«وول ستريت» تستقر قرب أعلى مستوياتها مع صعود النفط وترقب بيانات التضخم

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Aug 10 26|19:38PM :نشر بتاريخ

استقرت سوق الأسهم الأميركية قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق، في حين ارتفعت أسعار النفط في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن موعد إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف تدفقات النفط الخام العالمية.

ولم يشهد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» تغيراً يُذكر في مستهل تداولات يوم الاثنين، بعدما سجل مستوى قياسياً يوم الجمعة. وتراجع مؤشر «داو جونز الصناعي» 72 نقطة، أو نحو 0.2 في المائة، في حين انخفض مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.1 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وتراجعت أسهم عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى في بداية التداولات، من بينها «أبل» و«إنتل»، في حين ارتفع سهم «بيركشاير هاثاواي» بعدما أصبحت الشركة أحدث الشركات التي أعلنت أرباحاً تجاوزت توقعات المحللين.

وفي سوق الطاقة، ارتفع خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 1.6 في المائة، مع استمرار المخاوف بشأن تدفقات الخام العالمية المرتبطة بمضيق هرمز.

وكانت الأسواق الأميركية قد أشارت في وقت سابق إلى افتتاح متباين يوم الاثنين، في ظل ارتفاع أسعار النفط نتيجة الجمود الظاهر بشأن إعادة فتح المضيق، أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.14 في المائة. كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» بنسبة 0.14 في المائة قبل بدء التداولات.

وارتفع سعر خام برنت بنسبة 1.4 في المائة إلى 84.68 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأميركي، بنسبة 1.4 في المائة إلى 79.30 دولار للبرميل.

وقال كبير استراتيجيي الاقتصاد الكلي لدى «رابوبنك»، باس فان جيفن، إن المفاوضين أفادوا بأن اتفاقاً لإنشاء ممر ملاحي آمن بات وشيكاً، لكن إيران قد تكون بصدد تقييم حجم المكاسب التي يمكن أن تحصل عليها من الولايات المتحدة في المقابل.

التضخم في دائرة اهتمام الأسواق

ويتركز اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأميركية، مع صدور مؤشرات جديدة عن أسعار المستهلكين والمنتجين لشهر يوليو (تموز).

ومن المقرر أن تصدر وزارة العمل الأميركية، يوم الأربعاء، بيانات مؤشر أسعار المستهلك، وسط توقعات الاقتصاديين بتسجيل تباطؤ طفيف مقارنة بشهر يونيو (حزيران). وفي اليوم التالي، تصدر بيانات أسعار المنتجين التي تقيس تكاليف السلع والخدمات قبل وصولها إلى المستهلكين.

وفي تداولات ما قبل افتتاح السوق، ارتفعت أسهم شركات الطاقة بالتزامن مع صعود أسعار النفط، وكانت شركات «ماراثون» و«أوكسيدنتال» و«فاليرو» من بين أكبر الرابحين.

في المقابل، تراجعت أسهم شركات الرحلات البحرية، بما في ذلك «كارنيفال» و«نرويجيان»، إلى جانب أسهم شركات الفنادق ومنصات حجز السفر، وسط توقعات بأن يؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تكاليف التشغيل.

كما تلقت أسهم التكنولوجيا دعماً من تقرير الوظائف الأميركي الضعيف الصادر يوم الجمعة، الذي عزّز توقعات المستثمرين بإرجاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أي تشديد إضافي للسياسة النقدية في اجتماعه المقبل. ويُنظر إلى قطاع التكنولوجيا، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على التمويل والائتمان منخفض التكلفة، باعتباره من أكثر القطاعات حساسية لتحركات أسعار الفائدة.

وكانت أسواق الأسهم قد ارتفعت في معظم الأسواق الأوروبية والآسيوية، مع تصدّر مؤشر «نيكي 225» الياباني مكاسب المنطقة.

وفي أسواق العملات، ارتفع الدولار الأميركي إلى 158.80 ين ياباني، مقارنةً بـ157.72 ين، في حين تراجع اليورو إلى 1.1552 دولار، من 1.1561 دولار.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الشرق الاوسط