عز الدين: مواقف بري تشكل نواة لخارطة وطنية للخروج من الأزمة

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Aug 01 26|20:54PM :نشر بتاريخ

 أكدت رئيسة لجنة المرأة والطفل النائبة الدكتورة عناية عز الدين، أن المواقف التي يعلنها رئيس مجلس النواب نبيه بري إزاء التحديات الكبرى التي يواجهها لبنان، وفي مقدّمها الحرب الإسرائيلية، يمكن أن تشكّل نواة لخارطة طريق وطنية للخروج من الأزمة".

واعتبرت  خلال رعايتها لحفل توقيع كتاب مايا حمزة "شعلة الوعي... من الألم إلى القوة الداخلية نحو الحرية والنضج"، أن "لبنان يمر بمرحلة استثنائية ترتقي في جوانب كثيرة إلى مستوى التهديد الوجودي"، داعية إلى "مقاربة وطنية تقوم على الوعي السياسي والتاريخي والوطني، بما يحفظ حقوق لبنان وسيادته".

وقالت: "لسنا ضد مبدأ التفاوض، وبالطبع لسنا ضد الدبلوماسية، بل نحن مع الدبلوماسية المجدية التي تستند إلى عناصر القوة، وتحفظ الحقوق، وتصون الكرامة الوطنية". 

ودعت الدولة اللبنانية إلى "اعتماد الإجراءات الكفيلة بوقف كل أشكال العدوان"، مشددة على ان "الوقائع على الأرض تؤكد أن الدولة لا تستطيع الاستمرار بالآليات نفسها وانتظار نتائج مختلفة"، ومضيفة "ان لبنان يمكنه بالحد الادنى أن يربط استمرار المفاوضات بالتزام العدو التزامًا فعليًا بوقف إطلاق النار، وإنهاء الاحتلال، ووقف التدمير والتجريف الذي يمعن به العدو خلال هذه المرحلة". 

وشددت على أن "ما يحتاجه لبنان اليوم هو قراءة دقيقة للواقع، وفهم جذور الأزمة وسياقاتها التاريخية، وتحديد الوجهة الوطنية التي تتيح تخطي الأزمة بأقل الخسائر".

واعتبرت أن "العدوان الإسرائيلي المستمر ينطبق عليه توصيف جرائم حرب تصل الى مستوى الابادة البشرية اضافة إلى جرائم إبادة عمرانية وبيئية وثقافية تستهدف الأرض والذاكرة والهوية، وصولًا إلى تدمير المقابر وتجريفها"، مؤكدة أن "هذا الواقع لا يمكن فصله عن المشروع الصهيوني وأطماعه التاريخية في لبنان"، وأن "تجاهل هذه الحقائق يؤدي إلى تشخيص ناقص للأزمة، وبالتالي إلى خيارات وقرارات سياسية غير مكتملة".

وأكدت أن "تحميل الضحية مسؤولية ما يجري، أو الاكتفاء بالنظر إلى النتائج وإغفال الأسباب، لا يؤدي إلا إلى زيادة الأكلاف التي يدفعها لبنان واللبنانيون".

ودعت عز الدين إلى "تعزيز الصمود، وترسيخ الوحدة الوطنية والتكافل والسلم الأهلي، ورفض كل ما يمس النسيج اللبناني"، معتبرة أن "قوة الداخل ووحدة المجتمع تشكلان الركيزة الأساسية لمواجهة الأخطار".

ولفتت إلى أن "قضية صناعة الوعي، التي يتناولها كتاب مايا حمزة، تُعد من أهم قضايا المرحلة، لأن الوعي هو الشرط الأساسي للصمود وصناعة المستقبل، سواء على المستوى الفردي أو الوطني". وأكدت أن "الإنتاج الفكري والثقافي في ظل الحرب يمثل فعلًا من أفعال المقاومة"، مشددة على أن "المجتمع الذي يكتب ويقرأ ويفكر هو مجتمع يرفض الهزيمة".

وختمت عز الدين بالتأكيد على أن "اللبنانيين، رغم صعوبة المرحلة، سيواصلون إنتاج الفكر والثقافة والمعرفة، وهذا الكتاب يشكل جزءًا من المقاومة الثقافية التي تحافظ على الوعي والأمل والحياة في لبنان".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan