الأنباء: مصير نتنياهو معلّق فوق تلال علي الطاهر.. هل ينجح عون في مساعي التمديد لـ"اليونيفيل"؟
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 20 26|06:34AM :نشر بتاريخ
لا صوت يعلو فوق صوت معركة تلال علي الطاهر التي تشير المعطيات الميدانية الى تقدّم كبير لآليات جيش العدو الإسرائيلي صوبها بعدما نجح في فرض طوق وحصار شديد حولها، في وقت تعلو فيه الأصوات الإيرانية وفي مقدمها صوت رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الذي يجاهر بأنه على اتصال يومي مع "مقاتلي" الجبهة الأمامية في جنوب لبنان، ما يشي بأن جزءاً من المحاصرين في أنفاق علي الطاهر ينتمي فعلاً إلى الحرس الثوري الإيراني.
سياسياً، تتجه الأنظار إلى الزيارة التي يقوم بها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى إيطاليا حيث يلتقي اليوم بابا الكنيسة الكاثوليكية لاون الرابع عشر، وسيسعى إلى طلب وساطته للضغط على الولايات المتحدة لدفع إسرائيل نحو تنفيذ اتفاق الإطار الذي التزم لبنان بتطبيقه، والالتزام بوقف إطلاق النار والبدء بالانسحاب من المناطق التجريبية على الأقل، لينتشر الجيش اللبناني فيها ويؤمن عودة النازحين إليها. كما سيبحث مع نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني في مسألة مشاركة إيطاليا في القوة التي يدور البحث حول تشكيلها لتحل مكان قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمتها في نهاية العام الجاري.
داخلياً، كان لافتاً استقبال الرئيس وليد جنبلاط في كليمنصو السفير السعودي فهد الدوسري، ثم استضافته مساء وفد فريق العمل الأميركي من أجل لبنان برئاسة السفير ادوارد غابريال، ودار البحث وفق مصادر خاصة لجريدة "الأنباء الالكترونية"، حول وجهة نظر جنبلاط التي ترى في اتفاق الإطار تناقضاً جذرياً مع اتفاق الهدنة الموقع بين لبنان وإسرائيل في العام 1949.
"علي الطاهر"
واستناداً الى المعطيات التي كشفها مصدر مطلع لجريدة "الأنباء الالكترونية"، فإن قوات العدو الإسرائيلي أطبقت الحصار على التلة، في وقت يعتبر فيه العدو أن اتفاق الإطار انتهى وأن إسرائيل تسعى لجر "حزب الله" وإيران إلى المواجهة علها بذلك تستطيع اعتبار معادلة الضاحية قد سقطت، وبالتالي فإن الجنون الإسرائيلي قد يدفع قوات العدو نحو استهدافها، ما يفسّر التوجيهات التي قيل إنها صدرت عن "حزب الله" الى أبناء الضاحية للاستعداد لإخلاء منازلهم خوفاً من استهداف إسرائيلي يبدو محتوماً.
وكما بات واضحاً فإن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو يعتبر أن فرصته للفوز في الانتخابات المقررة في تشرين الأول المقبل تعتمد على إبقاء الحرب قائمة بين قواته من جهة والجمهورية الاسلامية في إيران و"حزب الله" من جهة ثانية، وبالتالي فإن أي احتمال لرضوخه للضغوط الأميركية والدولية لتنفيذ اتفاق الاطار يبدو ضئيلاً إن لم يكن مستحيلاً، فالحرب بالنسبة إليه هي الورقة الرابحة التي تجعل عودته إلى ترؤس حكومة جديدة فرصته الوحيدة الممكنة للإفلات من الهزيمة الانتخابية ومواجهة كابوس محاكمته.
"الخارجية" تدين اعتداء إٍسرائيل على سوريا
دانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، بـ"أشد العبارات الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب فجر أمس (الأول) الثلاثاء"، معتبرة إياها "انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها، وخرقاً واضحاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت الوزارة "موقف لبنان الثابت في دعم سيادة سوريا وأمنها واستقرارها"، مشددة على "رفض لبنان أي اعتداء على أراضيها، وعلى ضرورة وقف هذه الانتهاكات والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر وتهديد الاستقرار الإقليمي".
قصف مطار أبو الظهور
وكانت إسرائيل قد أقرّت بمسؤوليتها عن قصف مطار أبو الظهور العسكري في سوريا، بدعوى الحيلولة دون انتشار قوات تركية فيه، فيما قالت واشنطن إنها تعمل على وضع آلية لمنع الصدام بين أنقرة وتل أبيب ودمشق.
وأدانت سوريا في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيسة مجلس الأمن الدولي كريستينا لاسن، بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي على المطار، مؤكدة أنه "عدوان غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".
وقال مسؤولون أميركيون لموقع "أكسيوس" إن الضربة الإسرائيلية أثارت غضب البيت الأبيض، ومسؤولين كبار في واشنطن.
ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم في البداية، كما فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية حظراً على نشر أي تقارير تؤكد تنفيذ الجيش الإسرائيلي للضربة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا