شريفة: اذا لم يحركنا هذا الوجع فما الذي يحركنا؟
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Mar 24 23|14:55PM :نشر بتاريخ
اشار المفتي الشيخ حسن شريفة الى أن "العقم السياسي الذي تعيشه البلاد سابقة خطيرة لم نشهد مثلها من قبل في غياب المبادرات واقتراحات الحلول في وقت نحن نسير من سيىء الى أسوأ وسط انحلال شبه تام لصورة الدولة ومؤسساتها، وهذا الأمر يجب أن يكون حافزا للجميع كي يتحملوا مسؤولياتهم ويسلكوا سبيل الانقاذ وليس البكاء على الأطلال".
وقال شريفة خلال القائه خطبة الجمعة من مسجد الصفا في بيروت: "إن السياسات الخاطئة والرهانات الخاسرة هي التي أوصلت البلد الى ما نحن فيه من انكماش وفوضى على كل الصعد، ومشهد الإضرابات المتكرر ابرز مثال على ذلك من اضراب المصارف الى اعتصام المعلمين وليس آخرها تظاهرة العسكريين المتقاعدين، ناهيك عن سكين الدولار الذين يمعن بذبح لقمة عيش المواطن الذي فقد الامل حتى بحلم وطن مستقر".
اضاف: "إن الأزمات تتقدم على الحلول وتتفاقم وتتراكم في غياب أي أفق لانفراجات مقبلة".
وتابع: نخشى أن نكون جميعا شهودا على إعدام وطن بكل مقوماته وهذا خيار انتحاري فيه سقوط للجميع".
وقال: "لدينا فرصة في لبنان لكي نضعه على السكة الصحيحة بانتخابات رئاسية نكهتها الاساسية لبنانية لأن لا احد سيتحمل المسؤولية عنا، ومن ثم تشكيل حكومة وانتظام عمل المؤسسات وهذه أمور بأيدينا وليست مستحيلة او مصنفة من المعجزات".
اضاف: "الكل يعلم ان الوطن والمواطن بشكل اساسي لم يعد يحتمل هذا النزيف اليومي في حياته ورزقه ومستقبل عياله، واذا لم يحركنا هذا الوجع فما الذي يحركنا؟".
وإذ أشاد "بالانفراجات الاقليمية التي تدعم الموقف العربي والاسلامي"، دان "سياسة التوسع الاستيطاني الاسرائيلي للهروب من الأزمة الداخلية"، ونوه بتوصية مجلس النواب الاردني طرد السفير الاسرائيلي من عمان.
ودعا الى "استنهاض الواقع العربي وفي قلبه سوريا لمواجهة المشاريع والمخططات المعادية"، معتبرا أن "الانفراجات في المنطقة كانت نتاج التلاقي بين المتخاصمين، وهذا هو العمل الصحيح والمجدي للأمتين الغربية والاسلامية حيث ثبت من خلال التجربة أن الغرب واميركا يرقصون على جراحاتنا".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا