عودة آلاف الإسبان إلى منازلهم عقب الحرائق وفرنسا تترقب تدهور الأحوال الجوية
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jul 30 26|00:04AM :نشر بتاريخ
عاد آلاف الإسبان إلى منازلهم الأربعاء بعد أيام من إجلائهم بسبب الحرائق، فيما يستعد عناصر الإطفاء في فرنسا لتدهور الظروف الجوية، مع مواصلتهم مكافحة حرائق لا تزال مشتعلة.
وشهدت إسبانيا وفرنسا خلال الأسبوع الماضي أسوأ حرائق غابات في تاريخهما الحديث، بعدما أتت النيران على مساحات شاسعة وأجبرت عشرات الآلاف على ترك منازلهم.
ورفعت إسبانيا آخر أوامر الإخلاء في مقاطعة أفيلا وفي بلدتين قرب مدريد كانتا قد أُخليتا الأربعاء، فيما عاد بعض السكان إلى منازلهم التي سلمت من الحرائق، فيما لم يجد آخرون سوى الخراب.
وأفاد مكتب ممثل الحكومة المركزية في منطقة مدريد الأربعاء بأن تحسن الأحوال الجوية خلال الليل ساعد فرق الإطفاء على تخفيف حدة الحرائق والحد من نطاق انتشارها.
وفي فرنسا، أفادت سلطات إقليم جيروند بأن ليلة الثلاثاء كانت هادئة، وأكدت أن الحريق الهائل في المنطقة الواقعة غرب بوردو أصبح تحت السيطرة.
ومن المتوقع أن تسوء الأحوال الجوية مع بدء الموجة الحارة الرابعة خلال هذا الصيف الذي شهد ظروفاً مناخية قاسية.
ووُضعت جيروند ولاند المجاورة في حالة تأهب برتقالية (المستوى الثاني) بسبب موجة الحر، مع توقعات بملامسة الحرارة في المناطق الداخلية 41 درجة مئوية، و38 درجة مئوية على الساحل.
ويخشى عناصر الإطفاء من أن تؤدي الرياح القوية إلى تجدد الحرائق.
وتتوقع السلطات رياحاً غربية تصل سرعتها إلى ما بين 30 إلى 45 كيلومتراً في الساعة، مصحوبة بانخفاض في نسبة الرطوبة.
ورغم هذه المخاوف، أعلن جهاز الإطفاء أنه سيُسمح لـ57 ألفاً من سكان ثلاث بلدات قرب بوردو تم إجلاؤهم الجمعة والسبت، بالعودة إلى منازلهم.
وقالت أجهزة الإطفاء الإقليمية إنها شارفت على الانتهاء من إنشاء خط عازل بطول 127 كيلومتراً لمنع تمدد الحرائق، بمؤازرة متطوعين.
وشهدت أوروبا هذا العام موجات حرّ متتالية وجفافاً شديداً، عزا العلماء سببهما إلى التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري.
وأدت الحرارة المرتفعة إلى جفاف الغطاء النباتي الذي نما بكثافة خلال موسم الأمطار في وقت سابق من العام، ما أوجد ظروفاً مؤاتية للحرائق.
وفي إسبانيا، أتت الحرائق منذ بداية العام على 207 آلاف هكتار من الأراضي، وهي من أكبر المساحات التي احترقت بين كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو على الإطلاق، بحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS).
في فرنسا، أتت الحرائق على 92 ألف هكتار من الأراضي، وهو الأعلى على الإطلاق منذ عقدين.
وفي حين يتركز الاهتمام حالياً على غرب أوروبا، حذّر الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع من أن الظروف المؤاتية لاندلاع حرائق الغابات ستمتد خلال الأيام المقبلة إلى وسط القارة.
في اليونان، يكافح عناصر الإطفاء حريقاً في جزيرة باروس في بحر إيجة، وقد ساهمت الرياح القوية في تأجيج النيران.
وفي كريت قضى ثلاثة من عناصر الإطفاء في حرائق مشتعلة في الجزيرة.
وفي تركيا، أجبرت الحرائق مئات الأشخاص على إخلاء المناطق المحيطة بالشواطئ السياحية في الجنوب، مع مواصلة مئات من عناصر الإطفاء مكافحة النيران.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا