روبيو يؤكد لعون دعم خطواته: لبنان لا يمكن أن يكون ملحقاً بأي مسار تفاوضي آخر
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jul 19 26|21:52PM :نشر بتاريخ
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، خلال اجتماعه قبل ظهر اليوم بتوقيت واشنطن (بعد الظهر بتوقيت بيروت)، بوزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو في مقر الوزارة، ضرورة تطابق الموقف اللبناني مع الموقف الأميركي لجهة تطبيق اطار العمل الثلاثي الذي تمّ التوصل اليه في مفاوضات واشنطن، وذلك من خلال تحقيق خطوة أوّل انسحاب اسرائيلي من المنطقة النموذجية الأولى، فيما شدد الوزير روبيو على دعم بلاده للخطوات والتوجهات التي اتخذها رئيس الجمهورية، مركّزاً خصوصاً على دور لبنان في المنطقة وضرورة احيائه من خلال تحقيق شرطين أساسيين: الأول الازدهار الاقتصادي، والثاني سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
وكان الرئيس عون وصل الى مقر الخارجية الأميركية، عند الساعة التاسعة والنصف صباح اليوم الأحد بتوقيت واشنطن (الرابعة والنصف بعد الظهر بتوقيت بيروت)، حيث التقى الوزير روبيو على مدى ساعة ونصف الساعة، لا سيما وأن وزير الخارجية قطع زيارة الى الخارج وأتى الى واشنطن للقاء الرئيس عون قبل سفره الى الفليبين، وبالتالي سيغيب عن لقاء القمة بين الرئيسين عون ودونالد ترامب يوم الثلاثاء المقبل.
في مستهل الاجتماع، شكر الرئيس عون الوزير روبيو على الدور الذي لعبه في مسار المفاوضات اللبنانية- الأميركية- الاسرائيلية التي عقدت في واشنطن وبدأت في شهر كانون الأول الفائت، وصولاً الى تحقيق صيغة الاطار. كما شكر الادارة الأميركية على ما بذلته من جهد للوصول الى هذه النتيحة، مركزاً على ضرورة تطابق الموقف اللبناني مع الموقف الأميركي لجهة تطبيق اطار العمل الثلاثي عبر تحقيق خطوة أولى تتمثل بانسحاب القوات الاسرائيلية من المنطقة النموذجية الأولى.
وطالب الرئيس عون الوزير روبيو بتعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية اللبنانية، واتخاذ كل الخطوات اللازمة لتكريس الاهتمام الأميركي بلبنان على الصعد الاقتصادية والاستثمارية في مختلف القطاعات، لا سيما منها قطاعات الطاقة والاتصالات والمواصلات.
أما الوزير روبيو فأكد خلال اللقاء، دعم بلاده لرئيس الجمهورية والمواقف والخطوات التي اتخذها في سياق استعادة سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، مشدداً على أهمية تطبيق اطار العمل الثلاثي الذي تم التوصل اليه في مفاوضات واشنطن. كما شدد على دور لبنان في المنطقة وضرورة احياء هذا الدور من خلال تحقيق شرطين أساسيين: الأول الازدهار الاقتصادي والثاني بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
ووعد الوزير روبيو بالبحث عملياً في ترجمة الافكار والخطوات التي طرحها الرئيس عون في ما خص التعاون الاقتصادي والاستثماري في مجالات الطاقة والاتصالات والمواصلات واعادة الاعمار، وذلك من خلال عقد مؤتمرات للتنفيذ. وفي سياق النقاش في ما خص اطار العمل الثلاثي، أكد وزير الخارجية الأميركي أن لبنان لا يمكن أن يكون ملحقاً بأي مسار تفاوضي آخر، وأن السيادة اللبنانية لا يمكن أن تكون الا بقرار لبناني صادر عن المؤسسات الدستورية اللبنانية.
وتطرق البحث خلال الاجتماع الى العلاقات اللبنانية- السورية، فأكد الرئيس عون أن التنسيق قائم بين البلدين في اطار من الاحترام المتبادل لسيادة كل من الدولتين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما.
وفي نهاية اللقاء، دوّن الرئيس عون على السجل الذهبي لوزارة الخارجية الأميركية، التالي: "زيارة مهمة الى وزارة الخارجية الأميركية تحت قيادة الوزير روبيو، حيث أدى العمل الاستثنائي الى توقيع اطار العمل الثلاثي بهدف انهاء الصراع بين لبنان واسرائيل. ومن خلال التزامه واصراره، أنا واثق من أنه سوف يتم تحقيق الهدف المنشود. وبالنيابة عن الشعب اللبناني، أتوجه الى الوزير روبيو بالشكر".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا