الحاج حسن: اتفاق الإطار يحمل بذور فتنة والمناطق التجريبية مسار تنازلات

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jul 19 26|22:11PM :نشر بتاريخ

رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن أن "ما يُطرح اليوم تحت عنوان المناطق التجريبية في عدد من القرى المحررة لا يمكن اعتباره إنجازاً وطنياً، بل هو جزء من مسار تنازلات فرضته الضغوط الأميركية والإسرائيلية"، معتبراً أن "المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني كانت منذ انطلاقها مسار خطيئة ولن تقود إلا إلى مزيد من التراجع عن الحقوق الوطنية والسيادية".

 

وأكد خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" لشهداء بلدة تفاحتا، أن "الحديث عن أفضل الممكن لا يستقيم في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات اليومية"، مشيراً إلى أن "الاحتلال لا يزال يواصل التفجيرات والقصف واستهداف القرى الجنوبية، فيما تُعقد الاجتماعات السياسية من دون أي نتائج فعلية توقف العدوان أو تُلزم العدو بالانسحاب".

 

وأوضح أن "ما يُسمى باتفاق الإطار لا يتضمن أي نص صريح حول الانسحاب الإسرائيلي، بل يتحدث عن إعادة انتشار"، مشدداً على أن "هناك فرقاً قانونياً وسياسياً كبيراً بين المصطلحين، وأن إعادة الانتشار جاءت، وفق ما طُرح، مرتبطة بشرطين أساسيين هما نزع سلاح المقاومة، والتأكد من تحقيق النتائج التي يريدها الاحتلال الإسرائيلي قبل تنفيذ أي خطوة، وذلك يمثل تنازلاً خطيراً عن الثوابت الوطنية".

 

وقال الحاج حسن: "الاتفاق، كما عُرض، يتضمن أيضاً استقدام قوات أجنبية للمساهمة في نزع سلاح المقاومة، وأي قوة تأتي إلى لبنان تحت هذا العنوان هي قوة احتلال". وانتقد ما وصفه بـ"التخلي عن حق لبنان في ملاحقة العدو قضائياً، سواء تحت عنوان وقف الملاحقات أو تعليقها، في وقت يواصل فيه الاحتلال اعتداءاته وقتله وتدميره من دون أي التزام أو رادع".

 

واعتبر أن "الاتفاق يحمل في مضمونه بذور فتنة داخلية"، محمّلاً السلطة "مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن الالتزامات التي أخذتها على عاتقها، ولا سيما ما يتعلق بملف سلاح المقاومة". وأشار إلى أن "عدداً من الوزراء والنواب والقوى السياسية، ومن خارج فريقي حركة أمل وحزب الله، أبدوا اعتراضات وانتقادات على مضمون الاتفاق، الأمر الذي يعكس حجم المخاطر التي ينطوي عليها"، لافتاً إلى "وجود ضغوط مورست لاحقاً لثني المعترضين عن مواقفهم".

 

وانتقد الحاج حسن أداء السلطة خلال المرحلة الماضية، معتبراً أنها "لم تنجح في وقف العدوان، ولا في تحرير الأسرى، ولا في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، بل تأخرت حتى في وضع آلية لإحصاء الأضرار، في حين استمر العدو في اعتداءاته اليومية على القرى والبلدات الجنوبية، فالسلطة فقدت مصداقيتها نتيجة مواقفها وأدائها خلال الأشهر الماضية".

 

وتوجه إلى "عوائل الشهداء والجرحى والثابتين والصامدين"، مؤكداً أن "صبرهم وتضحياتهم وثباتهم هي مصدر القوة والعزة". ودعا إلى "استلهام إرادتهم وعزمهم لمواصلة الصمود"، مشدداً على أن "الأمان الحقيقي يكمن في رضا الله والتوفيق لما فيه خير لبنان وصون كرامته وسيادته".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan