جيش العدو: 15 إسرائيليًا تسلّلوا إلى لبنان 

الرئيسية أمن / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 07 26|01:24AM :نشر بتاريخ

 

ايكووطن - الجنوب-  ادوار العشي

أعلن جيش العدو الإسرائيلي في بيان اليوم، عن تسلل نحو 15 إسرائيليا إلى الأراضي اللبنانية، بعدما فتحوا ثغرة في السياج الحدودي في منطقة الغجر، وعبروا منها إلى الأراضي اللبنانية، قبل أن يعيدهم الجيش، في أحدث واقعة ضمن تحركات متكررة لليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يدعو إلى إقامة مستوطنات في جنوب لبنان.

وقد تسللت سيدات وفتيات إسرائيليات إلى الأراضي اللبنانية، مساء أمس الأربعاء، في خطوة قالت وسائل إعلام عبرية، إنها هدفت إلى المطالبة باحتلال المنطقة، وإقامة مستوطنات يهودية فيها.

وأفادت القناة 14 الإسرائيلية الخاصة، بأن الفتيات عبرن الحدود إلى منطقة نبع الوزاني جنوباً، بالقرب من قرية الغجر، ومكثن داخل الأراضي اللبنانية نحو ساعتين، قبل تدخل القوات الإسرائيلية، وتعيدهم.

وأشارت القناة، إلى أن هؤلاء أردن، من خلال هذه الخطوة، توجيه رسالة إلى السلطات الإسرائيلية، تدعوهم فيها إلى احتلال المنطقة وإقامة مستوطنات فيها.

وأضافت، أن التحرك يأتي بعد حوادث مماثلة شهدت عبور ناشطين من اليمين الإسرائيلي المتطرف، إلى الأراضي السورية، كما إلى الأراضي اللبنانية، للمطالبة بإقامة مستوطنات ضمن ما يسمونه “أرض إسرائيل الكبرى”.

ونقلت القناة عن المشاركات، قولهن: “نريد إيصال رسالة مفادها، أن شعب إسرائيل حي ويستوطن، ومقابل كل جندي قُتل، يجب إقامة مستوطنة جديدة”.

وأشارت إلى أن عائلات إسرائيلية أخرى، وصلت إلى المنطقة، خلال وجود الفتيات داخل الأراضي اللبنانية، وحاولت بدورها عبور الحدود، إلا أن القوات الإسرائيلية منعتها، وأوقفت معظم الفتيات المشاركات في التسلل.

وقال الجيش الإسرائيلي، إن قوات من الجيش وحرس الحدود، هرعت إلى الموقع، وحددت مكان المتسللين، وأعادتهم إلى إسرائيل، قبل تسليمهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.

ووصف الجيش الحادث بأنه "تعطيل خطير للعمليات"، وتهديد لأمن قواته المنتشرة في المنطقة،، داعيا إلى تقديم المتورطين إلى العدالة، "لمنعهم من تكرار هذا الفعل الذي يعد جريمة جنائية".

وخلال الأشهر الأخيرة، تسلل عشرات المستوطنين المنتمين إلى حركة “أوري تسافون” الإستيطانية إلى الأراضي اللبنانية على فترات متقاربة، مطالبين بإقامة مستوطنات فيها، فيما نفذت مجموعة أخرى تطلق على نفسها اسم، “رواد الباشان”، تحركات مماثلة داخل الأراضي السورية للهدف ذاته.

ويأتي هذا التسلل، رغم توقيع لبنان وإسرائيل،  "إتفاق الإطار"، برعاية أميركية في 26 يونيو/ حزيران الفائت، الذي ينص على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج "المناطق التجريبية".

كما ينص الإتفاق، على انسحاب إسرائيل تدريجيا من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح "حزب الله".

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان منذ 2 مارس/ آذار الفائت، والتي أسفرت بحسب وزارة الصحة العامة، عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصاً، وإصابة 12 ألفا و250 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan