الحوّاط: الطائفة الشيعية مدركة أن "حزب الله" أضرّ بها وبالجنوب

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Sep 27 26|11:58AM :نشر بتاريخ

أشار النائب زياد الحواط، إلى أن "الأزمة الاقتصادية عالمية، لكنها مضاعفة في لبنان نتيجة التراكمات على مختلف الأصعدة"، داعياً الحكومة إلى القيام بواجبها لتلافي مزيد من الانهيار الاقتصادي والمعيشي.

وأشار في حديث إذاعي، إلى أن الثقة لا تزال مفقودة بالدولة اللبنانية، لافتاً إلى أن الوفد اللبناني في الأمم المتحدة لم يعقد، حتى الساعة، لقاءات مع عواصم القرار، مبدياً خشيته من أن يضيّع لبنان الفرصة التي أتيحت له والزخم الذي أعاده إلى الخريطة العالمية، وأعاد اهتمام الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج، محذراً من تبدد هذا الاهتمام.

وفي الشأن الحكومي، أثنى الحواط على عمل وزراء الأشغال والاقتصاد والزراعة، معتبراً أنهم يقومون بعمل جبّار، لكنه شدد على أن هذا العمل سيبقى مجتزأً إذا لم تتم مواكبته بحالة من الاستقرار السياسي، مؤكداً أن العمل الحكومي يتطلب العمل ككل وليس كجزء.

وفي الملف الاقتصادي، قال الحواط إن الاقتصاد الشرعي ممتد من بيروت حتى طرابلس، فيما غير الشرعي نعلم أين هو موجود، معتبراً أن الجنوب عُمّر بأموال المواطنين، وأن سلوك حزب الله دمّر ما بُني فيه.

واتهم الحواط حزب الله بأنه فضّل الهزيمة أمام إسرائيل على تسليم علي الطاهر للجيش اللبناني، معتبراً أن أداء الحزب دمّر الحجر والبشر في الجنوب، وقال إن الطائفة الشيعية مدركة اليوم أن الحزب أضرّ بالشيعة والجنوب أكثر من أي جهة أخرى، وأنه مستمر في القضاء على ما تبقى، معتبراً أن البعض لا يزال يقف إلى جانب حزب الله نتيجة غسل الأدمغة.

وأضاف: "أفضل الأوتوسترادات وأفضل المدارس الرسمية وأفضل المستشفيات بُنيت في الجنوب من جيوب المواطنين، لا بل من جيوب الفئات التي تسدد الضرائب والفواتير والرسوم بشكل منتظم وحقيقي"، معتبراً أن "حزب الله دمّر كل البنى التحتية في الجنوب التي بُنيت من أموال اللبنانيين".

وفي ما يتعلق بالاستثمار، رأى الحواط أنه لن يستثمر أحد في لبنان ما دام وفيق صفا يتدخل بالعدلية، معتبراً أن المستثمر لن يجرؤ على وضع أمواله في بلد يمكن في أي لحظة أن يعلن أحد فيه الحرب.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : صوت كل لبنان