مكي وقعقور يجولان في صور متفقّدين الأضرار: الأولوية تتمثل في إعادة الأهالي إلى منازلهم
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jul 20 26|17:45PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن- الجنوب- ادوار العشي
جال وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي في النبطية للمرة الثانية في غضون اقل من عشرة ايام، برفقة وفد دبلوماسي ضم سفير كندا في لبنان غريغوري غاليغان، وسفير بلجيكا في لبنان آرنوت باوِلس، وممثلين عن السفارة الدنماركية، إضافة إلى النائبة حليمة قعقور، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان المهندس كمال حايك، وفريق تقني متخصص من وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية (OMSAR)، وعدد من الخبراء والممثلين عن الجهات الدولية، وذلك في اطار متابعة اوضاع المناطق المتضررة وتعزيز حضور الدولة الى جانب عدد من الخبراء والممثلين عن المنظمات الدولية.
وكانت محطتهم الاولى في المركز الثقافي في بلدة النبطية ، حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية عباس فخر الدين وأعضاء المجلس البلدي وممثلون عن نواب المنطقة ومؤسسات محلية والدفاع المدني ومؤسسة كهرباء لبنان، وعُقد اجتماع خُصص لعرض الأضرار والاحتياجات الملحّة.
كما جال في السوق التجاري القديم ومبنى المصرف المركزي القديم والسراي، مطلعاً على حجم الخسائر التي طالت المعالم الاقتصادية والتجارية للمدينة، ومؤكداً أن الأولوية تبقى لإعادة الحياة إلى هذه المناطق ودعم أهلها ومؤسساتها.
وخلال الجولة، شدد الوزير مكي على أن “الدولة حاضرة في الميدان للاستماع والعمل مع البلديات والمجتمعات المحلية على تحويل الإحتياجات إلى خطوات عملية”، مؤكداً أن هذه الزيارة تعكس التزاماً واضحاً بإعادة تفعيل دور الدولة ومؤسساتها في المناطق المتضررة.
وقال إن “إعادة الإعمار مسؤولية مشتركة تتطلب شراكة واسعة تجمع الدولة والمجتمع الدولي والقطاع الخاص والمغتربين اللبنانيين”، مشدداً على أن “حجم الدمار كبير ويتطلب جهداً وطنياً ودعماً دولياً حقيقياً”.
وأضاف: “يسعدنا أيضاً أن يشارك معنا اليوم عدد من أبناء الاغتراب اللبناني الذين حضروا للاطلاع مباشرة على احتياجات الجنوب، والبحث في أفضل السبل للمساهمة بخبراتهم وإمكاناتهم في مسيرة التعافي وإعادة الإعمار”.
ولفت الوزير مكي إلى أهمية الأدوات الجديدة التي تعمل عليها الوزارة لدعم هذه المرحلة، وفي مقدمتها “منصة الربط”، التي تهدف إلى وصل احتياجات المناطق المتضررة بالكفاءات والخبرات والموارد المتاحة داخل لبنان وفي الاغتراب، بما يتيح توجيه الدعم بطريقة منظمة وشفافة وفعّالة.
كما أشار إلى دور منصة “دولتي” كمدخل أساسي لتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات العامة، موضحاً أن العمل جارٍ على تطوير خدمات مرتبطة بطلبات المساعدة والتعويض، بما يتيح للمواطنين في المناطق المتضررة تقديم طلباتهم ومتابعتها بسهولة وشفافية.
وأكد أن “إعادة الإعمار ليست فقط إعادة بناء الحجر، بل أيضاً إعادة بناء علاقة المواطن بالدولة، وتقديم خدمات أكثر كفاءة وسرعة وشفافية”.
زيارة بلدة حبوش
واختتم الوزير مكي جولته بزيارة بلدته حبوش، حيث تفقد مبنى البلدية بحضور رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي، واطلع على الأضرار التي لحقت به، إضافة إلى عقد لقاء مع عدد من أبناء البلدة، استمع خلاله إلى هواجسهم واحتياجاتهم.
كما عقد لقاءً حوارياً مع مجموعة من الشباب وطلاب الجامعات، جرى خلاله نقاش مفتوح وشفاف حول مبادرات الحكومة وما تعمل عليه الوزارة، حيث تخلّل اللقاء حوار جريء وصريح تناول التحديات والفرص، وأكد أهمية إشراك الشباب في مسار التعافي وصناعة السياسات العامة.
وأكد الوزير مكي في ختام الجولة أن “أولويتنا واضحة: إعادة الناس إلى بيوتهم، وإعادة تشغيل مؤسسات الدولة، وإعادة الحياة إلى هذه المناطق”.
وأضاف: “رغم حجم الدمار، فإن إرادة أبناء الجنوب أقوى، والدولة ستبقى إلى جانبهم في كل مراحل التعافي وإعادة الإعمار. ومع تضافر جهود الدولة، والشركاء الدوليين، والاغتراب اللبناني، وأبناء الجنوب أنفسهم، سنعيد البناء بشكل أفضل وأكثر صموداً”.
وختم بالقول: “الجنوب سيبقى صامداً، وسيعود أقوى بإرادة أبنائه ودعم أصدقائه”.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا