إلى جانب المبادرات التي خدمت شعوب المنطقة. وقال إن اللبنانيين سيبقون يذكرون مواقف الأمير الراحل إلى جانب لبنان في أصعب الظروف، وما قدّمه من دعم سياسي وإنساني وإنمائي، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الحفاظ على استقرار لبنان ووحدته.

كما بعث جنبلاط برقية تعزية إلى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

جنبلاط يلتقي بري

تطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، إضافة إلى المستجدات السياسية والميدانية لاسيما مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، وعدد من القضايا الوطنية، حضرت ضمن مباحثات جمعت الرئيس وليد جنبلاط مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية،، يرافقه الوزير السابق غازي العريضي. وتناول اللقاء

تجدد الضربات الاميركية على ايران

اقليميا، شن الجيش الاميركي عدة موجات من الضربات على ايران مستهدفا نحو مئة وخمسين موقعا عسكريا. فيما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن الضربات امس على إيران صُممت لمواصلة تقويض قدرة طهران على شن هجمات على السفن التجارية.

وبالمقابل استهدفت ايران بالصواريخ والمسيرات الامارات وقطر والكويت وسلطنة عمان التي شكل استهدافها صدمة لدى قيادة الدولة لكونها كانت تلعب على الدوام دور الوسيط بين طهران وواشنطن وهي جاءت بعد يوم من محادثات بين مسقط وطهران تتعلق بوضعية مضيق هرمز، ومع الكشف عن مقترح عماني لحل ازمة المضيق لتنظيم الملاحة عبر مسارين يخضع كل منهما لترتيبات منفصلة. وتحدثت مصادر عن أن مسوّدة المقترح تنص على السماح بحرية الملاحة في الممر الجنوبي، الذي يمر عبر المياه الإقليمية العُمانية، وفق الترتيبات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب. أما السفن التي تعبر الممر الشمالي، الواقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، فستحتاج إلى موافقة مسبقة من طهران، من دون فرض رسوم عليها.

وفي ساعات الفجر الأولى، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، بدء موجة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، مشيرة إلى أنها تهدف إلى تقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : جريدة الأنباء الالكترونية